إنتبه
لم تهدم ديار المسلمين في الشام وتستباح أرضهم بسبب الفئة القليلة المجاهدة الله هاجرت للشمال وإدلب
بل بسبب الأكثرية الخاضعة المستسلمة التي قبلت الذل والخنوع والهوان.
حسدوك ياشيخنا شذاذ الآفاق المثبطين من سلافع النار وحدثاء الأسنان قالو فيك ما ليس فيك أنت من صال وجال في كل المعارك من حماه وصولا لتحرير إدلب لتجهز وإنشاء ألوية التحرير وأولهم لواء عثمان فكنت قائد التحرير حتى وصلنا دمشق،قاتل الله كل من قال فيك مثقال كلمة سوء،لايعرف قدرك إلا الرجال
هذا مشهد يكاد يجمع المتناقضين، شعور الفرح وشعور الحزن، بينما يمر أحد مجاهدي الحزب التركستاني في مدينة سورية محررة تجتمع الناس ببعضها، يكون مروره غريباً..
هؤلاء عظيموا الفعل، عظيموا الأجر..
وعن الحزب التركستاني فهو الأجدر بمسمى(الحليف الكفو).
#محمد_القاسم
قسد لحقت بالأسد تم الدفن وقضي الأمر
لن تثنينا او تحيدنا بإذن الله أي قوة داخلية كانت ام خارجية ومهما عظمت قوتها او دعمها ،عن طريقنا الذي رسمه لنا الإمام المجدد تقبله الله وبذل فيه الغالي والنفيس وسنكون بإذن الله خير خلف لمن سلف، موكب النور دعانا أقبلو اخوتي فقد دارت رحانا......
المرحلة القادمة تحتاج إلى رجالٍ صقلتهم معسكرات التدريب،وربّتهم مبادئ العقيدة،أمّا الذين انشغلوا بعزف ألحان الملذّات،فسيكونون في الغالب أول من يلوذ بالفرار،لا أقول ذلك رجماً بالغيب،بل استناداً إلى تجارب 14 عاماً من الحروب،خلّفت رصيداً استثنائياً من المعرفة والخبرة،نسأل الله الثبات