حكايات كتب التفسير ..
مع الشيخ د. عبدالرحمن الشهري
- الجزء الأول: https://t.co/YPVxwDGbyE
- الجزء الثاني: https://t.co/WtaHzcXxsM
- الجزء الثالث: https://t.co/sSVJB87HxQ
مصر:
إيقاف الطبيب "جودة عواد" المعروف بـ "سمّ النحل" عن مزاولة المهنة لمدة عام، بعد اتهامه بالترويج لإيقاف بعض المرضى علاجاتهم الموصوفة واتباع طريقته العلاجية، والتي تضمنت:
•دعوة بعض المرضى إلى إيقاف جلسات الغسيل الكلوي والالتزام بتعليماته العلاجية.
•الادعاء بإمكانية علاج أمراض خطيرة، مثل السرطان وغيرها من الأمراض المزمنة، بوسائل ومنتجات غير مثبتة علميًا.
•الترويج لوصفات وعلاجات لا تستند إلى الأدلة الطبية أو المراجع العلمية المعتمدة.
-
📚 من الركام إلى القرّاء.. بائع الكتب ينتشل المعرفة وينشرها بغزة (تقرير)
🗣️ الفلسطيني محمد سعد في حديثه للأناضول:
— فقدت جزءا كبيرا من مكتبة جمعتها خلال 36 عاما، وانتشلت كتبا من تحت الأنقاض.
— رغم التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت ما يزال الكتاب الورقي يحتفظ بمكانته.
— الكتاب حياتي، وما دمت أستطيع إنقاذ كتاب واحد من تحت الركام فسأفعل.
— الكتاب ليس سلعة بل حياة، وأعطيها مجانا لمن لا يملك ثمنها وأفتخر بكل قارئ.
https://t.co/WPDocdUPb3
يقول الإمام #السبكي عن الحاكم أو الرئيس واختصاصاته :
" إن الله تعالى لم يولِّه على المسلمين ليكون رئيساً آكلاً شارباً مستريحاً، بل لينصر الدين ويُعلِيَ الكلمة ".
#الثقافة_السياسية
وقد عالج ابن #السبكي في كتابه [ طبقات الشافعية الكبرى ] ذلك المنهج العلمي، الذي عُرف فيما بعد ونُسب إلى ابن خلدون، ذلك المنهج القائم على تمحيص الأخبار، والتنبه لما تفعله المعاصرة والعصبية في المذهب.
- مقالات الطناحي.
مسجد الصخرة بمحافظة العلا بناه الشيخ أحمد بن يسرة الصبحي الحربي عام 780هـ عندما قام بشراء بيوت من بني صخر وهدمها بهدف إنشاء المسجد، وجُدد عدة مرات منها عام 1374هـ على نفقة الملك سعود رحمه الله، وعام 1423هـ من قبل مؤسسة التراث الخيرية، وآخر الإصلاحات كانت في عام 1438هـ.
المجلس الرابع والسبعون بعد المئتين من مجالس أسمار وأفكار يتحدث فيه الأستاذ محمد عبد الرزاق حسين عن موضوع بعنوان: السلطة والسيادة في عصر الإمبراطوريات الشركاتية.
https://t.co/7rnpIamMtm
نبذة عن كتاب "ثقافة المراقبة" (The Culture of Surveillance: Watching as a Way of Life)
لعالم الاجتماع المعاصر ديفيد لايون (David Lyon)
▫️موضوع الكتاب:
ينتقل ديفيد لايون في هذا الكتاب من فكرة "دولة المراقبة" التقليدية (التي تركز على المراقبة من أعلى إلى أسفل، كالحكومات والأجهزة الأمنية) إلى مفهوم أعمق وهو "ثقافة المراقبة". يجادل لايون بأن المراقبة لم تعد مجرد أداة خارجية تُفرض علينا، بل تحولت إلى سلوك اجتماعي يومي تشاركي. يجادل المؤلف أننا نعيش في بيئة يساهم فيها الأفراد طواعية في مراقبة أنفسهم والآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والهواتف الذكية، والبيانات الضخمة (Big Data). المراقبة هنا لم تعد مخفية أو قسرية بالضرورة، بل أصبحت "منهج حياة" يتداخل فيه الترفيه، والتواصل، والأمن، والاستهلاك.
▫️أهمية الكتاب:
تكمن أهمية الكتاب في تفكيكه للمنظومة الحديثة التي نعيشها، ويتميز بالآتي:
· تجاوز نموذج "الأخ الأكبر": يوضح أن المراقبة الحديثة ليست مجرد قمع سياسي (كما في رواية 1984 لجورج أورويل)، بل هي نظام ناعم يعتمد على "الراحة" و"المتعة".
· مفهوم "المراقبة السائلة": يحلل كيف تتدفق البيانات بسلاسة بين الشركات الكبرى (مثل جوجل وفيسبوك) والجهات الحكومية دون قيود واضحة.
