@eMoroor@eMoroor تم تنفيذ المخالفات ويوجد كشف حساب بعملية التنفيذ …
بعد مراجعة البنك المركزي أخبر ان المبالغ التي لاتصل برسالة تسوية هي محتجزة بعد ، يرجى اخذ (خطاب رفع من المرور )
فضلاً سرعة الامر لتاكد من انتهى جميع المخالفات مع الشكر ..
@eMoroor تم تنفيذ المخالفات ويوجد كشف حساب بعملية التنفيذ …
بعد مراجعة البنك المركزي أخبر ان المبالغ التي لاتصل برسالة تسوية هي محتجزة بعد ، يرجى اخذ (خطاب رفع من المرور )
فضلاً سرعة الامر لتاكد من انتهى جميع المخالفات مع الشكر ..
@SAMAcares
@eMoroor تم تنفيذ المخالفات ويوجد كشف حساب بعملية التنفيذ …
بعد مراجعة البنك المركزي أخبر ان المبالغ التي لاتصل برسالة تسوية هي محتجزة بعد ، يرجى اخذ (خطاب رفع من المرور )
فضلاً سرعة الامر لتاكد من انتهى جميع المخالفات مع الشكر ..
@eMoroor تم تنفيذ المخالفات ويوجد كشف حساب بعملية التنفيذ …
بعد مراجعة البنك المركزي أخبر ان المبالغ التي لاتصل برسالة تسوية هي محتجزة بعد ، يرجى اخذ (خطاب رفع من المرور )
فضلاً سرعة الامر لتاكد من انتهى جميع المخالفات مع الشكر ..
@eMoroor تم تنفيذ المخالفات ويوجد كشف حساب بعملية التنفيذ …
بعد مراجعة البنك المركزي أخبر ان المبالغ التي لاتصل برسالة تسوية هي محتجزة بعد ، يرجى اخذ (خطاب رفع من المرور )
فضلاً سرعة الامر لتاكد من انتهى جميع المخالفات مع الشكر ..
مقابلة بين خالد اليوم وخالد الماضي
هل تخيلت يوماً كيف سيكون اللقاء لو أتيحت لك الفرصة لمقابلة نفسك في مرحلة الشباب على فنجان قهوة؟
كيف ستكون المحادثة بينكما؟
ربما ستعطيه بعض النصائح، وربما تستمع لما يدور في رأسه من أحلام وطموحات.
في مقهى "رومي" في اللويبدة، اخترت زاوية هادئة وجلست أنتظر. كنت جاهزاً لهذا اللقاء رغم قلقي من ردة فعل خالد، الشاب اللي عايش بأمريكا من سنين ورجع لعمان زيارة قصيرة يشوف أهله بالعيد.
أخذت نفساً عميقاً وأنا أفكر في اللحظة التي سأواجه فيها خالد الشاب، بكل أحلامه الكبيرة وطموحاته التي لا حدود لها. كيف سيبدو الآن بعد كل تلك السنوات؟
كالعادة، وصلت بدري وجلست بهدوء، أتذكر الماضي بكل تفاصيله. بعد شوي دخل خالد، مليان حماس وطموح وعيونه كلها أحلام كبيرة.
ابتسمت ومديت يدي له. تردد شوي، بس قرّب وعانقته كأصدقاء قدامى وجلسنا.
خالد: "شو أناديك، أبو شو؟"
أبو عمر (مبتسماً): "الكل صار يناديني أبو عمر هالأيام. خبرني كيف أمريكا معك؟ مرتاح؟"
خالد (مبتسم): "حلوة الحياة هناك، بس حلمي دائماً إني أصير مليونير وأشتغل مع شركات كبيرة. ليش أنت تركت هالحلم؟"
أبو عمر: "ما كان قرار سهل يا خالد. بين الحلم الكبير والواقع، مرات بنكتشف إن السعادة ما بتيجي مع الفلوس، بتيجي مع الناس اللي بنحبهم. طيب، لو صار معك مليون دولار هلا، شو راح تعمل؟"
خالد (متردد): "ما بعرف.. ممكن أسافر، أو أفتح مشروع..."
أبو عمر: "شو رأيك بدل حلم المليون دولار، تخلي حلمك إنك تأثر بمليون إنسان؟ الفرق كبير، صح؟"
خالد (مستغرب): "ما خطر ببالي هيك... بس الفكرة شكلها صعبة!"
أبو عمر: "الحياة مو سباق مين يصير غني أسرع. كل شي له ثمن، والغربة ثمنها كبير. شو قيمة النجاح وأنت بعيد عن أهلك وناسك؟"
خالد أشعل سيجارة فوراً.
أبو عمر (بحزم): "ما تدخن هون!"
