أتمنى أن تأخذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نُحبّ، بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الانتظار ،أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق ،نستريح فيها للأبد من السّير ،وألّا يتعثر أحدٌ إلّا في المسرّات ،وأن يكون ما مضى من الحزن كافيًّا لئلّا يُعاد ثانية.
له الحمد، كلما أثقلتني الوحشة اويتُ إلى رحمته، فاطمأنّت روحي وسكن قلبي، واتكأت على يقيني بأن ما يختاره لي خيرٌ مما أختاره لنفسي .. له الحمد، الذي كلما بحثت عن موطنٍ للسكينة، دلّني قلبي إليه، فما وجدت الطمأنينة إلا في القرب منه، ولا وجدت مأمنًا لروحي سواه سُبحانه