وأباً عظيما لم يغير أو يبدل تبديلا . وفقدت المنطقة والعالم قائدًا مجيدًا، تجاوز أثره حدود وطنه، فكان صاحب رؤية بعيدة، ومواقف نبيلة، وإسهامات بارزة في دعم قضايا الحرية والكرامة والعدالة في المنطقة والعالم.
سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني في رحاب الخالدين. بوفاته فقدت قطر، وفقدت أمتنا، قائدًا استثنائيًا قلّ أن يجود الزمان بمثله. فقدت قطر رجلًا تدين له بنهضة غير مسبوقة، وفقدت الأمة العربية رجلًا كان أحد أبرز المناصرين المخلصين لقضاياها ،وفقد ثوار الربيع العربي نصيرا