ياخوفي أبقى على وهم الأحلام
وأبقى أطارد في سراب الأماني
ما غير اكتب في حشا صدري كلام
واستقبل الذمات من طالح وداني
أنا السجين اللي حكم على نفسه إعدام
بسيوف صمت قطعت لي لساني
أنا البحرُ وأنا الغريقُ
وأنا الموانئُ حينَ يخذلُها الطريقُ
أنا الموجُ إن هاجتْ جراحي صرخةً
وأنا السكونُ إذا يضيقُ بي الشهيقُ
أنا ضلّةُ النجمِ البعيدِ إذا انطفا
وأنا الحنينُ إذا تكسّرَ فيَّ بريقُ
أمشي وأحملُ ألفَ فقدٍ في دمي
وكأنني بينَ الجموعِ ولا رفيقُ