أتحدى كُلَّ عُشّاقكِ ياسيّدتي
جئتُ لأكتبكِ بلغةٍ لم تنطق بها العرب حتى أصبحوا هم السراب
إنَّ حُبّي لك ليست عاطفةً عابرة تمِرُّ بصدري كخفَّة الآخرين ، بل هو حُكمُ مؤبد ، وقدرُ لا يملك الفرار منه إلا إليكِ ، فاقبلي هذا التحدي ، لأنني لم أعتد الهزيمة حين يكون الميدان عينيكِ