- شعوُر إن رمضان اقترب شعوُر مليان مَهابة، شهر مليان رحَمة وغفران وعِتق من النيران، شهر قرآن وصيّام وعبادة، المؤمن يفرح بقدمَه يسّتبشر به فشهر رمَضان طوُق النجاة🖤.
من أكثر الحَاجات اللي خلتني مرتاح نفسّياً
اني "أدركت" لوُ لي نصّيب في حَاجة بتجيني يعني بتجيني ، حَتى لو انا اللّي بعدتها عني بإرادتي او هي اللّي بعدت او الظروف بعدتها ..
أدركت ان لوُ ربي كاتبها لي بتتهيأ الاحداث ويحَصل المُستحيل وبلاقيها قدامي ولِي🖤.
@Classic_1983 سلامة قلبك من الآهاه يا راشد المسافر راح .. والبدر وراح.. واصبحت كلماتها وآهاته أكثر وجعاً على راشد غناها بإحساس عميق جداً يخليك ما تقدر تطلع من المقطع 🖤
أجمل مافي الإنسان المُسالِم أنه يُحب نفسه حقًا ، فيختار السلام حتى وهو قادر على المواجهة
لأنه يعلم أن افتعال الصدَّام لا يصنع قوّة
بل يكشف عن خَللٍ في الداخل ، فمن يؤذي غيرهُ عن عمد ، غالبًا ما يُصارع شيئًا في داخله
إما فشل يُثقله أو حسد يتعبه أو كره لنفسه لم ينجُ منه بعد🖤.
المسافر ( عاد)
قالها راشد الماجد في أغنيته المسافر ، وهويبادل جمهوره المشتاق للقائه في حفل البارحة.
لم يكن ممكناً للسندباد وهو أحد ألقابه التي أطلقتها الصحافة الفنية حينها عليه ، أن يعود بعد هذا الغياب الطويل ، إلا وهو يثق أن ماقدمه في مشواره طوال عقود أربعة ، يبقيه في المقدمة.
وليس صحيحاً أن الجمهور ينسى من أحبه ، ورافق ذكرياته في مراحله العمرية ، حضراً وسفراً، وًفي حالات الحزن والفرح، إذا ماكان يكتب ويغني كلاماً ولحناً واداءً ، في مستوى رفيع من الطرب الأصيل الخالد.
والمسرح إذ يبتهج بعودته، يضعه حيث يجب أن يكون فناناً ذا شخصية قوية على المسرح ، قادراً على قراءة جمهوره ، وملبياً لرغباتهم. بعد رغبته ( هو ) أيضاً التي تمثل ثقته فيما يقدم عطفاً على خبرته التي تشعره مايناسب الجو العام ومايتذوقه الناس.
ما يميز راشد أنه بنى جماهيريته ، مع كل الأجيال من ماثلوه عمراً ، ومن هم الآن في عمر المراهقة ويفاعة الشباب ،بالرغم ما أحدثته وسائل التواصل من تداخل للفنون المحلية مع العالمية ، نغماً واختيارات واسعة.
وهو ما أحدث هوة شاسعة في تداخل وتوسع الميولات والأهواء الفنية.
هناك لغة مشتركة وفهم عميق مباشر بين راشد وجمهوره، فهو يستخدم الكلمات بين أغانيه لمداعبة الجمهور، ولجس نبضهم ، ولا يكتفي بتقديم فنه الغنائي فقط، بل أنه امتلك الشجاعة الكاملة في الاعتذار للجمهور والموسيقين من الخطأ الذي ارتكبه في قفلة إحدى أغنياته ، حيث خرج عن الشكل الموسيقي المتفق عليه مع القائد والفرقة.
وهو كذلك يعطي ( وجه) لكل جمهوره في مناحي المسرح ، ويؤشر لحركة القلب بأصابع يديه الاثنتين التي تميز بها ليؤكد تواصله القوي معهم.
والمليون طلب للدخول للتسجيل للموقع ، دليل أكيد على توق الجمهور لعودة ( المسافر)، وتتلو ليلته الجميلة هذه ليلتان في الرياض ، وثالثة في البحرين.
بعض الغياب ، اختبار للرسوخ أو الإهمال.
#راشد_الماجد_في_الرياض