وإذا البشائر لم تحن أوقاتها
فلحكمة عند اﻹله تأخرت..
سيسوقها في حينها فأصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك واقفرت..
تجرى دموع اليأس منك وربما
عند الصباح ترى البشائر أنورت..
فغداً سيجري دمع عينك فرحة
وترى السحائب بالأماني أمطرت..
وترى ظروف الأمس صارت بلسما
وهي التى أعيتك حين تعسرت.
لطفه يجري ، وعبده لا يدري
يأتِ بِها الله ، و إن كانت مخبأةً .
فالصبر بابٌ لهَا ، والفاتح اللهُ ....
اللهم دبِر المستقبل الذي نجهله
ويسّر الغد الذي يُقلقنا
وقَرّب الحلم الذي نرقبه
وهب لنا أملاً يملأ قلوبنا
وتول اللهم أمرنا
*﴿قالَ رَبِّ أَنّىٰ يَكونُ لي غُلامٌ﴾
بعض العطاءات الربانيّة تبلغ في إدهاشها وإبهارها حدًّا ،
تنسىٰ معه أنك أنت من دعوت بها
*فاللهم يا كريم نسألكَ عطاءً من عطائك
عوتب أحدالسلف في كثرة الصدقة حتى أوشك أن ينفد ما عنده
فقال : لو أراد أحدكم أن ينتقل من دار إلى دار أكان يترك في اﻷولى شيئا ؟
ليتنا نفهمها إنها الحقيقة
هناك عبارة كتبت على لوحة : ليس باستطاعتك أن تأخذ مالك معك لكن ... باستطاعتك أن تجعله يستقبلك
أسأل الله أن يفرج عنا ما ضاقت به صدورنا وقلت معه حيلتنا وضعفت عنه قوتنا وأن يجعلنا دائماً في حرزه و أمانه و ضمانه وفضله و محبته اللهم اجعلنا مقبولين بكرمك مكفولين بذكرك مشمولين بعفوك و اغفر لنا و لوالدينا واحبتنا اللهم اشف مرضانا اللهم ارحم موتانا
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ
ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر
سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ
ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ"
اللهم أودع في قلوبنا مايشغلنا بك وأودع في ألسنتنا مايهدينا إليك
اللهم إنا نستغفرك استغفاراً يطهر النفوس من أوزارها ونشهد لك شهادة نحشر تحت ظلالها فارزقنا حمداً يملأ الميزان وشكراً يزيدنا في اﻻحسان وتوبةً صادقةً تدخلنا بها الجنان ونوراً وهدايةً بالإيمان وصحةً وعافيةً في الأبدان
ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ
الاخ الوقور الدكتور عصام الفليج (أبا عبدالله)
في ذمة الله
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه اعلى الجنان
وعزائي لأسرته وإبنه عبدالله ووالدته وإخوته ومحبيه
ويشهد الله أنني ما عرفته إلا باسماً محباً للكل يجمعهم على الخير ولا يفرق بين الناس
كم من كربة أبكت عيوناً ..
فهونها الكريم لنا فهانت..
وكم من حاجة كانت سراباً..
أراد الله لُقياها فكانت..
وكم ذقنا المرارة من ظروف..
برغم قساوة الأيام لانت..
هي الدنيا لنا فيها شؤون ..
فإن زينتها بالصبر زانت..
افتتحت سورة النحل بالنهي عن الاستعجال:
"أتى أمر الله فلا تستعجلوه .."
وختمت بالأمر بالصبر:
"واصبر وما صبرك إلا بالله.. "
وما بين التروي والصبر يكمن خير لا يعلم به إلا الله سبحانه