عالمي..قلم وكلمات فتحملها ورقات لتكون كتيبات اقدمها لعيون الفتيات:أجواء ،وراد ،أروع حب،درر،جمال الروح،أشياء مهمة ،مزايا،خطواتي قبل زفافي،سر في قلبي،صبرت حتى،نلت
🚨
المقطع كامل : مسلسل ياباني حاطين الاحداث الي صارت في الكويت 🇰🇼 بالحرب دقيقين لي درجة حتى ترولي حاطينه 😂
وتفجيرات الامارات، قطر، البحرين وخطابات ترامب هههههههه
تتضافر الأدلة على ضرورة تأجيل إعطاء الهاتف لابنك قدر المستطاع.
دراسة حديثة، تضاف إلى ما سبقها من دراسات وتوصيات، على أكثر من 10 آلاف مراهق، نُشرت في مجلة Pediatrics هذا العام 2025، وجدت أن:
الطفل الذي يقتني هاتفًا ذكيًا قبل سن 11–12 عامًا يكون أكثر عرضة للمشاكل النفسية والصحية، مثل اضطرابات النوم والاكتئاب والسمنة.
حتى بعد ضبط كثير من العوامل الأخرى، يظلّ امتلاك الهاتف في سن مبكرة مرتبطًا بنتائج صحية ونفسية أسوأ في المتوسط.
النصيحة واضحة، بل شديدة الوضوح:
لا تُعطِ طفلك هاتفًا ذكيًا مبكرًا.
كلما تأخر الهاتف الشخصي، كان الطفل في وضعٍ صحي ونفسي أفضل غالبًا.
تأجيل الهاتف قدر المستطاع، أصبح اليوم قاعدة صحة نفسية وتربوية، وليس مجرد تشدد أو مبالغة.
مشاهير منطقة الشامية (46)
الأستاذ أحمد محبوب العامر
1925م – 2015م
✍🏼 : مشاري حمود العميري
من الشامية، وتحديدًا في قطعة 7، حيث الهدوء يلف الشوارع الوديعة، والمنازل تحمل طابعًا كويتيًا خالصًا لا يتصنع، كان بيت أحمد محبوب العامر، يقابله في قطعة 8 بيت الدكتور عادل العبدالمغني، وبيت آل الفلاح، وآخرون من أهل المكان المعروفين بوقارهم وطيب عشرتهم،
بيت العامر لم يكن الأعلى ولا الأوسع، لكنه كان الأكثر صمتًا.
هنا عاش الرجل الذي سيُذكر لا لأنه من سكان منطقة الشامية فحسب، بل لأنه كتب نفسه في ذاكرة الوطن بحبرٍ لا يجف، وصمتٍ لا يُنسى.
و في تلك الزاوية من المنطقة، حيث تختلط نسمات العشاء بأصوات خطوات العائدين من المسجد، عاش الرجل الذي سيكتب اسمه لا كواحدٍ من أبناء الحي، بل كواحدٍ من الذين امتلكوا الكلمة ورفضوا بيعها.!
قبل أن نصل إلى الأستاذ أحمد العامر، لا بد أن نمر على أسرته، عائلة آل العامر، إحدى الأسر العريقة التي استوطنت براحة السبعان في قلب الكويت القديمة، حيث كانت الخيول تُربى في " الجاخور " وتُصدَّر إلى الهند عبر تجارة مزدهرة، فقد كان جده من أبرز تجار الخيل، ممن عُرف عنهم دقتهم في السلالة، وحكمتهم في المعاملة، وكرمهم مع الضيوف.
وفي بيتهم الكبير في تلك المنطقة، أقام الإمام عبد الرحمن الفيصل آل سعود وابنه الملك عبد العزيز خلال فترة إقامتهم بالكويت، وكان ذلك البيت تحديدًا مكان ولادة الملك سعود بن عبد العزيز عام 1902م، وهو ما وثقته المصادر والرواة، فصار بيت العامر جزءًا من رواية التاريخ، لا مجرد ملكٍ عائلي.
و من هذه الجذور الوارفة، خرج الأستاذ أحمد محبوب العامر، لكنه لم يشأ أن يكون نسخةً من أجداده، بل سلك طريقًا آخر، طريق الكلمة.☝️
أطلق صحيفة الوطن في 5 من يونيو 1962م كصحيفة أسبوعية، وقد رسم فيها الكاريكاتير بنفسه، ثم حوّلها إلى صحيفة يومية بعد أن حصل على الترخيص من الشيخ صباح الأحمد الصباح – وزير الإرشاد والأنباء آنذاك – لتصبح لاحقًا واحدة من أبرز الصحف في الكويت، وفي 17 يناير 1974م أصبحت صحيفة يومية، والتي باعها لاحقًا إلى العم مساعد الصالح، الذي سلّمها إلى ابنه الأستاذ محمد مساعد الصالح.
كانت الوطن في عهده صحيفة لا تعرف التودد ولا المجاملة، فقد حولها إلى منبر حر، حتى لو كلفه ذلك الإيقاف أو المضايقة،
فلم يساوم، ولم يُساير، و كانت الكلمة عنده مسؤولية لا مهنة، ولهذا ظل اسمه مهابًا حتى بعد أن ابتعد.
ثم جاءت تلك المرحلة التي لا يُعلنها الرجال، بل يعيشونها بهدوء، فقد ترك بيته في الشامية، وانتقل إلى شقة متواضعة في إحدى عمارات المرقاب، وهناك قرّر أن يعتزل الناس.!
