"بعد رحيلي، هب لي يا الله .. من ينتظر ساعة الاستجابة ليُعانِقني بالدعاء، من يّذكُرنِي بالخير دوماً، ويعمَل صالحاً لي، اسألك يالله أثراً حسناً ينمو بعد رحيلي كسنابلٍ من نور حتى يصل الضياء إلى قبري".
يـــا ربّ!.
ليس كل تأخير حرمانًا ولا كل إغلاق باب نهاية طريق
فكم من خيرٍ ادّخره الله لعبده حتى يأتيه في الوقت الأجمل والأصلح
فأحسن الظن بربك فإن فضله أعظم مما يصوّر لك عقلك
"ويحدثُ أن تقف في محراب الصلاة
مثقلاً بهُمومٍ لا تسعها الأرض،
فترفع رأسك من السجود
وكأن خفّة الكون كله قد سكنت صدرك.
السجود ليس مجرد ركن، بل هو رحلة اغتراب مؤقتة عن شقاء الدنيا، تعود منها مغسولاً بالرضا والسكينة والأمل.
سبحان من يسمع أنين الصامتين!"
عيد بدونك يا أبي كسرت قلب
شعور موجع أن العيد بدون أبي،
بدون رائحته وملامحه وصوته ودعواته وحبه
يا الله إني ذقت مرارة الفقد في أحب خلقك لقلبي
فعوضني حلاوة اللقاء به في جنتك جنات النعيم
وارحمه بقدر شوقي لوجوده بيننا يا الله
"بعد رحيلي، هب لي يا الله .. من ينتظر ساعة الاستجابة ليُعانِقني بالدعاء، من يّذكُرنِي بالخير دوماً، ويعمَل صالحاً لي، اسألك يالله أثراً حسناً ينمو بعد رحيلي كسنابلٍ من نور حتى يصل الضياء إلى قبري".
يـــا ربّ!.
"لا أحد يقنط من رحمة الله!، لا أحد ييأس من إجابة الدعوات!، كونوا على يقين أنكم تدعون الله سبحانه على كل شيء قدير، عالم السر والعلن، يعلم ما تخفي صدورنا وما تبدي، لا يخفى عليه شيء سبحانه"
يارب لنا أمنيات نرتقبها، مهما كان بعدها وصعوبة تحقيقها، إنك على كل شيء قدير، اجمع بيني وبين آمالي على خيرٍ ورِضا منك، واجعل لي بها بركة ورزقاً واسعاً .
حسن الظَّن بالله عبادة!
أن تتوقَّع كل شيء خير وجميل من ربك، وهو سبيل يوصلك لرضا الله تعالى، لأنك علمت أنَّ الله صاحب الجلال والكمال هو الخير ومنه الخير، واختياره خير، وعطاؤه خير، فمَن أحسن الظَّن بالله عزَّ وجل، أعطاه الله ظنَّه وبلّغه مراده"