«يحسن بالعاقل ألّا يخوض في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكون له رأي في كلِّ مسألة، وإن كان له رأي، فليس من الضروريِّ أن يبديه، وإذا اختار أن يبديه، فليس من الواجب أن يبديه لكلِّ أحد»
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال