مجرد كود يحاول الخربشة
بخجل قلت(فيك يا رب كانت خربشاتي)
تزلزلني كلمات عبد الله بن جحش رضي الله عنه
حين تمنى على الله ما تمنى فناله ثم قالها مدوية
(فيك يا رب)
اللهم يا من وعدك حق لا يخلف يا من قلت وقولك حق
(وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
وقلت
(كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ)
فاللهم انا ونحن الفقراء اليك نستنصرك لاهلنا في فلسطين ولمجاهدينا فيها أن تنصر مجاهديهم وتحفظ ضعفاءهم
#فاللهم_نصرك_الذي_وعدت
@EHSANFAKEEH فبعض الأقدار الطيبة لا تمنحنا إنسانًا نحبه فحسب، بل تمنحنا إنسانًا يجعلنا نحب الخير أكثر. (بعض الاقدار الطيبة تمنحنا اشخاصا يجعلوننا نحب الحياة ....وانه لا زال فيها ثمة ما يستحق كومضات النور في غياهب العتمة)
#بين_جنبات_العتمة_ثمة_نور
فبعض الأقدار الطيبة لا تمنحنا إنسانًا نحبه فحسب، بل تمنحنا إنسانًا يجعلنا نحب الخير أكثر.
لا فض فوك استاذة احسان
(بعض الاقدار الطيبة تمنحنا اشخاصا يجعلوننا نحب الحياة ....يجعلوننا نقول انه لا زال فيها ثمة ما يستحق.وان كانوا كومضات النور في غياهب العتمة
#بين_جنبات_العتمة_ثمة_نور
لَعلّ من أرقى ما تبلغه المرأة في محبتها لرجل، أن تتجاوز سعادتها بما يمنحها إياه، إلى سعادتها بما يمنحه للحياة من حوله…
أن يصبح إعجابها به أعمق من رغبتها فيه، وأن تجد في أخلاقه أسبابا للحب لم تكن تعرف أن الحب يتسع لها.
فالمرأة قد تُفتن برجلٍ يفتح لها أبواب الرفاهية، لكنها تعرف لونا آخر من الافتتان حين ترى رجلا يفتح للآخرين أبوابا أوصدتها الحياة في وجوههم.
ليس في الأمر ازدراء للذهب أو العطور أو الأشياء الجميلة؛ فالجمال نعمة، والتزين به من مباهج الحياة...
ولكن بعض المعاني، حين تستقر في النفس، تعيد ترتيب الأشياء دون أن تنتقص ��نها.
فتصبح قيمة الهدية في اليد أقل حضورا من قيمة اليد التي اعتادت العطاء.
وتصبح المائدة، مهما بلغت فخامتها، أقل إدهاشا من مائدة امتدت في بيت آخر، ولم يعرف أصحابها من أين جاءهم الفرج.
أندر ما في الكرم ليس القدرة على العطاء، بل القدرة على رؤية حاجة الآخرين دون أن يضطروا إلى إعلانها.
فثمة جوع يمكن إشباعه برغيف، وثمة انكسار لا يجبره إلا أن يصل الرغيف دون أن تُجرح الكرامة.
ولهذا قد تكون أعظم الصدقات تلك التي لا يشعر متلقيها أنه مدين لأحد.
وقد يكون أرفع أشكال الغنى أن يمتلك الإنسان ما يكفي ليعطي، ونفسا لا تحتاج أن يعرف الناس أنه أعطى.
يُقال إن حوائج الناس م��ضية مقضية، ولكن أي فضل أعظم من أن يجعلك الله طريقًا تمر منه رحمته إلى عباده؟
أن تكون سببا في فرجٍ لم تشهد دموع انتظاره، وفي طمأنينةٍ لم تسمع ارتجاف الدعاء الذي سبقها.
وهنا تتكشف مفارقة عجيبة:
قد يملك الإنسان شيئًا فيزداد به ثراءً، وقد يُخرج شيئًا من ملكه فيزداد به قدرًا.
وما أعمق الفرق بين رجلٍ يترك وراءه ما يدل على أنه كان غنيًا، ورجلٍ يترك في حياة الآخرين ما يدل على أنه كان رحيمًا.
ولعل أجمل ما في الاقتران بإنسان كهذا أن المحبة لا تبقى شأنًا بين قلبين؛ بل تتسع حتى يصبح خيره للناس جزءًا من أسباب امتنانك لله عليه.
