الزي الحضرمي… أناقة الجذور
▪︎ تفاصيل أصيلة من الفضة والألوان.
▪︎ حضور يختصر هوية حضرموت في كل حركة.
▪︎ موروث حي يُقدَّم بروح معاصرة.
📍 متحف المكلا
🎥 : @AalAnoodAhmed
قتلوا وسام قائد
محمد جميح
لم أكن أتصور أن يداً آثمة ستمتد لقتل وسام قائد، أن أحداً يمكن أن يز��ق روح العمل التنموي، أن الجد والإبداع والإخلاص والمثابرة والإصرار والشجاعة وخدمة الناس، وحماية التراث، يمكن أن تشكل جريمة يجب أن يتم التخلص ممن يقوم بها.
كيف جرؤوا على قتل وسام؟
شاب يمني كان يعيش في بريطانيا، ولديه كل وسائل تطوير مهاراته العلمية والعملية، ولديه كل ��رص حياة الرفاهية، ولكنه آثر أن يعود لليمن، ويخدم الناس، في مجال التنمية.
وسام الذي قتله المجرمون، اليوم في عدن، ترك حياة الرفاهية في المملكة المتحدة لخدمة اليمن، ثم يكافئه المجرمون باختطافه وقتله.
عرفته مخلصاً، مخلقاً، نبيلاً، دؤوباً، عملياً، محباً لليمن، محباً لعمله، مبدعاً في أفكاره ومشاريعه، وإنساناً على درجة عالية من الرقي في سلوكه وتعاملاته، مع عقلية منفتحة، وقلب كبير.
عمل مع اليونسكو من خلال منصبه في الصندوق الاجتماعي للتنمية، وكان له دور مميز في مشاريع الترميم في مواقع التراث العالمي في اليمن، من صنعاء إلى زبيد وشبام حضرموت وعدن، وغيرها من المواقع والمشاريع التنموية، وقدم الكثير من الرؤى والتصورات لتطوير قطاع التنمية، وكان شخصية يمنية تحظى باحترام المنظمات الدولية وثقتها، بشكل كبير.
وهاهم قتلوه؟
ما هي جريمته؟
وهو الذي - لمن يعرفه - ليس له أي عداوة مع أي طرف، بل كان على علاقة متينة مع كل الأطراف.
العام الماضي هجم الحوثيون على منزله في صنعاء، ونجا من اعتقالهم بأعجوبة، بعد أن كان في طريقه للمنزل، ثم حول طريقه، بعد معرفته بمحاصرة منزله، واستطاع الوصول إلى عدن التي عمل منها على تطوير أداء الصندوق الاجتماعي للتنمية، قبل أن يعين قائماً بأعمال المدير التنفيذي له، واستمر في مشاريع تطوير العمل التنموي، بعد وظيفته الجديدة.
إذا كان مثل وسام يقتل، وهو الذي كان يعمل لليمن، دون تمييز، وهو الذي له بصمات مميزة في المشاريع التنموية، شمالاً وجنوباً، وهو الذي ترك بريطانيا ليقدم خدمته للناس في بلده الأول، وهو الذي آثر العيش في اليمن، على العيش في البلد الذي تعلم وعاش فيه فترة طويلة، إذا كان وسام يستحق الموت، فمن هم الذين يستحقون الحياة بمعايير أولئك القتلة الذين قتلوا وسام قائد.
جريمة قتل وسام ليست موجهة له شخصياً وحسب، ولكنها تريد أن تتخلص من مشروعه التنموي، من رؤاه وأفكاره، وخططه الم��تقبلية للصندوق الاجتماعي الذي عمل على اقناع المنظمات الدولية على جدوى نقله من سيطرة الحوثي إلى عدن.
الجريمة موجهة لعدن، المدينة الجريحة التي ما يلتئم له جرح حتى ينفتح آخر.
الجريمة مقصودة للتخلص من وسام الفكرة، وسام العمل، وسام العقل النظيف، والضمير اليقظ، والقلب الذهبي الكبير.
إن قتله رسالة أريد منها القول إن عدن ليست آمنة، لا تأتوا إلى عدن، ولا تثقوا بها، واتركوها تموت بكثرة جراحها.
رحم الله وسام قائد، ولعل دمه الطاهر الزكي يرسل رسالة صحوة للجميع، لإنقاذ عدن واليمن كله من مخططات تلك الجرائم المنظمة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
حذفنا معظم صفحاتهم، فمن هم؟
👇🏼👇🏼👇🏼
منذ ما يقارب ثلاثة أعوام، أنشأ الحوثيون جهازًا مركزيًا بصلاحيات مطلقة لما يسمى التعبئة والتحشيد، وعيّنوا له فروعًا في كل المؤسسات الحكومية والخاصة، وفي كافة المحافظات والمدن والقرى والحارات، وفي مختلف القطاعات والفئات، وسخروا لأجله أموالًا هائلة وميزانيات ضخمة بهدف تجييش المجتمع وتأطيره وإبقائه في حالة حرب واستنفار.
