اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل امر عسير، وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك يارب
اللهم يا من بيده مفاتيح الغيوب،
و يا من وسع كرسيه السماوات والأرض
يا حي يا قيوم.. إني ابرأ إليك من حولي وقوتي والجأ إلى حولك وقوتك يا ذا القوة المتين
اللهم يا باسط اليدين بالعطايا صُب علي من بركاتك صبًا ، واجعل رزقي هينًا لينًا ، لا شقاء فيه ولا كَـد
الجامعة اللي رفضتك
التخصص اللي ما انقبلت فيه
الزواج اللي تعسر عليك
الشخص اللي تركك في نص الطريق
الوظيفه اللي ما انقبلت فيها
هذي الفرص ماكانت لك اصلاً ولا من نصيبك وماضاع منك شي
القدر والرزق ادق من تصوراتنا البشرية
الشي اللي من نصيبك بيجيك لو كل الجن والانس حاولوا منعه.
عود لسانك على كثرة الدعاء
وأنت تمشي وأنت جالس وأنت على فراشك
كرر الدعوات الجامعة النافعة:
اللهم أصلح لي ديني ودنياي وآخرتي
اللهم ارزقني وعافني وارحمني واعف عني
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
اللهم اهدني وسددني
اللهم بارك لي في مالي وعملي وعمري
كثرة الدعاء هي أكبر سبب لسعادتك.
﴿ إِذا نَادَىٰ رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ﴾
نِداء خفي في خلوة مع الله لا أحد من الناس يسمعه، ثم يكتب الله أن يكسر هذا النداء كل القواعد والقوانين البشرية فقال الله : «يا زكريا إنّا نُبشرك» فيرزقه الله بابنه يحيى بعد أن بلغ من الكبر عتيًا !
-عطاء الله وجبره لا عمر له ولا زمن..