اللهم اعطني القوه التي تجعلني سندًا لنفسي بنفسي دون الحاجة لأحد ، وان أنهض رغم ضعفي، وابتسم رغم حزني و أن أكون صلباً رغم انكسار قلبي ، يارب لاتجعل حاجتي عند أحد ، ولا تحوجني لأحدٍ سواك
الإنسانُ الممتلئُ بأهدافه، المنهمكُ في بناءِ حياته، لا يملكُ فراغًا يقتاتُ فيه على الآخرين، ولا وقتًا يُهدره في المكائدِ والدسائس.
يمضي منشغلًا بسعيه، مكتفيًا بذاته، يعرفُ أن العم��َ أكرمُ من أن يُستنزف في تتبّع الناس أو مناكفتهم.
وفي الطريقِ دائمًا، ستجدُ من يعيشُ على ضجيج غيره، مرةً بالتطفّل، ومرةً بالمُناكفة، ومرةً بمحاولةِ التعكيرِ والمُغايرة، كأنهم يبحثون عن حضورٍ لا يجدونه إلا في إزعاج الآخرين وإثارةِ ما يُثقِل الأرواح.
وهذا الصنفُ لا يخلو منه زمانٌ ولا مكان، فاحفظْ قلبك من الاحتكاك بهم، وتجاوزهم بهدوءٍ يليقُ بك، فبعضُ الكرامةِ أن تعرفَ من يستحقُ قربك،
وبعضُ الحكمةِ أن تمضي دون أن تلتفت لكلِّ عابرِ فراغ.
لما تتأمل السماء وتدرك إنها بلا حدود،
تفهم إن عطايا ربي أوسع من كل شيء نطلبه.
وقتها تفهم إن الحياة مو بس في اللي نملكه…
بل في الأثر اللي نتركه.
الأثر في عملك،
في تعاملك مع الناس،
وفي اللحظات البسيطة مع عائلتك.
وفي النهاية…
ما يبقى من الإنسان إلا هذا الأثر.
لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية" ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندًّا له، لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك، أحبّ سلامي، أحبّ أنّ مداري نفسي، وندّي نفسي، وأنّ العالم أوسع لي من آمالي، وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام،
فعلام التناكف ؟
شجاعٍ حذف لك بندقه والرصاص يثور
ولا تذبحينه عقب ماسلم سلاحّه
يعرف القصيد اللي يحرك به الجمهور
ويعرف القصيد اللي يوازن به السّاحه
يشوف الغلا في عيونك الناعسات الحور
مثل من يشوف الموت في عيون ذباحه .
اللهم لا تجعل رمضان يمضي إلا وأعطيت كلاً منا سؤاله، ورويت قلبه بفيضِ كرمك، وحققت به ما كان يظُنه مُستحيلاً يارب العالمين، اللهم اختم لنا رمضان برضاك عنّا ومغفرتك ياغفور يارحيم
يا ربّ.. تلك الليلة التي أخفيتها في عِلم الغَيْب عندك، تهفو إليها قلوب وأرواح المؤمنين، تتلَمّس أنوارها وأسرارها وبركاتها بين الرجاء واليقين، ويحثّها الحُبّ والإيمان بك في الليالي كلها، فاجعَل لها من نفحات عفوك ورحمتك أوفَر الحَظّ والنصيب.
أنص السماء ما ظن به مجد بالقاع
المجد دايم بالسماوات يظهر
دور على حلمٍ عصيٍ و لوَّاع
لا ناموا الخلان يجبرك تسهر
لا تستهين بعمرك و كون طماع
اللي زهد بالعمر ما يوم يبهر
أختار شمسٍ تشرق بصدرك شعاع
و أختار صوتٍ في مدى الصمت يجهر
يارب يا وهاب
هب لي نقلة جذرية، فرصة، فتح مبين
افتح لي ابواب يتغيّر بها مجرى حياتي للأفضل
ولا تبتليني فِي مطالبي، وأجبُرني في الأشياءِ التي أقصُدها وأسعى إليها
وأمنُّن عليَّ بقُرَةٍ عينٍ غير مُنقطعة،
وأرزُقني نورَ البصيرة، ووفقني للخير، الخير الذي ترضاهُ لِي وتحبه
وأرضَ عني
اعلى رُتب المحبة ان الشخص يمتثل معك بشخصية ما يمتثل فيها مع شخص ثاني »
مثل ما قال الشاعر:
على غيرك عمى عين وجفا قلب وثقيل لسان وعليك انت الخطاوي تسبق اولها تواليها
وايضًا:
«مع غيرك حدودي ثابتات، ومعك متماااااادي»
"يعجبني الحُرَّ الذي لا ينتظر موافقة عيون الآخرين على الكلمة التي يؤمن بها ، ولا يتلعثم لسانه حين يدافع عن بريء تتهمه مجموعة يصعب مخالفتها ولا يبالي حين ينفر منه القوم ، فثمن ��لمة الحق ثقيل لا يستطيعه الا الراسخون في المبادئ ".