هذا الجهاز يعين مشرفين في كل مكان، يعملون كمسؤولين فعليين وأصحاب قرار، وبتوجيهاتهم يتم ص��ف الأموال المخصصة للفعاليات، وتعميماتهم هي ذات الأولوية والأهمية الخالصة، وهم بمثابة مندوبين عن رأس الهرم الخوثي في أماكنهم، وبوجودهم يصبحون أصحاب الأمر والنهي، عسكريًا وأمنيًا وإداريًا وتنظيميًا.
مهمة ��ذا التنظيم الحوثي تعبئة المجتمع اليمني عسكريًا وتدجيجه إيديولوجيًا، لخدمة مشروعه المتطرف، وهي عملية استنساخ منقولة من إيران، حيث تتطابق مع قوات التعبئة الشعبية "الباسيج" في إيران، وهو جهاز أنشأه الخميني لحماية سلطته ومشروعه.
تنظيم وجهاز التعبئة العامة الخوثية يعمل على عدة مستويات، بدءًا من التلقين الإيديولوجي، وانتهاءً بالتدريب العسكري، ولأجلهما يجري استقطاب فئات المجتمع، مع التركيز على الأطفال والشباب، إلى المراكز الصيفية والدورات الثقافية المغلقة، وإخضاعهم لبرامج مكثفة ومناهج طائفية ممنهجة، يتم الاستقطاب عبر المساجد والمدارس والجامعات والدوا��ر الحكومية ومراكز ومكاتب التعبئة في المؤسسات والمناطق المختلفة، وبعد عمليات التدجين الفكري، تبدأ برامج التدريب العسكري، وبعد تخرجهم من الدورات يتم تشكيلهم في ألوية وكتائب مختلفة، بعدها يتم تجنيدهم، ومن تبقى منهم يُلحقون بما يسمى كتائب شعبية.
كما تشمل عمليات التعبئة والاستقطاب النساء ��يضًا، بذات الآلية والأسلوب ، من خلال الهيئة النسائية المركزية، بما يُعرف بالزينبيات، وهن الذراع الأمني النسائي للجماعة.
احذر من الزج بأبناءك في مشروع هدفه حماية الخوثي وحاشيته.
من زاوية أمنية، فإن #عدن، حاليا، مثل #صنعاء خلال 2013- 2014؛ اغتيال رموز سياسية وعسكرية واجتماعية، وتفجيرات وأعمال تخريب تطال مؤسسات ومصالح عامة، ولا نتائج تنشرها الأجهزة الأمنية بشأن من يقف وراء ذلك.
هذه الأحداث ليست معزولة عن الصراع السياسي، أما الجهد الاستخباري، فللأسف، ضعيف.
جفف مصادر تمويل الميل��شيات والإرهاب، تنعم بالاستقرار.
مثال: قادة المليشيات وداعميها، في #اليمن، يسهمون في إعاقة دمجها في هياكل الجيش والشرطة، عبر عوائد استثماراتهم الهائلة في تجارة الذهب والصرافة، ومثال ذلك معارض الذهب والمجوهرات في الرباط #المغرب التابعة لهاني بريك.
رحلة سعيدة.
"ماء تعز.. لمن استطاع!" 💔💧
عندما يصل سعر "وايت" الماء لأرقام خيالية تقصم الظهر، طبيعي أن يُعامل كأنه ديزل نادر أو مادة خطيرة!
كم وصل سعر وايت الماء في حارتكم اليوم؟
شاركونا في التعليقات 👇
#كاريكاتير_اليوم#اليمن#تعز
"ماء تعز.. لمن استطاع!" 💔💧
عندما يصل سعر "وايت" الماء لأرقام خيالية تقصم الظهر، طبيعي أن يُعامل كأنه ديزل نادر أو مادة خطيرة!
كم وصل سعر وايت الماء في حارتكم اليوم؟
شاركونا في التعليقات 👇
#��اريكاتير_اليوم #اليمن #تعز
في جنيف، طل�� الوفد الأمريكي المفاوض من الوفد الإيراني:
1- تدمير المفاعلات النووية الإيرانية الثلاثة: فوردو ونطنز وأصفهان.
2- تسليم جميع كمية اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة.
3- فرض قيود دائمة، دون سقف زمني.
كل ذلك مقابل تخفيف محدود للعقوبات، والتدرج في رفعها، حسب استجابة طهران للشروط.
الوفد الإيراني حاول اللعب على عقلية ترامب التجارية، وعرض صفقات كبيرة للاستثمار الأمريكي، في مجال الطاقة، وقد جرى حديث حول إنشاء "برج ترامب" في العاصمة طهران.