فليس كل ما يسعد المرأة يُهدى إليها، ولا كل ما تعتز به يحمل اسمها.
بعض الأشياء الجميلة تحدث بعيدًا عنها، في بيوتٍ لا تعرفها، وعلى موائد لم تجلس إليها، وفي صدور أناس لن تلتقيهم قط.
ومع ذلك تشعر أن شيئًا من تلك السعادة يعود إليها، لا بوصفه مالًا أو امتيازًا، بل بوصفه معنى.
فما أعجب أن تحب إنسانًا، ثم تكتشف أن من أسباب حبك له أناسًا لم ترهم، وأن في الأرض قلوبًا تدعو له، فتشعر أن تلك الدعوات من أجمل ما أهدتك الحياة.
وربما كانت هذه منزلةً نادرة من الحب:
أن لا يكون أعظم ما تتمنينه من الرجل أن يضع العالم بين يديك، بل أن تكون يداه سببًا في أن يصبح العالم أرحم ببعض أهله.
فالأشياء التي نقتنيها تشهد على ما ��صل إلينا من النعمة، أما الأشياء التي جبرنا بها خواطر الناس فتشهد على ما مرّ من النعمة عبرنا.
وشتان بين نعمةٍ تنتهي عند صاحبها، ونعمةٍ تبدأ منه.
وما كل ثراءٍ يُرى، ولا كل زينةٍ تُلبس، ولا كل حظٍّ جميلٍ يمكن الحديث عنه.
فبعض الأقدار الطيبة لا تمنحنا إنسانًا نحبه فحسب، بل تمنحنا إنسانًا يجعلنا نحب الخير أكثر.
===
إحسان الفقيه
(رحماء بينهم)
إن أفضل ما نواجه به ظاهرة الانتحار
:
هو التعامل كمجتمع تراحمي لا تعاقدي، مجتمع لا يكون كل همه تحديد الحقوق والواجبات والعمل وفق القوانين والأعراف مثل الآلات، بل يتعامل أفراده بعضهم مع بعض على مبدأ الرحمة والشفقة والتغافل والإيثار وغيرها من القيم التي غيبتها المادية.
كيف نتعامل مع حوادث الانتحار
==
مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت المجتمعات مكشوفة، وما كان يحدث في السابق دون ضوضاء ودون إثارة الانتباه، أضحى اليوم مصحوبًا بتفاعلات جماعية، يتم تداوله وإبداء الرأي فيه من قبل الجميع، ويتحول في بعض الأحيان إلى قضايا رأي عام.
حوادث الانتحار تدخل في هذا المجال، فعلى الرغم من أن الانتحار ليس سلوكًا عارضًا في تاريخ البشر، إلا أن عالم الرقمنة ومواقع التواصل الاجتماعي وتحوّل العالم إلى قرية صغيرة بسبب تكنولوجيا الاتصال، قد منحت هذه الحوادث شكلًا مكثّفًا وصل إلى حد قريب من الاعتياد، وأصبحت أخبار الانتحار شيئًا أساسيًا على تلك المواقع.
لكن المشكلة ليست في الإعلان عن حوادث الانتحار وتداول أخبارها، المشكلة الكبرى تتمثل في كيفية تعاطينا مع تلك الحوادث.
قبل فترة وجيزة، وثّقت امرأة في إحدى الدول العربية خلال بث مباشر، وقائع انتحارها بإلقاء نفسها من طابق بأحد الأبنية الشاهقة، نتيجة خلافات أسرية.
مثل هذا الحادث وأشباهه، ينقسم الناس إزاءه غالبا إلى فئتين:
فئة يكون كل همها إثبات كفر المنتحر وخلوده في نار جهنم، سواء كان ذلك صادرًا عن قناعة منهم بهذا الحكم، أو كان مرده إلى حرص أصحاب هذا الفئة على ردع الأحياء حتى لا يقعوا في ذلك المحظور.
وفئة أخرى، تبني موقفها على تغليب العاطفة، فتبالغ في التعاطف مع المنتحر والهجوم على البيئة والمجتمع والقوانين، بل يصل الأمر إلى قيامهم بالتبرير لهذه الفعلة وأنها كانت الحل الوحيد لإنهاء المأساة.
