أحسنوا اختيار الرفاق؛ من يُجيدون اختيار المواضيع، من يُحسنون انتقاء الكلمات. من لا تملّون الحديث معهم.
كُلّ شيء في الإنسان يُملّ أو يزول، إلّا عقله وأحاديثه.
@alasmari وفوق هذا عنده مخالفات قيميّة لليل
وبعضهم غير سعودي.
أقترح يكون هناك ضريبة دخل على مرخصين موثوق لاسيما أنهم مُعفين من كل هذا المعاملات الحكومية.
«الغباء الطبيعي سيستمرّ في أن يشكّل خطراً أكبر بكثير على البشرية من الذكاء الاصطناعي في المستقبل المنظور.»
أليسون جوبنيك، عالمة نفس
جامعة كاليفورنيا بيركلي
@ZiadAldrees نفس الشركة وصلوا لي جهاز واللي وصلوا سألوني لو عندي أجهزة ما احتاجها "لأنهم مساكين".
ولاحقًا صار فيه قطعة ناقصة من الجهاز، لما كلمتهم قالوا أنتي وقعتي على الاستلام ما نقدر نخدمك في شيء لأنه طالع من المخازن بكرتون مقفل.
الإشكالية في أداء عمالتكم غير الاحترافي وفي إدارة هذا الأداء
طبيعةُ الإنسان غريبة: الشر يجمع الناس أكثر مما يجمعهم الخير.
قد لا يجتمع الناس على فعل خير، ثم يجتمعون في لحظة على كره شخص واحد، فينعقد بينهم ودّ سريع.
الكراهية المشتركة تمنحهم عدوًّا يوحّدهم، وتلقي الخطأ خارجهم، وفيها حرارة لا يمنحها الاتفاق الهادئ على البناء.
لكنّ هذا الودّ معلّق ببقاء العدوّ. فإذا غاب من اجتمعوا على كرهه، تبيّن أنه كان كل ما يجمعهم، فافترقوا. الكراهية أسرع الروابط وأشدّها، وأقصرها عمرًا.
أما روابط الخير فبطيئة لا تصنع ضجيجًا، فنحسبها أضعف. وهي أبقى، لأنها لا تنتظر عدوًّا كي تحيا.
@ZakYahALotaibi@albazei@ahmedalgisy شكرًا دكتورة
أعتقد من المهم تحديد أشكاله ليكون أكثر دقّة من وصفه العام، وهذا ما حاولت جاهدة وضع تصنيفًا له في المقالة العلمية.
المصطلح جديد نسبيًا وبحاجة لدراسات مُعمقة حوله.
مرّت بي دراسة عن انهيار السياق الثقافي للمفردات، وهو ما أوصيت ببحثه مثل استخدامها في اير سياقها المألوف.
هذا الفيلم عظيم
ليس لأنه يحكي عن متجر للكتب، لكن لأنه يحكي كيف تقف وحيدًا في مواجهة العالم من أجل فكرتك!
- لا يُمكن للناس أن يكونوا عادلين مع من يختلف عنهم.
- الشائعات بحاجة إلى بُسطاء لتصديقها وتداولها.
- المرأة المثقفة الوحيدة تواجه طوفان جندي واجتماعي لا يُمكنها التصدي له.
منذ طفولتنا الأولى، وقبل أن نعرف ما التفكير، كانت اللغة قد منحتنا أسماء الأشياء، والعائلة قد رسمت حدود المقبول والمرفوض، والمجتمع قد قرّر ما يبدو طبيعيًا وما يستحق الريبة. لذلك فإن أعمق قناعاتنا ليست دائمًا ثمرة برهان، بل قد تكون بقايا تربية، أو أثر خوف قديم، أو ميراث جماعة طال مقامه في النفس حتى بدا حقيقة.
قيمة هذا الطرح لا تكمن في التشكيك المجرد، بل في زعزعة ذلك اليقين المطمئن الذي يجعل الإنسان يخلط بين ما يراه وما تعلّم أن يراه. فالرأي الشخصي يحمل، في معظم الأحيان، آثار البيت الذي خرج منه، والزمن الذي عاش فيه، وما تلقّاه من سلطة وذاكرة. وما نسميه «قناعة» كثيرًا ما يكون استجابة لحاجة أعمق: أن نحتمي من القلق، أو أن نمنح الفوضى شكلًا قابلًا للاحتمال. هنا لا يعود العقل قاضيًا محايدًا؛ بل يصبح طرفًا في القضية، متأثرًا بما يخشاه وما يرثه.
كانت الحرب في هذا العالم حرب قوى على مصادر العيش والحياة، تحوّلت لفرض نفوذ ثم أصبحنا نعاني من حروب على الرأي!
يعيش الإنسان مرتاحًا إذا لم يحاول المرور بجوار حقول الألغام.