· البعد الأخلاقي والاجتماعي: يركز الكتاب على كيفية تأثير هذه الثقافة على مفاهيم الثقة، والعدالة الاجتماعية، والخصوصية، وكيف تُستخدم البيانات لتصنيف البشر وتقييم جدارتهم الاجتماعية أو الاقتصادية.
▫️كيف يستفيد المتلقي منه في حياته اليومية؟
يمكن للقارئ تحويل أطروحات الكتاب إلى وعي عملي يغير نمط حياته اليومي من خلال:
· تنمية "الوعي الرقمي النقدي": التوقف عن التعامل مع التطبيقات والخدمات المجانية بـ"حسن نية" مفرط، وإدراك أن كل نقرة (Click)، أو إعجاب (Like)، أو بحث، هو مادة خام تُحلل لإعادة توجيه سلوكه الاستهلاكي أو الفكري.
· استعادة المبادرة في حماية الخصوصية: يدفع الكتاب القارئ ليكون أكثر حذرًا فيما يشاركه طواعية (المراقبة الذاتية/الاستعراضية)، وتقنين حجم البيانات التي يمنحها للمنصات الرقمية.
· مقاومة التنميط السلوكي: عندما يفهم المتلقي كيف تُستخدم "الخوارزميات" لتوجيه خياراته وتفضيلاته، يصبح أكثر قدرة على كسر "فقاعة التصفية" (Filter Bubble) والتمسك بخيارات واعية ومستقلة، بدلاً من الانسياق وراء ما تفرضه عليه الشاشات.
· إدراك المسؤولية الأخلاقية: الحذر من الانزلاق في مراقبة الآخرين وتتبع عوراتهم الرقمية، والوشاية بهم، وهو سلوك تشرعنه أو تعززه ثقافة "التريند" والانتماء الرقمي الفكري.
مقولة خاطئة جدا
الأمر يشبه ما ذكره الله جل وعلا عن خلقٍ آخر وهو النبات:
(يُسقى بماءٍ واحد ونُفضّل بعضها على بعضٍ في الأُكل)..
وكلٌ إنسان يغرِفُ من المعرفة بمقدار وعيه.
حين يتأخر الفرج… هل يعني ذلك أن الطريق مغلق؟
يمر الإنسان بلحظات يشعر فيها أن الدعاء طال، وأن الأبواب لم تُفتح بعد، وأن الأمور لا تسير كما يتمنى.
وفي تلك اللحظات بالذات، يختبر القلب معناه الحقيقي في الإيمان.
ليس الفرج دائماً سريعاً كما نتوقع،
لكن التأخير لا يعني الرفض،
ولا يعني الإهمال،
بل قد يكون جزءاً من حكمة أوسع لا تُدرك في وقتها.
فالعبد يدعو وهو يرى حاجته،
لكن الله يدبر وهو يعلم ما لا يراه العبد.
وفي أوقات الشدة، لا يكون أعظم ما يحتاجه الإنسان هو تغيير الظروف فقط،
بل تثبيت القلب داخل تلك الظروف.
فبعض الأدعية لا تُستجاب بصورة ما نتصورها فوراً،
لكنها تُستجاب بطريقة تُصلح الإنسان قبل أن تُغيّر الواقع.
وهنا يظهر المعنى العميق للابتلاء:
ليس عقوبة دائماً،
بل أحياناً تربية،
وأحياناً رفع،
وأحياناً إعداد لخير أكبر لم يكن الإنسان مستعداً له بعد.
ولهذا، فإن اليقين لا يُقاس بسرعة الإجابة،
بل بثبات القلب مع طول الانتظار.
فما عند الله لا يُقاس بالزمن…
بل بالحكمة التي وراءه.
د. عبد الكريم بكار
يا إلهي.. ما هذا الحقد؟ ما هذا الإجرام؟ ما هذا الإرهاب؟
أي قلب يقبل أن تتحول براءة الأطفال إلى هدف لمجرد التسلية؟
لحظة مؤلمة تقشعر لها الأبدان، حين أقدم مستوطن إسرائيلي على دهس فتاتين من فلسطين المحتلة وهما في طريقهما إلى المدرسة.
جريمة تهز الضمير الإنساني، وتكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأبرياء كل يوم.
انشروا الحقيقة.. لا تتركوا الألم يمر بصمت، ولا تدعوا صوت الضحايا يُنسى.
فالكلمة أمانة، والسكوت عن الظلم خذلان.
#انقذوا_اطفال_غزة
كتاب جديد يؤكد على أن التخطيط الحضري ظاهرة اجتماعية أكثر مما هي هندسية!
الازدحام في الشوارع والأماكن انتهاك للحيز الشخصي
الفوضى في قيادة السيارات والتلوث عوامل ضغط للانسحاب الاجتماعي.
أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف من قبل المستوطنين الإسرائيليين والوزراء المتطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
بيان حازم من السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا:
لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية، ونرفض أية محاولات ضمها أو تهجير الشعب الفلسطيني.