و��لحق دائمًا وسطًا بين طرفين، فأما الفئة الأولى فإنها وقعت في الغلو، وحكمت بما لم تحكم به الشريعة وما أجمعت عليه الأمة، فالمنتحر في الشريعة مرتكب لكبيرة من أعظم الكبائر وهي قتل النفس، ويكفي في ذلك التخويف بما خوّف به الشرع، وأصحاب الفئة الثانية الذين يبالغون في التعاطف مع المنتحر والتبرير له وإضفاء الوجاهة على دوافع الانتحار، بدورهم يرتكبون خطأ جسيمًا بحق الأحياء، فهذا المسلك بمثابة تطبيع مع الانتحار وتهوين من شأن الإقدام عليه، ويفتح الباب على مصراعيه أمام الناس لأن يكون الانتحار حلًا مطروحًا أمامهم للتخلص من الأزمات، خاصة الشباب الذين يعيشون أزمات نفسية واجتماعية واقتصادية طاحنة في هذا العصر.
لن يستفيد المنتحر الذي أفضى إلى ما قدم شيئًا من المبالغة في إظهار التعاطف معه والتبرير له وتقديمه على أنه ضحية للظروف أو أنه اضطر إلى ذلك بعد انقطاع السبل، وفي نفس الوقت المواقف التي يتخذها الناس حيال الحدث يعود أثرها على الأحياء، فلا ينبغي أن نغري شبابنا وبناتنا بهذا التعاطف الأعمى، فتصبح فكرة الانتحار قريبة من أذهانهم.
كثير من الشباب يعانون الخواء الروحي والضعف النفسي، ومع تعرضهم للملاحقة والتكرار بحوادث الانتحار والتبرير للمنتحرين، تبدأ الفكرة تطرح نفسها أمامهم عند مواجهة أزمة أو مشكلة صعبة يطول زمنها أو يصعب حلها أو تكون صادمة مباغتة تفوق قدرتهم على التحمل، فيغدو اللجوء إلى الانتحار هو السبيل الأوحد بظنّهم.
إن أفضل ما نواجه به ظاهرة الانتحار التي تتم غالبا بسبب الخلافات العائلية والإخلال بالحقوق والواجبات، هو التعامل كمجتمع تراحمي لا تعاقدي، مجتمع لا يكون كل همه تحديد الحقوق والواجبات والعمل وفق القوانين والأعراف مثل الآلات، بل يتعامل أفراده بعضهم مع بعض على مبدأ الرحمة والشفقة والتغافل والإيثار وغيرها من القيم التي غيبتها المادية وقسوة الأحوال المعيشية.
إننا بحاجة كذلك إلى ملء الفراغ الروحي الذي نعانيه، ولا يكون ذلك إلا بتقوية الصلة برب العالمين، والتعلق بالدار الآخرة والمصير الأبدي الذي يهوّن على المرء أزماته مهما كانت شدتها وقسوتها، ولعلنا جميعًا قد مررنا بحالات من القرب من الله، غيّرت طريقة استقبالنا وتعاملنا مع الأزمات حتى وإن لم تنهيها، لكنها بالتأكيد تخفف من وقْعها وأثرها على النفس.
==
��حسان الفقيه
https://t.co/aKFWsFSFED
(رحماء بينهم)
إن أفضل ما نواجه به ظاهرة الانتحار
:
هو التعامل كمجتمع تراحمي لا تعاقدي، مجتمع لا يكون كل همه تحديد الحقوق والواجبات والعمل وفق القوانين والأعراف مثل الآلات، بل يتعامل أفراده بعضهم مع بعض على مبدأ الرحمة والشفقة والتغافل والإيثار وغيرها من القيم التي غيبتها المادية.
@alsharq_portal@EHSANFAKEEH (رحماء بينهم)
إن أفضل ما نواجه به ظاهرة الانتحار
:
هو التعامل كمجتمع تراحمي لا تعاقدي، مجتمع لا يكون كل همه تحديد الحقوق والواجبات والعمل وفق القوانين والأعراف مثل الآلات، بل يتعامل أفراده بعضهم مع بعض على مبدأ الرحمة والشفقة والتغافل والإيثار وغيرها من القيم التي غيبتها المادية.
