طمئن قلبك ، فكلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله،
وكل الذي تطلبه هو من خزائن الله،
وكل الذي تخافه هو بيد الله، وكل الذي فات ذهب بأمر الله،
وكل الذي سيأتي هو من عند الله، وكل الذي يهمُّك هو بعلم الله،
والله في ذلك كله رحمـٰن رحيم ..
#امطار_الرياض
"الحُب هو أن تشارك شخصاً ما أحلامك البعيدة ،وهزائمك الصغيرة ، الحب هو أن يتوقف الشجار عندما يحتل الحزن عين الآخر ، الحُب هو أن يقتبس شخص لم يقرأ يوماً كتاباً عبارةً من كتابك المفضل، الحُب هو مايجعل وردة واحدة تبدو كحديقة لا تنتهي وهو مايجعل من انسانٍ صغير مجرةً واسعة"
"في زِحام الأيام وثِقلها، نُدرِك أنّنا لا نَعبُر إلا بِمدَد من الله، وأنّ كل حيلةٍ لا تَستَنِد إلى تَوفيقِه هي عَجزٌ مُغلّف بالسراب؛ فالقوة منه، والرحمة به، والاتّزان كله في الرضا بما قَسَم."
#ورث__مصحف_للمعتمرين
"قد نَغفِر للدنيا زَلّاتَها، إلا من عرفَ صَفاءَنا ثمّ جازانا بالجَفاء..فبعضُ الأذى عابِر، وبعضُه نَقشٌ في القلب لا يُمحَى مهما ادّعَينا النسيان..ليسَت القسوَة في الخطَأ، بل في خِذلانٍ يأتينا من حيث وضَعنا أمانَنا، مِن يَدٍ حَسِبناها سنَداً، فإذا بها تُجيد الطعن........
في سورة الطلاق، يربط (العليم الحكيم) بين التقوى وتفريج الكرب بلفظ دقيق جداً: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}..
تأمل .. لم يقل: (يفتح له باباً)، بل قال: {مَخْرَجاً}!
أهل اللغة يقولون: (المخرج) لا يُطلق على الباب المفتوح!.. بل يُطلق على المكان المغلق تماماً كالصخرة الأصمّة، الذي لا يُتخيل وجود منفذ فيه، فيَخلق الله فيه شقاً وطريقاً للنجاة من العدم!!
تماماً كما خلق (الفتاح العليم) لموسى مخرجاً في قلب البحر الهائج حين انقطعت كل الأسباب..!!
إذا حاصرتك الأزمات ولم ترَ أي باب للنجاة، فلا تيأس.. أنت لا تحتاج إلى باب مفتوح لكي تنجو!
أنت تتعامل مع (القدير) الذي يخلق لك "المخرج" من صميم الجدار المسدود..
فقط حقق التقوى، وراقب كيف تنشق لك المستحيلات!.
كلما ضاقت بك الدنيا ،
تذكر حديث أبي عبيدة بن الجراح وهو يواسي عمر بن الخطاب رضى الله عنهما حين قال:
" يا عُمر ، هون عليك ، فما هي إلا دنيا ، أيام ونمضي فلا تحزن، فكل ما فيها متعب ، وكل من فيها مُتعب.
الحمد لله أنها ليست دارنا ولا مستقرنا وانما عابرة سنرحل عنها.
الحمدللّٰه أنها دنيا ستنقضي،
وعسانا نأنس ويُؤنس بنا في الجنة.
لبيك ، إن العيش عيش الآخرة ...
إذا سألت الله فألحّ عليه باسم الفتاح؛ فإذا فتح عليك فلن يغلق في وجهك باب ولو كادتك الدنيا بمن فيها..
{مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا..}.
﴿وما كانَ ربُكَ نسيًّا ﴾
مُواسية جدًا هذه الآية لن يَنسى الله تلك الدمعة التي ذرفتها بين يديه والدعوة التي رَفعتها إليه،عملك الدَّؤوب،جِهادك المُستمِر،فلا بأس إن تعثَرت خطوتك،وأحسست أن مثاقيل الجبال تُدك حُصونها فوق ظهرك وإن أبطأت عليك دعوتك لاتعجل عليها وسيُؤتيك الله من فضله