أنتقي لعيونها كل قافٍ من حديد
و أجتهد فاللي يناسب و يرضي ذوقها
يا شبيه اللي تذيّر من الصوت البعيد
زول ريمٍ وسط نفد الغضا وعروقها
مايظاهي زينك و يشبهه منتوق جيد
بانت علوم العذارى و بان فروقها
جلّ من سواك و أطغاك يالحسن الفريد
لين طوقتي على كل عذرا طوقها .
جايز لي غلاك اللي يهز الشعور
أعشقه مثل عشق الملتزم للصلاه
يلتف لك بعين الوصل قلبٍ صبور
من صدوف الليالي واصل منتهاه
خذني واحد ما ناسبه كل دور
من شموخ المحبه ما نزل كبرياه
حافظك بالخفوق اللي حلف ما يبور
مثل حفظ الموصى في حقوق الوصاه
تقول الآدمي قلبه رهيّف إن حب حن وذاب
وأقول القلب راح قلادةٍ في عنق رعبوبه
عنودٍ كل يوم أقرأ عليها صفحتين كتاب
وهي سطرٍ من سطور الكتاب وثامن إعجوبه
مضى عمري على طرد الهوى وأثر الهوى غلاّب
وأنا راضي أعيد حكايته . . وأعاود ذنوبه .
معك ف الدنيا وأبيع البشر وأشريك
أنا يمينك لو الدنيا وأهلها يخلونك
أحبك ولا ياخذك عن حبي التشكيك
ألا ياكبر حبك ويامصغر طعونك
لايطري على بالك ولا تفكر أخليك
لو الوقت يجبرنا وعني يحدونك
لك حبيب من كبر قدرك ما يسمع فيك
ما يبغى الحياة تطوف ويعيش من دونك
( الغلا ) في داخل ضلوعي و في عيني مقرّه
يا الفريد : إللي سطا حبك على عقلي و ذاتي
أنت من حبيت خيره .. و أنت من حبيت شره
و أنت من يطري علي من وين ما تطري غناتي
الغيره والحب والوفاء جمعها ضيدان
يوم قال
لو يـوم عنك يسج القلب متناسي
عهدٍ علي لأقتله وأسقيك من دمه
ورجل يفكر يطولك عاقبٍ خاسي
مادام راسي يشمّ الريح وتشمه
عزيز نفس وغرورك ما قطع ياسي
ولرضاك لا زلت لا شرقٍ ولا يمه
يافرحتي يا ربيعي وأهلي وناسي
البيض خالات كل الزين وأنتي أمه