جزب طلع وعلوة واضح راح تطلع مالها دور راح يخلصون الكوتشاريين كلهم ويخلون عادل وحده ويجون الاشقريين ينقذون عادل بكل مصايبه وعادل يرجع يحبهم وخذلك عفن اقوى من عفن الموسم الي راح
When I tell you this is the problem, they are fans of Messi they were too starstruck to play against him, bring back Belaili he would've broke Messi's two legs and one arm
oh, she's writing more of that corny, verbose trash, overwrought w similes and metaphors, which she'll sing in her irritating voice over some stale synth-slop. it'll perform as a hit even if nobody in the real world will actually listen to it. how exciting!
موجة استياء واسعة ومطالب شعبية متصاعدة تجتاح منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، تطالب بتدخل فوري ومستعجل من طرف سلطة ضبط السمعي البصري (ARAV) للتدخل وضبط الخطوط الحمراء وإلغاء بث الحلقة المثيرة للجدل من برنامج "عشت وشفت"، وذلك قبل فوات الأوان وعرضها على الشاشة غدا.
حالة الغضب والرفض القاطع للمشاهدين والآباء والأمهات تفجرت بعد تداول الإعلان الترويجي (البرومو) للحلقة، والذي يلمح إلى قضايا خطيرة وأمور تمس بالبراءة؛ حيث تحول الفضاء الأزرق إلى ساحة للتحليل والتخمين وحتى الطعن والقذف في الأعراض، والضحية الأولى والوحيدة في هذا المستنقع هي طفلة صغيرة لا ذنب لها، لا تدرك معنى الكاميرا ولا تدرك معنى أن تُعرض تفاصيل حياتها أو أخطائها أمام ملايين المشاهدين.
وأجمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أن الطفل، مهما كان تصرفه، فهو كائن غير مكلف، عقله صغير وفهمه محدود، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق الأولياء الذين سمحوا بعرض تفاصيل بيوتهم وأبنائهم أمام العامة بدل سترهم وحمايتهم. ومن باب الستر، الأخلاق، وقيم ديننا الحنيف قبل القانون، فإن الواجب الأخلاقي يتطلب طمس مثل هذه المواضيع وعدم نشرها على الملأ، لأن عرض الفضائح والمشاكل الحساسة على الشاشات تحت غطاء "الإثارة" ليس علاجاً، بل هو تشهير علني يفتح أبواب الفتنة والغيبة التي نهانا الله عنها.
لقد تعب المجتمع من الشحن السلبي وتصدير المصائب اليومية التي تذبح القيم وتكسر قلوب العائلات. ما تحتاجه بيوتنا اليوم هو برامج إرشاد وتوعية صادقة تبني ولا تهدم؛ برامج تدعم الأستاذ في المدرسة والأب والأم في البيت حول كيفية مرافقة الأبناء، غرس الحياء والدين في نفوسهم، وحمايتهم من هوس الظهور وحصد "اللايكات" على حساب براءتهم.
كفانا عبثاً ومتاجرة بأطفالنا، ونسأل الله أن يحفظ بناتنا وأبناءنا ويصون أعراضنا جميعاً.