إن رؤيتها وهي تكافح المرض يومًا بعد يوم زادتني إصرارًا على النجاح وتحقيق هذا الهدف، وأتمنى من أعماق قلبي أن أحقق هذا الحلم بينما لا تزال قادرة على أن تفرح بي "
😔💔💔
مقتطف يبكيني كل م قريته من رسالة اخوي الجامعية
"وإذا كان هناك ما يدفعني للتمسك بهذا الحلم أكثر من أي وقت مضى، فهو والدتي الغالية التي تعاني من مرض السرطان. لقد كانت وما زالت أكبر داعم لي في حياتي، وكان من أعظم أحلامها أن تراني ناجحًا أحقق ما كنت أتحدث عنه منذ طفولتي.
اما تدري بأن الفجر آت
ليمحوا عنك اثار الشتات
تفائل يا فؤادي لا تبالي ودع عنك انكسار الذكريات
سيمضي الكرب مهما اشتد يوماً ويأت الخير من كل الجهات هي الدنيا سرور وانكسار
ورب الكون رب المكرمات
أحب أحب أحب أثر الحُب على المُحبّين، فريد عمارة وصف: " عندما تضحك تضيق عيناها شيئا قليلًا فأشعر ببردٍ خفيف، ويستقرّ في روحي سرور عظيم حتّى أوشك أن أطير حقًا لا مجازًا، كل الرجال صالحون، كل النساء طيبات، كل مسلكٍ في الأرض سهل لي إن وطأته، كل شيء قريب مني إن رجوته..فقط عندما تضحك"
وأشعر قلبك بعز الحق إن تعثّرت في ركام الأوامر،
وأودع صدرك برد اليقين إن احترق من حولك كل شيء،وطرد عنك ذل القسوة، وعرّفك إن نسيت أن في الباطل ذلًا لا يُمحى، وفي الجهل ذنبٌ لا يُغفر، وفي الطاعة العمياء عبودية لا يعلوها نصر.
الخامس عشر من جون ، العام 2024
"جنبك الله الشبهة، وعصمك الحيرة، وجعل بينك وبين الشرف نسبًا، وبينك وبين القتل جدارًا، وألقى في قلبك سلاحًا من نور، لا من نار. وحبب إليك التثبّت، وزيّن في عينيك الإنصاف، وأذاقك طُهر النية إن خانك الجمع، ،
إن قيل لكم إنها رواية، فآمنوا بها كرواية، وإن شعرتم أنها رسالة، فاقرؤوها كما تُقرأ الرسائل التي لا يُردّ عليها …..أما بالنسبة لي فكنت أكتب من مكان لم تصله الحرب يومًا ،لكنه تهدّم على أي حال….كنت أكتب لحبيب لم يكن مجندًا،
بل مفقودًا في احتمالات الحياة، كما أن هذه ليست حبكة شاعرية ، ربما كُتِبت لتنجو الكاتبة، لا ليستدلّ عليها القارئ ،وما الحرب إلا مسافة… وما الرسائل إلا نداء لا يُرجى له ردّ !!!
إن قيل لكم إنها رواية، فآمنوا بها كرواية، وإن شعرتم أنها رسالة، فاقرؤوها كما تُقرأ الرسائل التي لا يُردّ عليها …..أما بالنسبة لي فكنت أكتب من مكان لم تصله الحرب يومًا ،لكنه تهدّم على أي حال….كنت أكتب لحبيب لم يكن مجندًا،