بمناسبة الحوار الداير على التايم لاين ده، افتكرت تويت كده من اكتر من ١٠ سنين بتكلم عن ان شباب في ال AUC كان عندهم مشروع تخرج عن المناطق العشوائية، ف بنت رفعت ايدها قالت تمام ممكن نروح مكان زي الدقي وكده ❤️
حي ايه بس شوية البهايم دول محتاجين يتلموا في زريبة أنهي منطق فالدنيا يقول اني لما اطلع من شارع جانبي على شارع عمومي أرمي نفسي فنص الشارع وكسم اللي رايح واللي جي نفس الثقافة الوسخة بتاعةالميادين تبقى بتلف كسم الصنية وتلاقي ابن عرص طالع من التقاطع على نصالميدان ولما تكلسله مش عاجبه
@Abdelrrahman97 نفسي أفهم ليه كل الناس اللي بتتكلم في حوار الهجرة ده بتتكلم عن النقط بس وتسوح الناس وراها ان الحوار سهل و doable بس انت اتعب شوية وتنسى معلومة بسيطة كده انك محتاج proof of fund ١٢ الف دولار كندي يكونوا في حسابك البنكي لو سينجل ومش عارف كام لو متجوز؟
بتعامل مع ميكانيكي، فاضطريت أطلع كارت "جوزي كان كلمك" من الشنطة، ودي أول مرة في حياتي ألجئ لمثل هذه الحيلة وعندي تعليقين
اولا مضحكش عليا والراجل اضطرّ يلتزم بالكلمة اللي قالها للمدعي جوزي في التليفون
ثانيا الكلمة وقعها غريب موووت، تحس ان في واحد واقف وراكي بعضلات
بيان مدارس جلوبال بارادايم
ردت إدارة مدارس جلوبال بارادايم على أزمة ظهور مديونيات تعليمية على أولياء الأمور وصلت حسب الروايات إلى نحو 700 ألف جنيه.
قالت المدرسة إنها راجعت التعاقد مع شركة التمويل الاستهلاكي، وتبين أن الإجراءات لم تكن مطابقة للاتفاق. التمويل كان مخصصاً لسداد المصروفات الدراسية فقط، دون أي أعباء إضافية على أولياء الأمور.
طلب بيانات أولياء الأمور تم ضمن الإجراءات القانونية.
قررت المدرسة إنهاء التعاقد مع الشركة واتخاذ الإجراءات القانونية لحماية حقوق أولياء الأمور.
أما بخصوص الـI-Score، فقد تم تصحيح الخطأ اليوم وإلغاء كل المديونيات. لا توجد أي التزامات حاليا على أولياء الأمور.
ستعقد المدرسة لقاء مع أولياء الأمور الأسبوع المقبل بحضور رئيس مجلس الإدارة لعرض النتائج والرد على الأسئلة.
المدرسة تؤكد أن المشكلة كانت في إجراءات شركة التمويل، وقد أنهت التعاقد معها وصححت الوضع.
يبقى السؤال الأهم: ازاي ظهرت هذه المديونيات الكبيرة على أسماء أولياء الأمور؟ ومين المسؤول عنها؟ وهل تم إطلاع أولياء الأمور مسبقا وبشكل واضح على تفاصيل أي تمويل قبل تسجيله؟ وفين موقف البنك من الواقعة؟ وما رد فعل الأجهزة الرقابية عليها؟
سواقين اوبر واندرايف بيقفوا الوقفة دي عشان بيكسل يدخل الباركينج ويخرج منه ف بيعملوا زحمة وتعطيل للطريق بدون داعي + احمد ربنا انها جت ع الملصق فالقرية الذكية العربية بتتكلبش ومبيتفكش غير لما تدفع ألف جنيه
اللي متابع ملف سد النهضة من سنين هيعرف إن مصر كانت دايما بتفكر أبعد من لحظة الغضب.
كان سهل جدا إن أي طرف يدفع نحو مواجهة مباشرة مع إثيوبيا...
لكن مصر كانت مدركة إن الشعوب بتفضل والجغرافيا بتفضل...
وإن أي صراع هيسيب جرح عميق مع الشعب الإثيوبي لعقود طويلة.
عشان كده القاهرة راهنت على التفاوض والصبر والتحرك السياسي والقانوني.
لكن لما وزير إثيوبي يتكلم علنا عن بناء سدود إضافية والقدرة على التحكم في تدفقات المياه لدول المصب....
يبقى إحنا قدام عقلية مختلفة... عقلية شايفة النهر المشترك ورقة ضغط وليست مسؤولية مشتركة.
والأخطر إن البعض في أديس أبابا يبدو أنه اعتقد أن انهيار السودان وأزماته الحالية فرصة لفرض أمر واقع جديد على المنطقة.
مصر قدمت قدرا هائلا من ضبط النفس....
لكن ضبط النفس شيء... والسماح بالبلطجة على شريان الحياة لمئة مليون إنسان شيء آخر تماما.
السلام يحتاج طرفين... أما البلطجة فلا يوقفها أحيانا إلا أن يفهم صاحبها أن للآخر قوة وإرادة وحدودا لا يسمح بتجاوزها.