@Falah_Almashal بدون لواكة ولطلطة لا تضحية ولا مادري شنو الكل يعرف لولا دعم أمريكا لما أصبح هذا حالهم اليوم وأمريكا تريد تصحيح خطئها التاريخ بدعم حركات التمرد وان الاوان للعراق واحد وسلاح واحد بيد الدولة فاما الكل يسلم سباحة ويندمج واما لا تسليم للسلاح لطرف وترك طرف آخر !!!! كفى تملق للاقليم
لم يولد من يملك أن يملي علي ما أكتب وما لا أكتب، هذا حسابي وما اكتب فيه هو قراري، وسأكتب عن لبنان ما أراه غصباً عنك، ولن تستطيع ان تفعل شيء سوى ان تقرأه. اغضب فان غضبك لا يعنيني، انت لست مهم، المهم هو انك قرأت غصب عنك. ولبنان وطني أكثر منك.
جنوب لبنان عروس الشهيد المقاوم، زهرة بخور مريم في بستان القوة في هذه الأمّة التي تبحث عن كيف تعود، المقاومة اللبنانية هي الوحيدة التي لم تترك أختها غزّة ضحية معزولة، غزّة التي ما زال صباحها قرنفل ومساؤها الحنون.
دفعت مقاومة لبنان وحدها ثمن تلبية النداء الذي خ��ج يطفو على سطح دماء طفل غزّة، دم مقدس من اجلك يا المقدس، هو النداء الذي لا بعده نداء، النور الذي من بعده الظلام، ومن لم يلبه فهو ليس منّا، هو من الظلام.
لذلك أقولها علناً الشيعة أبطالنا وأسياد على كل سني خاذل خان، لأن السنّي خان السنّي والشيعي هو من لبّاه، فسال دم الشيعي من أجل أخيه السنّي، وأسألك يا أيها النذل الجبان متى يسيل دم السنّي من أجل أخيه الشيعي؟ متى تمتزج دماؤنا جميعا في إناء النصر؟ ومتى يشرب ابناؤنا من هذا الاناء؟
غزّة التي ياما ضحّت برجالها حتى ان وجدت نفسها منذ صباها أرملة لأمة سنيّة صاغرة خلت من الرجال، أمة باعت الحمشة والشكيمة في نفسها واشترت مذلّة الخمل والعنّة، فقاومت غزّة بنفسها ولوحدها، تمزّق جسدها وهي تئن وتنزف، لكي تعزف بدمائها ألحان شجن انتصار اليتيم، نصر وحيد في أمة ماتت وباعت، تخلّت عن كل كرامت��ا طوعاً وأضاعت شرفها من أجل رخص المال ومصلحة نكبة منكوبة عليهم.
عاشت المقاومة الفلسطينية، عاشت مقاومة لبنان، عاش أحرار اليمن الأبطال، وسلمت أيدي العراق وبأسها، وتحيا إيران، وتحيا الشعوب التي تنهض، وسحقاً لكل كلب جبان مسلوب النخوة يقف ضدهم.
جزء من بحث بالذكاء الاصطناعي الذي لا يعالج الغباء الطبيعي عن اعتداءات الصهاينة على لبنان قبل حزب الله.
لولا الحزب كان زمان أشكالك سلموا كل ارض لبنان عشان يعرفوا يأكلوا براحتهم بسكويت ويمضغوا لبان.
١- مناوشات وعمليات ما بعد حرب 1948
•عملية حيرام (1948): خلال الحرب العربية الإسرائيلية الأولى، توغلت القوات الإسرائيلية في أجزاء من جنوب لبنان واحتلت حوالي 15 قرية لبنانية (مثل قرية المالكية). انسحبت إ��رائيل لاحقاً في عام 1949 بعد توقيع اتفاقية الهدنة.
٢- الغارة على مطار بيروت (1968)
•عملية الهدية (Operation Gift): في 28 ديسمبر 1968، نفذت قوات كوماندوز إسرائيلية هجوماً مفاجئاً على مطار بيروت الدولي. جاء الهجوم رداً على هجوم قامت به "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" على طائرة إسرائيلية في أثينا.
•��لنتيجة: دمرت إسرائيل 13 طائرة مدنية لبنانية تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط (MEA) على المدارج، دون وقوع إصابات بشرية، في محاولة للضغط على الحكومة اللبنانية لتقييد نشاط الفصائل الفلسطينية.
٣- عملية فردان / ربيع الشباب (1973)
•في أبريل 1973، تسللت قوات خاصة إسرائيلية (بقيادة إيهود باراك) إلى قلب العاصمة اللبنانية بيروت، وتحديداً شارع فردان.
•النتيجة: اغتيال ثلاثة من القادة البارزين في منظمة التحرير الفلسطينية (كمال ناصر، كمال عدوان، وأبو يوسف النجار)، بالإضافة إلى مقتل عدد من أفراد الأمن والمدنيين اللبنانيين.
٤- اجتياح جنوب لبنان الأول (1978)
•عملية الليطاني: في مارس 1978، شنت إسرائيل غزواً عسكرياً واسع النطاق لجنوب لبنان، بهدف طرد قوات منظمة التحرير الفلسطينية إلى ما وراء نهر الليطاني، وذلك رداً على عملية فدائية فلسطينية (عملية كمال عدوان) في إسرائيل.
•النتيجة: احتلال جنوب لبنان بالكامل (حتى نهر الليطاني باستثناء مدينة صور)، مقتل مئات اللبنانيين والفلسطينيين، ونزوح مئات الآلاف. أدى هذا الاجتياح إلى صدور قرار مجلس الأمن رقم 425، وتأسيس قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل). عند انسحابها، سلمت إسرائيل الشريط الحدودي لميليشيا "جيش لبنان الجنوبي" (قوات سعد حداد) الموالية لها.
٥- حرب الأسبوعين (1981)
•في يوليو 1981، اندلعت مواجهات عنيفة جداً شنت خلالها إسرائيل غارات جوية مكثفة على أهداف في جنوب لبنان وحتى داخل العاصمة بيروت (استهدفت مقار منظمة التحرير)، وردت المنظمة بقصف صاروخي مكثف على شمال إسرائيل.
•النتيجة: تدمير مبانٍ سكنية بالكامل في بيروت الغربية ومقتل المئات من المدنيين، وانتهت بوقف إطلاق نار بوساطة أمريكية.
٦- الاجتياح الشامل / حرب لبنان الأولى (1982)
•عملية سلام الجليل: في يونيو 1982، شنت إسرائيل أضخم غزو لها للبنان، متجاوزة جنوب لبنان لتصل إلى محاصرة العاصمة بيروت نفسها. كان الهدف المعلن هو القضاء التام على البنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
•النتيجة: دم��ر هائل في البنية التحتية اللبنانية، عشرات الآلاف من القتلى والجرحى (مدنيين وعسكريين)، خروج منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات من لبنان إلى تونس.
•تداعيات الاجتياح: خلال هذا الاجتياح وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا (التي نفذتها ميليشيات لبنانية يمينية تحت نظر وتطويق الجيش الإسرائيلي).
@DrSamirGeagea لولا حزب الله وسلاحه لما كان هناك سيادة ولكانت لبنان كما كانت قبل تأسيس الحزب محتلة من الصهاينة بسبب العملاء امثالك التاريخ لا يرحم العملاء والخو��ة