@LGS_Emad ، وولغ في دماء الناس تحت ستار الطائفية ليوهم الناس أن أسَّ المشكلة هي الاختلاف الطائفي المذهبي وليس الاستعمار وإجرامه ونهبه للخيرات والثروات.
@LGS_Emad وكمثال بارز على استغلال الاستعمار وإشعاله لنار الفتنة الطائفية لتحقيق مآربه ومخططاته الجهنمية، ما خلفه الاحتلال الأمريكي للعراق من كوارث مزق فيها البلد وأوجد شرخاً كبيراً بين أهله
@LGS_Emad ليخلق واقعاً يسهل عليه الإمساك بزمامه، وواقعاً يسهل عليه تفجيره كلما أراد، وواقعاً يسهل عليه إيجاد موطئ قدم له فيه، ونافذة للتدخل في شؤون بلاد المسلمين دقيقها وجليلها.
@LGS_Emad فلقد عمد الاستعمار الذي احتل بلاد المسلمين إلى تذكية وتغذية الروح الطائفية بين المسلمين على قاعدته المشهورة "فرق تسد"، وسعى لتمكين طائفة أو فئة على حساب طوائف وفئات أخرى،
@LGS_Emad لكل مكونات المجتمع على اختلاف أعراقهم ومذاهبهم وطوائفهم بل حتى على اختلاف عقائده ويعتبر هذا الواقع مناخاً خصباً لأصحاب الأجندات السياسية الاستعمارية الساعين لاستغلال أية ثغرة لتحقيق مخططاتهم ومصالحهم، لذا تراهم يرفعون رايات الطائفية والمذهبية وحقيقة أفعالهم هي سياسية صرفة بامتياز
@LGS_Emad الفتنة الطائفية مطية المستعمرين في ظل غياب الرعاية الحقيقية، ومع صيرورة الدولة - أية دولة - دولة حزب أو طائفة أو مذهب ما، يتجمع الناس - بحثاً عن حقوقهم أو س��ياً لرفع الظلم الممارس ضدهم - تحت مظلة أطر خارج منظومة الدولة التي يفترض بها أن تكون الإطار الجامع لكل
@LGS_Emad إن استحداث مثل هكذا جهاز للعناية السيكولوجية سيقدم خدمة كبيرة للقيادة عندما تبحث عن شخص كفؤ لتولي منصب مهم أو لأداء مهمة معينة، فأن هذا الجهاز يزودها بالمعلومات الهامة و القياسات النفسية المطلوبة لشغل هذا المنصب أو أداء هذه المهمة وإرشادها إلي الشخص المناسب.
@LGS_Emad لذلك فإن استحداث جهاز داخل المؤسسة العسكرية تكون مهمته المتابعة والمراقبة والمعالجة النفسية (السيكولوجية) لمنتسيبيها يشكل أمراً بالغ الأهمية ويسد فراغا ملحوظا، على أن يعمل بهذا الجهاز علماء وأطباء نفسيون واختصاصيون في هذا المجال،
@LGS_Emad ولتحقيق هذه الغاية أو الواجب الذي يجب ألا يُسمح بالإخفاق في تحقيقه، يكون من المهم جداً الاعتناء الفائق بالعناصر التي تعتمد عليهم هذه المؤسسة.
@LGS_Emad أحسنت الاختيار سيدي..
أن المؤسسة العسكرية مهما تطورت أسلحتها ومعداتها ووسائطها، تظل معتمدةً على الأفراد الذين يديرونها، وطالما أن الفرد الإنسان هو العنصر الأساس الذي تعتمد عليه المؤسسة التي تقع عليها مهمة الدفاع عن الوطن أو تحديدا مهمة إعداد الوطن و تهيئته للدفاع عن نفسه،