⏪️ هل لديك حاجة أقضيها لك ..!؟
قرآت منذ فترة قصة ورسخت في عقلي طويلا
- يقول احدهم ..
عندما إنتهينا من صلاة الجمعة سلم علي رجل وكنت جالساً عن يمينه وسألني يا أخي هل لديك حاجة أقضيها لك...؟
فقلت له مستغرباً :-
كلا.. شكراً لك أخي الكريم.!
ثم إلتفت عن شماله فوجد عامل تنظيف فسلم عليه وقال له مثل قولي.!!!
فإحمر وجه العامل خجلاً فأخرج الرجل من جيبه أمواﻻً وأعطاه إياها .. فتهلل وجه العامل بالفرح والسرور .. وراح يدعو له من كل قلبه...
انتظرته خارجا وما ان خرج سألته
فقلت له : ومن حضرتك...؟
أجاب : أنا أستاذ جامعي
فقلت له : وهل تفعل ذلك دائماً
أجاب : نعم ﻷنني ما أصبحت أستاذاً جامعياً
إﻻ بسبب تلك اﻻلتفاتة فتعجبت من قوله.!!!
ثم أتبع قائلاً...
لقد كنت أُصلي قديماً في مسجد قريب من الجامعة التي كنت أدرس بها وكان الحزن بادياً على وجهي بسبب وفاة والدي المعيل الوحيد لنا ..
فالتفت نحوي رجل كان يصلي بجانبي وسألني : هل لك حاجة يا بني فأقضيها لك...؟
توسمت الخير في وجهه
وقلت له : نعم يا عم
أُريد أن أسدد أقساط جامعتي وعملي لا يسد مصروف يومي فكيف بالاقساط ؟ ولا أملك المال لأن والدي توفي
وكان هو من يسدد الأقساط كل سنة وأنا طالب وليس لي مصدر أخر للمال ..
أجاب : على الرأس والعين ..
دلني على الجامعة واعطني إسمك الكامل وغداً إذهب واستلم اﻻيصال وكل عام سأفعل لك ما سأفعله غداً إلى أن تتخرج بإذن الله
أغرورقت عيناي بالدموع... لأني لم أكن أملك المال لأسدد الأقساط فدعوت له وقلت :-
وكيف سأرد لك هذا الجميل يا عم وكيف اسدد دينك...!؟
أجاب : عندما تتخرج وتحصل على عمل إسأل من يصلي بجانبك بعد الإنتهاء من صلاة الجمعة نفس السؤال وإذا علمت بأن لديه حاجة إقضيها له إن إستطعت فتكون قد رددت لي الجميل.!!!
وفعلاً يا أخي فقد تعهد بسداد أقساط جامعتي
حتى تخرجت وكنت أزوره نهاية كل عام ﻷزف
له بشرى نجاحي إلى أن توفي رحمه الله ..
وها أنا الآن اعمل استاذاً جامعياً وأنا على عهده باق إلى أن ألقى الله عز وجل ..
ما احوجنا اليوم الى تفقد احوال الاخرين ..
#راقت_لي
وصف الصحابى المقداد بن الأسود الكندي الفرس برسالة بعثها لأمير المؤمنين الخليفة عمر بن الخطاب فقال في بعضها :
يلبسون الخيانة
وينزعون الأمانة
تنقصهم الأخلاق والمروءة
لا عهد لهم ولا ذمة ولا وفاء أهل غدر ومكر ودهاء
إذا شددت عليهم أرخوا لك وإذا أرخيت لهم شدوا عليك
#Iran
.
إياك أن تحلم إلى الدرجة
التي تنسى فيها الواقع..
وإياك أن يحاصرك الواقع
إلى الدرجة التي تنسى فيها أحلامك!
لا تسخر من أحلام الناس..
مهما كانت غريبة.
ولا تتنازل عن أحلامك..
مهما كانت صعبة.
لا طعم للحياة دون أحلام.
.
إياكِ أن تمحي
هذا الخط الفاصل
بين حياتك الواقعية
وحياتك الافتراضية
وتقارني بين
بيتك الحقيقي
وبيوتهم الوهمية!
لا تنشغلي ببناء علاقة
مع بعيد إلكتروني
وتنسي القريب النابض بالحياة.
لا تنظري لملابسهم
ومأكولاتهم
وحياتهم الملونة
كل هذا:
صور خادعة!
لا تكوني «تابع» حقيقي
لكائن وهمي!
.
بعض الأشياء تشبه في كرة
القدم التصويبة القوية التي
ترتطم بالعارضة:
ـ تعجب الجمهور.
ـ يصرخ المذيع لجمالها وخطورتها.
ـ تربك الدفاع.
ـ ولكنها، في النهاية، بلا «هـدف»!
📘 .. #وطار_طائره!!
تحلّق هذه الكائنات العجيبة في سماوات الكتاب السماوي بشكل عجيب ومدهش. تجدها تغرّد في سطر، وتهجم وتهزم الجيش في سطر آخر، وتدعو إلى التوحيد في سطر ثالث..
رافقت بني آدم منذ البدايات الأولى..
ارتكب أبن آدم جريمته الأولى:
﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾
و في أخبار بني إسرائيل:
حمامة عادت لسفينة نوح تحمل في منقارها غصن زيتون لتخبره بقرب اليابسة، وانحسار الماء.
وهدهد أخذته الغيرة على الدين وعبادة الواحد الأحد، فشكى لسليمان:
﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾
وعيسى - بقدرة الله - كان يصنع تمثالاً لطائر.. ويطير:
﴿ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّه﴾
وأمام غطرسة أبرهة وقوة جيشه، حمى الله بيته العتيق..
﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾
وإبراهيم كي يزداد يقينه ويطمئن قلبه، أمره ربه بتنفيذ هذا الإختبار:
﴿قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾
أما أنت..
فعليك أن تهتم بطائرك:
﴿ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾
قبل أن يطير في السماء مع روحك!
#محمد_الرطيان