والله إن المرءَ ليخجَل من كثرة نِعم الله عليه وقِلّةشُكره ، تنامُ بلا مُهدئات ، وتستيقِظ في عافِية..أهلك بخير ، ولا موعدُ عملية يُرهق قلبك
ولا جُرعة كيماوي تنتظِرها ، تتحرّك بسهُولة دُون أن تحتاج من يُعينك ، وتتنفّس بلا أجهزة ، وتأكُل دون أن تمدّ يدك لأحد ، نِعم الله لا تُعد ولا تُحصى ،فالحمدُلله على كل نعمة نعيشُها ولا نشعُر بها.
من الاصطفاء العزيز في هذا الزمن « الخلوة النقيّة » جلوسك بمفردك وغياب نظر الناس عنك في حين أنت تحافظ على سمعك وبصرك وقلبك وجوارحك أجمع من أن يتخطفها الشيطان، الله يرى هذه المجاهدة التي غابت عن أعين الناس وهي في ميزان أعمالك ثقيلة، ثقيلة!
"لو علم الإنسان تدبير الله له في الغيب، لم يحزن يومًا على شيء، ولم يحمل الهموم فوق كتفيه، ولم يضيق صدره ولم يبكي على أي أمر، لأن في الغيب جبر لا يستوعبه عقله، ولم تتخيله أفكاره، سيأتيك يوم ما نصيبك من البشائر والفرح، وستعرف حينها أنك كنت محفوظ ومحمي من ربّ كريم ورحيم!❤️"
"يا اللّٰه لا تخيّب لي مسعى، ولا تصرّف عني غاية، ويسّر لي السبيل لأتمّ مسعاي،وهيئ لي الطريق لأبلغ غايتي وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلّه وارزقني الصبر على بذل الجهد"♥️..