استهداف جديد من هؤلاء الحثالة على مقوماتنا الوطنية وإعتداء على السيادة الدولية وبإعتراف صريح تبناه "الحرس الثوري الإيراني "
وفي كل مرة يسوقون لسردية جديدة يصدقها الحمقى والمخدوعين، ناقصي الولاء وأصحاب الحجج الوهمية. لا بارك الله في كل من أراد الشر والسوء لهذا الوطن العزيز!