خالد (مندهش): "كنا ندخن بكل مكان! كيف تركتها؟"
أبو عمر: "كان قرار الإقلاع عن التدخين من أصعب القرارات بحياتي. لحظة ضعف قلبتها لقوة، وضليت ثابت على موقفي لأني عرفت إنه صحتي مش لعبة. بطّلت من سنين، وهلا ما بسمح حدا يدخن جنبي. صحتك أهم من العادات القديمة."
خالد: "صعب أتخيل! كنا ندخن حتى بالسيارة!"
أبو عمر: "كل شي يبدأ بقرار. صحتك الاستثمار الحقيقي."
أبو عمر (بهدوء): "خالد، السفر في أول العشرينات طبيعي ومفيد، لكن الغلط إنك تسافر وتنسى ليش سافرت أصلاً. الغربة مثل الدوامة؛ إذا ما كنت واعي بتضيع. إذا قررت تهاجر، خلي هدفك واضح: دراسة، جنسية، أو دخل مادي... خذ اللي تبيه وارجع. وجودك بين أهلك أثمن من أي نجاح برا.ترا صحن حمص وفلافل ببلدك يسوى كل أمريكا. لا تخلي وهم النجاح بأمريكا يبعدك عن راحة بالك وعن الناس اللي تحبهم."
خالد: "عنادي دايماً يوقف بوجهي، ما بعرف أغير!"
أبو عمر: "العناد مو غلط، المهم كيف تستخدمه. زمان كنا نستخدمه بس لنثبت وجهة نظرنا. اليوم صرت أستخدمه كدافع لأتغير وأتطور وأكسر العادات السيئة. خليه قوة تدفعك لقدام."
أبو عمر: "بالمناسبة، حصلت على الماجستير بالإدارة."
خالد (مندهش): "ماجستير؟! كنا معتبرين الموضوع انتهى وراح علينا القطار!"
أبو عمر (ضاحكاً): "أحياناً ترجع الأفكار القديمة بقوة. كان قرار مؤجل، ولما أخذته غير حياتي بالكامل. كان رح يروح علي القطار بس لحقته بآخر لحظة."
أبو عمر (مبتسماً): "خالد، عندك ثلاثة أولاد؛ ليلى وعمر ونتالي. عمر نسخة مطورة منك؛ نفس الملامح بس أوعى وأكثر انضباط."
خالد (ضاحكاً): "أنا أب؟ وعندي أولاد؟!"
أبو عمر: "تخيّل! رح تشوف نفسك فيه وتقول ياريتني كنت أفكر مثله زمان."
أبو عمر (يبتسم): "كلنا مرينا بنفس المرحلة يا خالد، لا تندم على شي. بس تذكر إن النجاح الحقيقي مو اللي تشوفه في الميديا. النجاح موضوع شخصي وبيختلف من شخص لآخر. حاول إنك تترك علم ينتفع به الناس، وابن صالح يدعي لك، وإنك تبر أهلك وتبقى قريب منهم لما يكبروا بالعمر. هاي نعم منسية مثل لما صحتك تكون ممتازة، وعندك ناس تحبك بصدق، وتكون مرتاح نفسياً ومستور وقادر تعيّش عيلتك وأولادك بكرامة. هاي نعم من عند ربنا."
غادر خالد بخطوات بطيئة، وكأن كل خطوة تحمل وزناً من الذكريات والتساؤلات. التفت نحوي قبل أن يخرج من باب المقهى، وابتسم ابتسامة دافئة فيها مزيج من الرضا والدهشة. شعرت بأن شيئاً ما قد تغير في داخله، وكأن الكلمات التي تبادلناها حرّكت شيئاً كان ساكناً لسنوات.
وقفت للحظة أراقبه وهو يبتعد في الشارع الضيق، وداخلي إحساس بالارتياح. لم يكن الهدف أن أغير مساره، بل أن أضع مرآة أمامه يرى فيها نفسه من زاوية أخرى. أدركت أن اللقاء لم يكن مجرد مواجهة بين الماضي والحاضر، بل كان فرصة لإعادة ترتيب الأفكار، لإعادة إحياء القيم التي غيّبتها الغربة والسعي وراء الأحلام.
عدت إلى طاولتي، ارتشفت رشفة من القهوة الباردة، وابتسمت لنفسي. كان شعوراً يشبه إغلاق فصل من كتاب طويل، حيث أدركت أن النضج ليس في ترك الأحلام القديمة، بل في إعادة صياغتها بما يتماشى مع الحياة الحقيقية.
أحياناً نحتاج لمواجهة ذواتنا القديمة لنفهم أن الطريق الصحيح ليس دائماً خالياً من التحديات، لكنه يبقى الطريق الذي يقودنا نحو سلام داخلي ورضا حقيقي.