لك يا ابن عبدالله في خلجاتنا
حبٌ وزخاتُ المشاعر ماطرة
لما ذكرناك استفاض حنيننا
وشدا بنا الحادي فنعم البادرة
صلى عليك الله يا علم الهدى
أولى وثانيةً وحتى العاشرة
اللهمّ أنت العظيم الذي عَزَّ شأنك ، وأنت الرحيم الذي فاض على الوجود إحسانك ، وأنت الغفور الذي شمل كل شيء غفرانك ، اللهم افتح لنا مغاليق الأبواب ، وهيّئ لنا خير الأسباب ، وارزقنا خيرة الأصحاب ،
واجعلنا من أهل التقوى والإحسان ، برحمتك يا عزيز يا وهّاب »
.
.
في منتدى عمان للأمن وقف هذا
المواطن الكويتي والذي نتشرف
بمواقفه ليرد على أطروحات الوفد
الإيراني ويلجم القاعة بمن فيها
.
.
دكتور ناصر المصري بياض وجه
.
.