كي لا تنسى الأجيال هذه المجزرة ..
- فيديو يوثق "مجزرة مربع التاج" التي ارتكبها الاحتلا%ل الاسرائيلي في شارع اليرموك بغزة.
دققوا في المشهد، وتخيلوا اهوال الانفجارات والقنابل التي القيت على البنايات والمواطنين‼️
هذه المجزرة نتج عنها أكثر من 300 انسان قضوا نحبهم دفعة واحدة، وإلى الآن، لا يزال العشرات منهم مفقودين، والدفاع المدني يقول "تبخرت جثامينهم".
الظفيري وهو يسأل الجولاني عن الديمقراطية مشهد سريالي بامتياز.
الظفيري سعودي مارس في حياته ديمقراطية اختيار الطعام، ويعمل في قناة تتبع لإمارة أجرت "استفتاء على إلغاء الانتخابات النيابية" -أي أن "الشعب" اختار ألا يختار- ويناقش عميل أمريكي جاء بقوة اسرائيل والناتو...عن الديمقراطية.
كنا نحكي لجمال ليش ما بتلبس الابرون بالعمليات (لبس يحمي من تصوير الاشعة) فكان يرد مش حيلحق يصيرلي اشي، أنا مش مطول.
وفعلاً ما طول، اجى الصاروخ بوجهه، مافي أي أثر لرأسه، الصاروخ فتت رأسه تماماً، تعرف عليه الناس من ملابسه.
مر شهرين ولسة بنتذكرك كل يوم.
إلى رحمة الله الواسعة
هذا المشبوه، موفق زيدان، الذي كان ينبح على المجاهدين في غزة، هو مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي استولى على الحكم بعد أن قاد ميليشيا "إرهابية" في ثورة و "مغامرة" أدت إلى تدمير سوريا وتسببت في احتلال الكيان الصهيوني لجنوبها. وبعد أن أعلنت هذه الثورة انتصارها واستبدلت بشار الأسد بالجولاني، كفرت هذه الميليشيا بكل الشعارات التي رفعتها سابقاً وخدعت بها شباب المسلمين، وأصبحت تتودد إلى الكيان الصهيوني وأمريكا من خلال الوقوف ضد كل الميليشيات في المنطقة.ثم تحول فريق هذا الرئيس إلى منظرين وفلاسفة يروّجون لفكرة أن يصبحوا «كلاب صيد» للأمريكيين، يقاتلون عنهم ويتمنون الموت في سبيلهم في لبنان، بحجة أنهم ضد أي ميليشيا خارج إطار الدولة.وحتى الجماعة الإسلامية في لبنان، التي وقفت معهم بالدم وقاتلت في سوريا، أصبحت تُعد ميليشيا في نظر مستشار الرئيس السوري، الذي يطالب بنزع سلاحها.
قال لنا الإخوة الثوار السوريون والعرب إنهم يعبدون الله ولا يعبدون العاطفة، وأن الثورة السورية لا تشبه غيرها من الثورات التي يعبد أصحابها قضاياهم. فما بال دلوع دمشق الجديد، الرئيس السوري احمد الشرع، أصبح اليوم حارس الكيان الصهيوني ويقدم نفسه للغرب بهذه الصورة؟
أي دين هذا الذي يجعل أحمد الشرع يمنع السلاح عن الحزب وهو يحارب الكيان؟ نريد أن نعرف رأي أهل العلم في هذا الأمر، فالمسلم لا ينبغي أن تحكمه العاطفة، ولا أن يسكته صوت الشبيحة الجدد عن قول الحق.
والعجيب أن دلوع دمشق الجديد يقف حتى ضد الجماعة الإسلامية في لبنان، الذين قاتلوا معه في سوريا ضد حزب الله نفسه، ورفض استقبالهم في دمشق، بينما استقبل الحاخامات الصهاينة، ويدعم حكومة لبنان في نزع سلاح الجماعة الاسلامية. وهذا يثبت أن منعه السلاح عن حزب الله إنما هو لإرضاء الكيان، ولا علاقة له بدم السوريين، فالروسي أرضه مباركة وجنوده شجعان.
فكيف يكون هذا السلوك مفهوماً عند طيف واسع من نخب الربيع العربي؟ ولماذا تقف كثير من هذه النخب التي تقول إنها مع «الطوفان» ضد كل من يحارب الكيان اليوم ولا تخبرنا عن البديل لحزب الله على حدود فلسطين؟ ومن يتفق مع ما يفعله أحمد الشرع اليوم، فلماذا يختلف مع السيسي وابن سلمان؟ في الفم ماء.
بنفعش يا سيدنا الشيخ تكون البلد فالحالةً الي هيا عليها الان وتيجي تحدثني عن معارك المسلمين وكيف انتصروا رغم قلة عددهم بلاها هالخطب الي لا تمثل حياتنا ولا واقعنا ولا نكبتنا حتى