" وإن العبد ليشتد فرحه يومَ القيامة
بما له قِبل الناس عندهم مِن الحقوق في المال والنفس والعِرض، فالعاقل يَعُدُّ هذا ذخراً ليوم الفقر والفاقة ، ولا يبطله بالانتقام الذي لا يُجدِي عليه شيئا "❤️🌿
ابن القيم
مدارج السالكين
فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا،
ثم لا يبلغه؛ لأن السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوة وحدها، بل بمعونة خفيّة من الله، لذا قال الرافعي: وكلُّ سَهلٍ -إذا لم يُوفّق الله- صعب❤️🌿
#كن_واعيا
يا من إليه المبتدا وله المصير
والكونُ أصغرُ مُلْكِه وهو الكبير
إنّي ببابكَ يا إلهي واقفٌ
ضيفٌ ومحتاجٌ إليك ومُستجير
يا واسعًا بالفضل كلَّ عباده
إنّي لِما أنزلْتَ من خيرٍٍ فقير 🌿❤️
#الاستغفار_يزيل_كل_الهموم
سُئل عمر رضي الله عنه عن قوم يشتهون المعاصي، ولا يعملون بها؟
فقال: ﴿أولئكَ الَّذينَ امتحَنَ اللهُ قُلوبَهم للتقوى لهُم مغفرةٌ وأجرٌ عظيم﴾❤️🌿
(الحجرات)
فتح الباري لابن رجب ٨٨/١
#بوح_الظهيره
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
الرجل كل الرجل،من إذا اشتهى الذنب وتعطش للحرام، ولم يتبق بينه وبينه سوى الفعل، نظر في نظر الإله له، فعظم رؤيته وترك الذنب!
قال ابن الجوزي :
"الرجل والله من إذا خلابما يحب من المحرم وقدر عليه، وتقلقل عطشا إليه، نظر إلى نظر الحق إليه، فاستحى من إجالةهمه فيما يكرهه،فذهب العطش🌿
ما من لذّات الدنيا لذة تسلم من كدرٍ يعكرها أو ألمٍ يعقبها…
إلا لذة البر و الإحسان فهي سرور يسكن القلب وأثرٌ يبقى وطمأنينةٌ لا تُشترى.
فطوبى لمن جعل له في نفع الناس نصيبً❤️🌿
منقول
#بنظهر_اقوي
عن تجربته مع الدعاء يقول:
إذا أردتُ حاجة توجهت إلى الله تعالى بالدعاء مطبقًا حديث: «ألِظُّوا بـيا ذا الجلال والإكرام».
فأقول مثلاً: "يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بالشفاء"..
أو أقول : "يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بحفظ كتابك".. وهكذا.
أكرر ذلك عشرات المرات، يقول: فرأيتُ عجبًا!
ومعنى (ألِظُّوا) بمعنى:
الزموا هذه الدعوة، وأكثروا منها، وداوموا على قولكم ذلك في دعائكم، واجعلوه على لسانكم..
وقد اشتملت هذه الجملة على اسم عظيم من أسماء الله تعالى قيل إنه الاسم الأعظم، لكونه يشمل جميع صفات الربوبية والألوهية.