مراقبون وصفوا الخطوة الإيرانية بأنها "محاولة رشوة"، لثني ترامب عن مطالب التخلص من البرنامج النووي الإيراني، حيث سيقدم النظام في إيران بعدها على ممارسة أسلوبه في الابتزاز إذا أصبحت أموال المستثمرين الأمريكيين في يده، إذ لن تستطيع واشنطن التحرك إذا امتلك خامنئي السلاح النووي.
الإيراني تاجر شاطر، لكن ترامب لا يعقد صفقة ما لم يكن هو الرابح فيها.
في جنيف، في التاسع من يناير ١٩٩١، حدث اللقاء الأخير بين العراق وأميركا.
حوار صعب من ست ساعات انتهى ببيان يقول: لا تزال المواقف متباعدة.
والحقيقة أنه كان حواراً صعباً أبدى فيه طارق عزيز حماقة منقطعة النظير (نشر اللقاء فيما بعد في كتيب من ٧٠ صفحة). تسلم من جيمس بيكر رسالة نصية على لسان بوش الأب: إذا لم ينسحب العراق من الكويت فسوف نستخدم القوة.
قال طارق:
إن ١٧ مليون عراقي لا يشكون لحظة واحدة في قدرتنا على النصر.
يرد عليه بيكر: أنتم لا تعلمون ماذا أعددنا لكم.
فيما بعد يعلق روجيه غارودي على المعركة قائلاً: لقد أعادوا العراق إلى زمن ما قبل الصناعة.
في ١٧ من يناير انفجرت الحرب، ولخمسة أسابيع استباح التحالف الدولي سماء العراق. استعرضت أميركا قوتها القصوى، كانت لحظة إمبراطورية هائلة، أرادت فيها أميركا أن تقول للعالم:
من الآن وصاعداً هناك قطب واحد. قدمت استعراضاً تقنياً وحشياً يلائم اللحظة.
بعد ٥ أسابيع سُوي كل شيء بالأرض:
القيادة والسيطرة، المنشآت العسكرية، الحرس الجمهوري، والأصول الاستراتيجية.
في مفاوضات جنيف رب�� طارق عزيز الكويت بفلسطين! رد عليه بيكر، مجرم الحرب، أن الدولة الفلسطينية لن تكون مكافأة عن غزو الكويت.
في الوقت نفسه كان قد عرض على القادة العرب وعوداً بحوار يفضي إلى مسار فلسطيني واضح، أفضى فيما بعد إلى أوسلو، التي بدت كرشوة للعرب مقابل التغاضي عمّا سيحل/ وحلّ بالعراق.
هذا اليوم تدور مفاوضات لا تقل صعوبة عن حوار عزيز-بيكر. من المرجح أن نتيجته ستكون واحدة من اثنتين:
إيران مستلبة ومستباحة، سلماً
أو إيران محطمة، وخارج زمن الصناعة، حرباً.
الكثير من اللا-استقرار الذي تعيشه منطقتنا راهنا مرتبط جذرياً بما حل بالعراق في العام ١٩٩١.
وأياً كانت نتيجة المفاوضات اليوم، الحرب أو أختها التي لن تكون أقل سوءاً منها، فإننا موعودون بحقبة ممتدة من اللاستقرار.
تغير وجه العالم مرات عديدة منذ العام ١٩٩١، ولم يتغير الواقع السياسي العربي إلى الأفضل. لا تزال دالة الأمن القومي العربي في مهب ال��يح.
موعظة تاريخية:
في العام ١٤٩٢ استنجدت غرناطة، قلعة العرب الأخيرة في أسبانيا، بالمسلمين شرقاً وغربا. كانت شريطاً ساحليا طوله ٨٢ كم على المتوسط، يشابه إلى حد قطاع غزة. انتهى حصارها باتفاق استسلام، قالت شروط الاستسلام إن حقوق المسلمين ستصان، ثم ألقي جثثهم إلى المتوسط من على ظهور السفن!
سرعان ما وصلت سفن البرتغال، جارة أسبانيا، إلى موانئ حضرموت وعمان في العام ١٥٢٣، إلى أبعد مكان عربي ظن أنه بمنأى عمّا يجري في غرناطة!
ما سيحل بإيران سيزعزع كل شيء. وليس أسوأ من إيران الراعية للجهادية الشيعية سوى إيران الممزقة والمنفجرة.
تعالت إيران كثيرا على جيرانها وعلى ��عبها ووقعت في خطيئة صدام. وها هي تجر المنطقة كلها خلفها إلى المجهول. وكم تبدو مكسورة الجناح وهي وحيدة في مواجهة الطوفان، بعد رهان طويل على كيانات خارجة عن القانو�� على حساب الأمن العربي- الفارسي المشترك.
م. غ.