﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾
اللهم احفظ اليمن من شر الحوثي ومن كل سوءٍ ومكروه وأدام عليها وعلى شعبها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء وسائر بلاد_المسلمين🤲🏻 ❤️🇾🇪
الإنسان بطبعه عجول جهول ، يستعجل النتائج قبل أوانها ، ويظن أنّ ما فاته قد ضاع إلى الأبد ، ويغفل عن حكمة التوقيت الإلهي في تدبير الأمور ، ولو صبر قليلاً وتأمّل ، لأكتشف أنّ التأخير أحياناً رحمة ، وأنّ المجهول الذي يخشاه قد يحمل له خيراً لم يكن يتوقعه .."
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾ .
اللهم من أراد بلادنا ومقدساتنا بسوء ؛ فأشغله بنفسه وردّ كيده في نحره.
اللهم أدم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار .
🇸🇦🇸🇦🇸🇦
"آذا آنتهت علاقتك مع شخص لا تفكر تضره آو حتى تمسه بشي ، بس فكر في يوم من آلايام آنك كنت آعز آحبابةَ. نحن بين رحلة غياب و بين رحلة حضور ،فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد،عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم : إحترام، إنسانية، إحسان، تفاهم، تسامح،فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها".
لا تستهن بصرخة " حسبنا الله و نعم الوكيل ."
فإنها عبارة إن قيلت في موضعها الصحيح كفيلة بِأن تجردك من كل نعم الله عليك ! إلهي أنت حسبنا فيمن ظلمنا، أنت حسبنا فيمن أذانا وأنت حسبنا فيمن خذلنا حسبنا الله ونعم الوكيل وكفى بِالله حسيبا .."
لا تحمل همَّ الأعداء ..
فبينك وبين مكائدهم برزخٌ من التوكل على الله ، فمن أرادك بسوءٍ ارتطم بجدار رعاية الله وحفظه لك ، فانكسرت غايته، وبقيت أنت بخيرٍ دون أن تشعر
الخصومة تكشف ما تخفيه النفوس؛ فطالما أن العلاقة بينكما طيبة، يستحيل أن ترى ما يُكنّه قلب مَن أمامك. لكن ما إن تتعارض مصلحته مع مصلحتك أو يختلف معك، ستنكشف لكَ حقيقته، ويظهر لك كل السواد الكامن في داخله. وعندها ستجد أمامك شخصًا مختلفًا تمامًا عمّن كنت تعرفه .! ."
لو انتبهت قليلًا ،،
لأدركتَ أنّ الأشخاص من دون قصد ، يكشفون عن نواياهم وأنفسهم وحقيقتهم دائمًا من خلال أفعالهم ، وليس من خلال كلماتهم وما يقولونه عن أنفسهم ، الحقيقة تكمن بالنتيجة دائمًا ، لا بالكلمات البراقة ولا بالمقدمات المثالية ولا بالحوارات الفارغة ."
قد يمنع الله عنك سوء الأقدار على هيئة :
عطل في سيارتك
تأخّر في استيقاظك من نومك
مرض في جسمك
ضيف مفاجئ يمنعك من الخروج
رفض زواج
عدم القبول في وظيفة
تأخّر في الإنجاب
..
تذكر فقط
لو فتح اللهُ لنا الغيب
لسجدنا شكراً على أمور حجبها الله عنا
فالحمد لله دائماً وأبداً "!
"أحيانًا نحتاج إلى هُدنةٍ مع الحياة، لا هزيمة فيها، ولا انسحاب، فقط استراحةُ مُحارب، نَركِن إلى الهدوء، نُغلق الأبواب خلف ضجيج التوقّعات، ونَجلِس مع أنفسنا بصمتٍ مُحِبّ. ليس علينا أن نُحارب كلّ شيء دائماً، فبعضُ المعارك تُنهِكنا أكثر مِما تُثمِر."