أمريكا ساندت الشيعة لإحتلال العراق
أمريكا ساندت اليهود لإحتلال فلسطين
الشيعة قتلوا السنة في العراق !
اليهود قتلوا السنة في فلسطين !
ثم يأتي مغفل ويقول الشيعة تساند السنة في فلسطين ؟
@ALfalehaaa للقاضي طرائف رائعه جداً
ومنها ان رجلاً اتصل عليه يستفتيه في ��مر زوجته
يا قاضي زوجتي كان عندها مرض نعدي فستأصلوا لها الرحم فهل ممكن تنجب اولاد
ردعليه القاضي لا يمكن ان تنجيب لأن الرحم مستأصل
فقال له ياشبخ ولوهو بقدرة الله
قال له ما بقدرة الله ستحبل انت ههههه
@ALfalehaaa رحمه الله .. وجد من يعتب على من يجمعون الظهر والعصر في بلدتهم جمع تقديم! فقال له: هذا عندهم جمع تخزين لا جمع تقديم ..
لأجل المقيل وتخزين القات واصل للمغرب:)
تتمتع النساء بضمير أكثر حساسية من الرجال بدليل موقف ملكة سبأ ، من الحرب.
فالمرأة كانت تحمل ضميرا حيا، فلم تأمن حتى أمن شعبها من بغي الملوك :
" قَالَتْ إِنَّ الْـمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْل��هَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ".
اصحاب الكهف والرقيم رقدوا 309 سنوات وقاموا وعاد العملة حقهم مقبولة في السوق
احنا رقدنا ليلة واحد بكرنا الصبح نتصايح مع راعي البقالة وصاحب الباص والمحطة والفرن يقلك غيرها هذه ملغية ..
لايحسبوا عواقب اتخاذ قرارات وانعكاساتها على معيشة المواطن الذي لا يكاد ان يجد قوت يومه .. !!
ثانوية بدون اختلاط
احمد سيف حاشد
كان طلاب مدرسة "البروليتاريا" الذين يبلغ عددهم المئات جميعهم من الذكور.. لا توجد طالبة واحدة في المدرسة.. تصحُّر أجرد لا يعرف نبتة خضراء، أو نسمة هواء عليلة حتى في الثلث الأخير من الليل.. لا نقطة ندى، ولا قطرة مطر؛ غير جفاف شديد يصدّع اليابسة.. "لا ماء ولا خضرة ولا وجه حسن"!! لا فرح ولا أمل ولا رجاء.. جدب وجفاف وغُبرة أينما ولي�� وجهك.
الماضي والمثقلون به يرون أن العزل، والفصل بين الجنسين سلوك قويم تمليه قيم الأخلاق الحميدة، ثم يسترسلون في البسط والمقام حتى تعتلي ما تحت المآزر الرؤوس المعممة بالعيب والفتاوى الحازمات، فيما نحن نرى أن السوية والحياة المتعافية، والمحصنة هي بالوعي والأخلاق الراقية وحسن التربية.
للاختلاط جذب وتنافس، وتجاوز لموروثنا الثقيل، وتغلّب فذ على عقد اجتماعية مستحكمة.. الفصل، والعزل يثقلان الكواهل بغربة عن العصر، والسير إلى الوراء عكس المستقبل الذي نريده وننشده، والحياة تحت ضغوط مكبوتات العقد المتورمة بالاحتقان الشديد، والهوس الجنسي المستولي على التفكير والشوارد، والاستحواذ الباذخ على الوعي والاهتمام، والتنفيس غير السوي، والانحراف السلوكي المشين، ومغادرة ما يفترض من سوية وحياة طبيعية متعافية.
ليس من السوية أن تنتظر عطلة رأس الأسبوع لتقطع مسافة تزيد عن العشرة كيلو مترات لتختلس نظرة من فتاة تحبها؛ قد تجدها وقد لا تجدها، والأمر متروك للصدف وحدها، وكانت الصدف بين قليل ونادر.
ليس من السوية أن تحب بكتمان شديد ثلاث سنوات متوالية دون أن تدري من تحبها أين أنت!! لستُ متعافياً إن قضيت ثلاث سنوات، تحب من طرف واحد دون أن تستطيع البوح، أو أن تصل بهيامك إلى من تحب!
غير سوي أن يستحوذ عليك الخجل، وتظل مسكوناً به حتى ينب��ج جبينك من اكتظاظه، وتفوتك الفرص تباعاً، وحبك الكسيح لا يحصد غير الخيبة، والتعاسة والخسران.. ليس من السوية أن تتمنّى أن تعيش مع من تحب ليلة واحدة مقابل أن تحكم على نفسك بالإعدام بثلاثين رصاصة في صباحية غير مباركة. هذا ما تمنيتُه في يوم مخنوق ومتأجج بالثورة والبراكين التي تكتظ داخلي.. إنها معاناة مع غريزة مستبدة، وجوع جنسي شديد، وفَكٍ مفترس ومرعب.
