قال النبي ﷺ :
يقول الله : إذا أراد عبدي أن يعمل سيئةً
فلا تكتبوها عليه حتى يعملها ، فإن عملها فاكتبوها بمثلِها ، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة ، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة ، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف .
صحيح البخاري
قال الإمام ابن القيم : وإذا أردت أن تعلم ماعندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبّة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعِهِ أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المُطرب بسماعهم،فإن من المعلوم أن من أحب محبوباً كان كلامُهُ وحديثُهُ أحب شيءٍ إليه.
- الداء والدواء صـ ٣٣٤
وقد رُويَ عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال في تفسير "لا حول ولا قوة إلا بالله":
«لا حول عن معصية الله إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعونته».
| شرح النووي على مسلم، (4/87).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال النبي ﷺ :
قال الله ﷻ : أنا عند ظن عبدي بي .
صحيح البخاري
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه
قال العلامة السعدي - رحمه الله - :
"من أعظم المكاسب وأجلَّ المغانم كسب صداقة الأخيار واغتنام أدعيتهم في الحياة و بعد الممات"
مجموع الفوائد ص ١٠٦
#غرد_بكلام_يحبه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
" إذا رأيت من نفسك إركاساً؛ فانتشلها بالتوبة والإستغفار لله عز وجل، وسؤال الله الثبات، ولا تتهاون، ولا تقل إن شاء الله سيقوى إيماني؛ بل من الآن، من حين أن تحس بالمرض فعليك بالدواء"
تفسير سورة النساء ٢/ ٥٣
قال ابن بطال - رحمه الله - :
"الخير ينبغي أن يبادَر به، فإن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت لا يؤمَن، والتسويف غير محمود "
فتح الباري لابن حجر ٢٦١/٤
قـال ابن عثيمين - رحمہ الله تعالـى - :
" إذا رأيت نفسك متحيراً فالزم الاستغفار، فإن الاستغفار مما يفتح الله به على العبد".
شرح الكافية الشافية ١٨٩/٣
#بالتسبيح_تغفر_ذنوبك
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" أفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب اللسان ، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده"
الفوائد ص٢٦٠
#الحياه_تحلو_بوجود
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال النبي ﷺ :
قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأَت ، ولا أُذنٌ سمِعَت ، ولا خطر على قلب بشر .
صحيح مسلم
#صباح_الاثنين
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"والذي لا إله غيره ما أعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبدٌ بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه، ذلك بأن الخير في يده".
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا ص96
#كم_مغرد_لذكر_الله