الحرية الحقة هي كمال العبودية لله الواحد اما حريتهم المزعومة تحولنا جميعا لعبيد لكل شيء فيصبح أصدق ما يقال عنا هو ما قاله ربنا سبحانه(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ ��َلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا)
@EHSANFAKEEH ما شاء الله
جميل استاذة احسان الحرية الحقة هي كمال العبودية لله الواحد
اما حريتهم المزعومة تحولنا جميعا لعبيد لكل شيء فيصبح أصدق ما يقال عنا هو ما قاله ربنا سبحانه(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا)
@EHSANFAKEEH ت��كرت وانا اشاهد قصة توبة بشر الحافي
حين كانت سبب توبته عبارة قالها احد الموفقين لجاريته لما سالها هل حر سيدك ام عبد فقالت بل حر فقال نعم فلو كان عبدا لاستحيا ان يفعل ما يفعل امام سيده... فاخذ يجري بشر وراءه وهو يقول بل انا عبد بن عبد..فالعبودية هنا ذل في مقام عز ..لانها لله وحده
@EHSANFAKEEH ما شاء الله
جميل استاذة احسان الحرية الحقة هي كمال العبودية لله الواحد
اما حريتهم المزعومة ت��ولنا جميعا لعبيد لكل شيء فيصبح أصدق ما يقال عنا هو ما قاله ربنا سبحانه(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا)
@EHSANFAKEEH (إنا لله وإنا إليه راجعون)
أحسن الله عزاءكم استاذة احسان في الوالدة
غفر الله لها بواسع المغفرة ورحمها بعظيم الرحمات
ونسأله بعزته وجلاله وعظمته وكماله
أن يوسع مدخلها ويكرم نزلها ويلحقها بالصالحين
وأن يغسلها بماء،وثلج وبرد
وينقها من خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
صدق الله، وصدق رسوله.. "إن الله ليُملي للظالم فإذا أخذه لم يُفلته"
آية من آيات الله في جمعة مباركة بحق.. يقتص بها الرب سب��انه لشهداء التضامن ولذويهم، إذ يوقع بقوته وحوله المجرم أمجد يوسف في قبضة العدالة.
اللهم إنك مننت علينا بما لا يُدرك شكره وشفيت صدور قومٍ مؤمنين فلك الحمد
"Maman répond moi, pourquoi tu ne me réponds pas. mon frère a faim, je suis fatigué, dieu, je suis seul, je suis fatigué..". Ce cri de douleur et de souffrance de cet enfant soudanais devant la tombe de sa mère est bouleversant😥 😥 😥 😥 😥 😥 😥 😥
"يسوع ليس أفضل من جنكيز خان"!
التصريح أعلاه لنتنياهو (استند فيه إلى المؤرّخ الشهير ويل ديورانت)، وعليه علّق الكاتب والمفكّر الإسرائيلي عوفري إيلاني في "هآرتس".
بدأ الأخير بالقول:
"يصل القادة المُصابون بجنون العظمة إلى مرحلة في مسيرتهم السياسية يبدأون فيها بالتأمّل في معنى التاريخ والدين. وعند هذه المرحلة، عادة ما يشاركون من حولهم تأمّلاتهم حول السيد المسيح. وقد بلغ نتنياهو هذه المرحلة. فتصريحه المُحيّر بأن "يسوع ليس أفضل من جنكيز خان" يُظهر أنه لم يعد يكتفي بكونه سياسيا، بل يرى نفسه صاحب رؤية ومفكرا يُراقب مسار التاريخ من منظور شامل".
وختم المقال بالقول:
"عندما يبدأ القادة بالحديث عن التاريخ، فهذه ليست علامة جيدة. استنادا إلى سابقة نابليون وهتلر، فإن هذه المرحلة عادة ما تأتي مع اقترابهم من نهاية مسيرتهم السياسية. ولك�� حتى قبل سقوطهم، يقودون بلادهم إلى هزيمة كارثية". (هـ).
لا شك أننا إزاء مستوى غير مسبوق من الهذيان، ولا ندري إن كان سيستفز أدعياء حماية المسيحية في أوروبا وأمريكا أم لا، مع أن استفزازه للإنسانية هو الأولى، لأنه منطق يقدّم القوة على الأخلاق، وهو الذي أنتج توحّشه في ويعكسه الآن في الضفة وغزة ولبنان وإيران، ويُجمله بعبارة "السلام بالقوة"!
بقي القول إنه هذيان يعكس من جانب آخر مستوى التأزّم.
تأزّم لا تخفيه عربدة التصريحات اليومية.
أيُّها الضيف تمهل .. كيف ترحل؟!
والحنايا مثقلات والمطايا تترجل !
كيف ترحل ؟هل عتقنا؟!
أم بقينا في المعاصي نتكبل؟!
أيُّها الشهر الفضيل تمهّل ،
خذ فؤادي حيث سرت ،
فحنيني يتنقل !
أي فوز غير فوزك
والأماني حين نقبل*