لو وجد الاختلاط أقصى ما أتصوره أن يحدث هو البحث عن الحب، والسعادة المرجوة.. البحث عن فارسة الأحلام، أو الزوجة المناسبة في المستقبل.. أما والحال مختلف والعزل قائم، فقد وجدتُ من يقطع الأميال ليمارس الجنس المنحرف مع أن��ى الحمار، والبعض كان يذهب إلى "السيسبان" ليطفئ عنفوان الجنس المشتعل مقابل أن يدفع المال.
بعضنا يشاهد التلفاز ويتابع المسلسلات والأفلام، ثم يعيش الدور الذي يتخيله، ويخرجه مع الممثلة شمس البارودي أو الفنانة يسرى، فيما كنت أخوض جدلاً مع البعض عن أحلى وأجمل النساء حتى انقسمنا إلى فريقين، ثم نتجادل حد الاحتدام، ونستعرض مفاتنهن، ونتراهن على الأجمل التي تليق بمشجعها، ثم نبحث عن حَكم فيما اشتجرنا عليه، ومن يحكم في غير صالحه يذهب باحثاً عن حَكم آخر، حتى ينقسم الحكام أنفسهم؛ ليبحثوا هم أيضاً عن حَكم جديد.. من هي الأحلى والأجمل، وردة الجزائرية أم عزيزة جلال؟؟ وكنت في اصطفاف وردة.
كان حلمنا أن نتعلم ونجد لقمة عيش تعيننا على الصمود في وجه الجوع، وعندما تحقق هذا الحلم أو بعض منه صرنا نرى الاختلاط حلماً واحتياجاً.. تطلعات الإنسان لا تنتهي عند تحقيق حلم معين .. فالأحلام أيضاً تتناسل كالضوء.
كنّا نذهب أنا وصديقي محمد عبد الملك إلى ثانوية عبود المختلطة لوجود سكن لدى قريب له في حرم تلك المدرسة. كنتُ أرى هناك الحرية، تنبض بالنور، والحب والتصالح مع النفس، فيما أنا أعتصر بصمت ألماً وغربة وفقداناً.
شعرتُ بأسى جارف وأنا أقارن مدرسة “البروليتاريا” بمدرسة عبود التي كانت تعيش الاختلاط وتنبض بالحياة، والحب والفرح.. بدت مدرستنا في ��ذه المقارنة مظلومة مثلنا.. تبدت كصحراء مجدبة، ورياح تلفح عيوننا المرهقة بالتراب على مدار العام، فيما مدرسة ثانوية الشهيد عبود في دار سعد كانت أكثر من حلم عصي على التحقق.
لطالما تمنيتُ أن نقوم باحتجاج نطالب فيه علي عنتر والقيادة في عدن بحق الاختلاط أسوة باحتجاج تحسين التغذية، و لكنني كنت خجولاً، ولا أتجاسر على إعلان رغبة من هذا القبيل حتى همساً.. داخلي بركان يثور ويغتلي، فيما خجلي وحيائي طبقات فوق بعض من فولاذ وجليد تمنع وتقمع إعلان ما يُعتمل داخلي.
كنتُ أتورم بالكبت وأحتقن.. أحاول في وعيي تحطيم كل تقليد ومعتقد.. أنظر إلى الأمر بحد يتجاوز ربما ألف سنة عما هو ��ائد.. كنت أريد عالماً بفضاءات ومدارات الكون.. عالماً غير مثقل بالقيود والحدود والتقاليد.. إنه فيض من غيض، ومن تبعات اشتعالات الجنس المثقل بالعيب والعادات الثقيلة المسورة بالعزل والفصل، بالنار والحديد.
كنت متطرفا حد الجنون، وما كان لهذا الجنون أن يكون لولا احساسي بهذا العيب المستبد، والقمع الاجتماعي الصارم، والكبت الكبير المحتقن.. أشهد لصديقي محمد عبدالملك اتزانه مقابل أفكاري التي تطرّفت بين المطرقة والسندان، ونار رغبات الجنس المكبوتة والثائرة على واقع مثقل العيب.
درست وتخرجت من الثانوية العامة في مدرسة البروليتاريا عام 1981 بنسبة 82% ولم يكن الحصول على هذا المعدل يومها أمراً يسيراً وهي نسبة كانت تؤهلني لمنحة دراسية في الخارج، ولكن كنت أيضاً خجولاً وقليل “المعرفة”، و لا يوجد لي معين أو سند بالحق.
***