طال ليلي وليس ليلي وحسب ، بل طالت أيامي على أمل الوصول وأمل سمع صوت يُخبرني بأنُ ما رجوته قد حدث ، وأن مكابدتي تلك لم تكن إلا يقيناً بهذا الوصول ، وأن كل فكرة وهاجس وكل طموح وأمل لم يذهب هباء منثور ، بل قد أحتضنه الله ليرسله لي على هيئة لا أكاد أتوقعها من شدة لطفه .
وإذا سويت مكاتب لشركتي بخلي الدريشه فيها اكبر من كل شي، عشان الشمس والنورريدخلزوالواحد يسمع الحياه اللي برا م يحس انه منعزل عن العالم ويجيه النوم من اللمبات الصفراء والمكيف
ساعات العمل مفروض تتقلص للجميع مو بس المرأه ، ليه نرب�� الإنتاجية بوقت محدد والواقع ان البعض ماينجز تحت هذا الضغط ، أنا اعد الدقايق عشان يجي وقت الخروج ، وش يلزمني بهاذي المشاعر اللي تعكر بيئتي وتأثر ع إنجازي #ساعات_العمل
اقولك علي سر
كثير مننا يصلي وكتير مايصلى
اللي يصلي جرب وانت واقف كذا خلاص نويت
اصلي الظهر مثلا
قول اللهم احسن وقوفي بين يديك وقربني اليك وردني
اليك ردا جميلا
وابعدني عن كل ما هو معصية لك
عن تجربه والله
قول كذا بس بتفرق ف حياتك ونفسيتك وكل حاجه ...
وربي ياناصر الجميعه دايم كلامه يأثر فيني ماشاءالله عليه وتحسونه صادق يقول لاتعلم احد انك توظفت نقلت ترا مااحد يبيك احسن منه وقعلا احيانا حتى لو صديقك الحسد يعميهم 🤍🙂👆🏻
"أوّل بشائر الدعاء أن تُساق له؛ فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وبيانك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء= قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال؛ يقول التوحيدي: «إذا زَخر بك وادي الدعاء؛ فاعلم أنّك مرادٌ بالإجابة»"
صباح الخير، وبَعد:
"إذا أراد الله لك خيرًا، جنّد كُل من على الأرض لينالك هذا الخير، وإذا أراد الله منعك من شر، سخّر كل من على الأرض ليحميك منه فلا تخف واطمئن، فأمرُ الله نافذ بكلّ حال"
كون قريب من ربك ولاتترك اي فرض وصل الضحى والنوافل واختمها بالوتر
خلك خشن وصلب
تمرن وكل اكل صحي
اشتغل او ابني مشروعك الخاص او ادخل معهد بس اهم شيء لاتقعد بالبيت
لاترجع بالبيت الا اذا طفيت
اقضي امورك بالكتمان
لاتشتكي
راح تتغير ١٨٠ درجه لدرجه ماتعرف نفسك وعد!
إياك أن تهجر ذات الدعاء الذي تُناجي به ربك في كل ليلة، مهما طال الأمد وتأخرت الإجابة، فهناك ثمة دعاء لشدة توسّل صاحبه وإلحاحه، يغدو غلّاباً لأقدار أوشكت على الوقوع، واعلم أن الله لنجواك سميعٌ قريب، وأن غيث القبول سيهطل في أوانه الذي يقدّره، وما نهاية صبرك إلا جبرٌ يُحيي فؤادك.
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا لمكانٍ يسعك.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛ اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به.