ربِّ إنا نشهدك انه كان خير وليٍ وحاكم، وخير أبٍ وسند وأهل للحمل والمسؤولية وأنه حمل على عاتقه أمانةً قد صانها وجه وأدّى رسالته على اكمل وجه، ربِّ وانت العزيز ورب العزة كما كان عزاً وذخراً لأهله وشعبه و وطنه، عز مكانته في جناتك واجعله من الفائزين بالفردوس الأعلى، اللهم اكرم نزله،
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
يشهدُ الله أن أهل قطر كلهم راضيين عليك، ويشهد الله أن رحيلك أوجع قلوبهم.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله شهداء الواجب الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم، داعين الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ونتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذويهم، اللهم احفظ قطر وأهلها من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم ارحم شهداء الواجب ، واجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم ، فقد خرجوا يؤدون أمانتهم ويحرسون أمن البلاد والعباد ، فأخترتهم إليك في مقام كريم
اللهم كما حملوا أرواحهم على أكفهم لأجل الوطن ،فاجعل جزاءهم الأمن يوم الفزع الاكبر ، والراحة في جناتك ، والنور في قبورهم ، والرضا منك عليهم