ندين بأشد العبارات جرائم القمع التي ارتكبتها قوات الطوارئ اليمنية المدعومة سعوديًا، والتي أودت بحياة ثلاثة شهداء وأصابت عشرات المتظاهرين العزّل. إن هذه الدماء الطاهرة وقود الحرية، وعهد متجدد بأن الطريق نحو الحق لن يُغلق مهما اشتد البطش
دونالد ترامب يوجّه انتقادا لاذعا للسعودية، ويصفها بأنها كانت "بلدا ميتا"، كما وجه سهامه أيضا إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: "لم يكن يظن أنه سيقبل مؤخـ ـرتي، ولا خيار أمامه سوى أن يكون لطيفا معي.. كما أن الوقت قد حان لانضمامه لاتفاقيات أبراهام!".
شاهد
رفض مجلس حقوق الإنسان لطلب السعودية وقف كلمة مندوب الجنوب العربي الذي عرض الأنتهاكات السعودية بما فيها دعم التنظيمات المرتبطة بالإخوان المسلمين وخطرها على الأمن العالمي في باب المندب ومضيق هرمز.
تحية صادقة للناشط الحقوقي الكويتي جاسم الجريد، الذي جسّد شجاعة الكلمة وصدق الموقف حين أدلى بالحقيقة أمام مجلس حقوق الإنسان، كاشفًا ما يدور خلف الكواليس من انتهاكات وتحركات مريبة في الجنوب. إن مواقفه تعبّر عن ضمير حيّ لا يساوم، وصوت حر يسعى لإحقاق الحق ونصرة المظلوم
@AmrAlBidh@AmrAlBidh ممثل من وراء البحار ، وكأنه لا يوجد احد من يمثل الانتقالي في سويسرا رغم ان الجالية الجنوبية في سويسرا كانت ولا زالت الاولى على مستوى اوروبا السباقة في أيصال قضية الجنوب ،
هذا هو المرض هو الذي اوصلنا الى ما نحن فيه.
إقبال لافت تشهده الأسواق السعودية على شراء الصابون المضاد للصواريخ، حيث يتسابق الناس لا��تناء هذا المنتج مع تزايد الحاجة إليه، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعاره وسط زيادة الطلب
الفراغ السياسي بعد حلّ المجلس الانتقالي لا يعني فتح الباب أمام احزاب الاحتلال اليمني لإعادة إنتاج الأزمات. فتمكين هذه الاحزاب لن يصنع استقرارًا. والمفارقة العجيبة أن يأتي هذا الدعم من السعودية، رغم أنها قبل عهد الملك سلمان كانت قد صنّفت حزب الإصلاح الاخواني ضمن الجماعات الإرهابية
@gaber00971@gamalkhahder ما يجري في الجنوب على أنه دعم لحفظ الأمن والاستقرار هي قراءة خاطئة للواقع. فالمشهد على الأرض يوحي بعكس ذلك السياسات المتبعة لا تعزز الاستقرار بقدر ما تغذي الانقسامات وتزرع الفتنة بين أبناء الجنوب
وما يُقدَّم على أنه دعم أو إشراف لا يبدو أنه يخدم مصلحة الجنوب بقدر ما يرتبط بمصالح
كيف يُطلب من الجنوب أن يعود إلى يمن موحد، بينما القرار في صنعاء يصطف علنًا مع مشروع إيراني يهدد أمن الخليج واستقراره؟
لم تعد المسألة مسألة دستور أو تقاسم سلطة، بل باتت صراع اتجاهات وولاءات، وصراع هوية ومصير.
وعلى دول الخليج أن تعيد حساباتها، وأن تدعم أبناء الجنوب في استعادة دولته
ألَا لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم رَهْبةُ النَّاسِ أنْ يقولَ بحَقٍّ إذا رَآهُ أو شَهِدَه؛ فإنَّه لا يُقرِّبُ من أجَلٍ، ولا يُباعِدُ من رِزْقٍ؛ أنْ يقولَ بحَقٍّ أو يُذكِّرَ بعَظيمٍ.
الحصاد المُّر
المشكلة الحقيقية بين الانتقالي والسعودية
لا تصدقوا من يقول تهديد الأمن القومي السعودي، حدودنا مع السعودية صحراء من أكبر صحاري العالم -الربع الخالي- وحدود السعودية مع الحوثي قُُرى ومدن مأهولة، فمن يهدد الأمن القومي السعودي ؟!
الحوثي قصف السعودية بالصواريخ وتجاوز الحدود برجاله، ولولا رجال الجنوب والسودان كان ابتلع القرى والمدن في الحد الجنوبي السعودي.
اتقوا الله أذعنتم للحوثي الذي قلتم عنه فارسي ورافضي وعاديتم الجنوبي السني الموالي لكم الذي قاتل معكم.
لن ينصركم الله والغدر والخيانة سبيلكم، والتعاون والتصالح مع الحوثي خارطة طريقكم.
اللهم إني نصحت وبلغت اللهم فاشهد.
حذّر آريك كاليناك من كارثة أمنية وشيكة في جنوب اليمن بعد الانسحاب الإماراتي، مؤكداً أن الفراغ القائم قد يحوّل المنطقة إلى بؤرة لتصدير الإرهاب ما لم يُعالج فوراً
جئنا هنا ميونخ وبالقرب من (( مؤتمر ميونخ للأمن )) لنقول بوضوح: لا أمن ولا سلام حقيقي دون الاعتراف الصريح بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، ولا استقرار دائم دون احترام إرادته الحرة في استعادة دولته الجنوبية .
الحديث لم يعد عن “شرعية” أو “استقرار” أو شمال أو جنوب بل عن نفط وحدود ونفوذ واطماع
الجنوب بالنسبة للسعودية ليس قضية شعب، بل خريطة موارد يجب إحكام السيطرة عليها
وهنا تنكشف الحقائق، وتسقط الأقنعة، ويتضح أن الصراع على أرض تختزن ثروتها في باطنها وثمنها يُدفع من حاضر أبنائها ومستقبلهم