بنزين لم��ة عام مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_الأوروغواي 🇸🇦 في #الدريس_مع_الاخضر وكن الفائز.
- تابع الحساب
- اعادة تغريد
- اخر موعد للمشاركة يوم 16 يونيو الساعة 12:30 صباحاً
بين ضجيج رونالدو ،، وهيبة الهلال
منذ وصول كريستيانو رونالدو إلى النصر، تشكّل خطاب ضخم يحاول إقناع الجميع بأن جماهيرية النادي انفجرت عالميًا بشكل غير مسبوق، وأن العالم بأسره أصبح يتابع النصر بشغف يومي، وكأن النادي تحوّل فجأة إلى مركز الكرة الأرضية.
لكن الحقيقة أكثر هدوءًا ومنطقية من هذا الضجيج.
رونالدو بلا شك جلب اهتمامًا إعلاميًا هائلًا للدوري السعودي، ورفع نسب المشاهدة، وجعل ع��ون العالم تلتفت للمسابقة، لكن تحويل هذا الاهتمام المؤقت إلى “انتماء جماهيري حقيقي” للنصر، هو قفزة عاطفية أكثر منها قراءة واقعية.
ولفهم الصورة بشكل أوضح، يكفي النظر إلى حالة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي.
ملايين العرب والخليجيين الذين عشقوا ميسي مع برشلونة لسنوات طويلة، هل أصبحوا اليوم متابعين لإنتر ميامي؟
هل يعرفون تاريخ النادي؟ بطولاته؟ تفاصيله؟
هل يسهرون لمشاهدة مبارياته ؟
الحقيقة أن الغالبية لا تعرف عن النادي سوى أنه يرتدي اللون الوردي، وأنه فريق أمريكي يلعب فيه ميسي وبعض زملائه السابقين.
لأن ارتباطهم كان بميسي،، لا بالنادي نفسه.
والأمر ذاته ينط��ق على رونالدو والنصر.
بل إن المفارقة الأوضح، أن جزءًا كبيرًا ممن دخلوا لمتابعة الدوري السعودي بسبب رونالدو، خرجوا بانطباع أقوى عن #الهلال أكثر من #ال��صر نفسه.
فما فعله الهلال في كأس العالم للأندية، والطريقة التي ظهر بها أمام كبار أندية العالم، والانتصارات التاريخية التي حققها وعلى رأسها الفوز على مانشستر سيتي جعلت الكثيرين ينجذبون للهلال لا بسبب لاعب واحد، بل بسبب شخصية فريق كاملة.
فالجماهير المحايدة حول العالم لا تنتمي عادةً للاعب فقط، بل تنجذب للفريق الذي يملك شخصية، وهيبة، وثباتًا، وقدرة على الوقوف أمام الكبار دون خوف.
وهذا ما صنعه الهلال عبر السنوات.
فريق عريق، يملك هوية واضحة، وشخصية تنافسية، وتاريخًا لا يعتمد على اسم نجم واحد مهما كان حجمه.
لذلك، نعم،، رونالدو جلب الضوء والمشاهدات، لكن الضوء وحده لا يصنع انتماءً حقيقيًا.
فالنجوم يجذبون الانتباه مؤقتًا
أما الأندية الكبيرة، فهي التي تصنع الولاء عبر التاريخ والشخصية.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامي�� بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.