لم يكن ذلك انسحابًا من الحياة، بل نضجًا تجاوز الضجيج، و لم يعد يظهر، ولا يلبي دعوات، ولا يظهر في الصحف التي صنعها بيده، فقد ظل صامتًا، كأنما يكتب آخر فصوله في قلبه، لا على الورق.
وفي هذا السياق، يروي لي الأستاذ صالح خالد المسباح المريخي، أمين رابطة الأدباء الأسبق، تفاصيل بالغة الدلالة عن طبيعة الأستاذ أحمد العامر وسمته في سنواته الأخيرة، بعد أن آثر العزلة في شقته المتواضعة بالمرقاب.
يقول الأستاذ صالح المسباح :
حين أراد الصديق الأستاذ باسم عيسى اللوغاني جمع أشعار عمه الشاعر عبدالله السعد اللوغاني، قيل له إن الأستاذ أحمد العامر كان قريبًا من الشاعر ويحفظ الكثير من قصائده، فذهب إلى شقته، وطرق الباب، ثم ترك ورقة كتب فيها :
"أنا باسم اللوغاني، أطلب معلومات وقصائد عن عمي الشاعر عبدالله السعد اللوغاني".
بعدها اتصل به الأستاذ أحمد العامر، وأملى عليه ما يحفظه من القصائد بكل دقة وأريحية.
ويضيف الأستاذ صالح المسباح :
حين علمتُ بهذه القصة، خطرت لي طريقة مشابهة، إذ كنت أستعد لافتتاح معرض تراثي في صالة الفنون بضاحية عبدالله السالم، فذهبت إلى شقته، ووضعت تحت بابه بطاقة دعوة، ثم غادرت، دون أن ألقاه، فلم أكن قد التقيت به من قبل، بل كنت أعرفه بالاسم فقط.
ويكمل قائلاً :
في آخر وقت من المعرض، وبعد انصراف الناس، فوجئت برجل هادئ يتقدّم نحوي، ثم قال لي :
أنا أحمد العامر.!
سررتُ جدًا بحضوره، وكان يتحدث بالعربية الفصحى الرصينة، وقورًا، حاضر الذهن، أنيق العبارة، فقد تحدثنا قليلًا، ثم طلبت منه أن ألتقط له صورة بالكاميرا التي كانت معي، فرفض رفضًا قاطعًا، بابتسامة مهذبة، ثم غادر من حيث أتى، في هدوء يشبهه.!
ذلك هو الأستاذ أحمد العامر، رجل كان حضوره أبلغ من أي خطاب، وكان غيابه مدويًا رغم صمته.!
لم يكن الأستاذ أحمد محبوب العامر مجرد رجل إعلام، بل ضمير مرحلة، وشاهد على تحولات وطن.
فمن بيتٍ وُلد فيه ملك، إلى صحيفة صنعت للرأي العام لسانًا، إلى شقة في المرقاب ختم فيها حياته بالتأمل، لم يُغلق الباب في وجه أحد، لكنه اكتفى بالصمت والاعتزال.!
ولم يصرخ في لحظة، لكنه ترك صدى لا يزال يتردد.
رحل، لكنه باقٍ في الذاكرة.☝️
العاقل لا يمتحن أهله وأقاربه ولا حتى أصدقائه..
لا يبحث عن الزلة ولا يفتش عن العيوب…
لا يمتحن صدقهم، ولا يختبر وفاءهم..
العاقل يرحم ضعف أقاربه وأحبابه ويشفق عليهم ويجنبهم مشاهد الحرج ويعينهم على استبقاء صورتهم الجميلة لديه ولدى أنفسهم ولدى الآخرين..
يربى بنفسه عن مواطن التشكيك والتخوين ولا يستفز جانبهم المعتم..
يبحث لهم عن سبعين عذراً، لكيلا يكسر الود ويسيء الظن…
إن قوام العلاقات يستمر بالتغافل والتجاهل والتغاضي لا بالمكائد والترصد..
وتستمر الصداقات بالإحترام المتبادل والصفح والتنازل…
"إنَّ الشَّيْطانَ قدْ أيِسَ أنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ العَرَبِ، ولَكِنْ في التَّحْرِيشِ بيْنَهُمْ"
الكويت ليست تلك النقطة الصغيرة التي يشيرون إليها في الخريطة
إنها خبزة في يد الجائع
لحاف على كتف المشرد
كلمة حق في الأمم المتحدة عن فلسطين
الكويت هي الحياد عندما يعم الخلاف.
والسعة عندما تضيق الأرض.
الكويت وطن من ليس له وطن
اللهم احفظ هذه الأرض الطيّبة🇰🇼
@amansouraja اللهم منزل الكتاب وهازم الأحزاب اللهم يامن لا يُرد أمرك ولا يُهزم جندك يامن لا إله إلا هو الأحدالصمد اللهم انصرالمجاهدين في غزة وسوريا اللهم أيّدهم بجند من عندك اللهم ثبّت أقدامهم وسدّد رميهم اللهم عليك باليهود وأعوانهم
اللهم شتت شملهم واعم أبصارهم واقذف الرعب في قلوبهم ٱمين يارب
الراكضون في ميدان النجاح تختلف أوزانهم،
هناك من يحمل عائلته معه،
وهناك من يحمل معه مرضًا مزمنًا،
وهناك من يحمل معه همًا يرافقه أينما ذهب،
وهناك من يحمل نفسه فقط،
وهناك من تحمله سيارة،
فالسباق ليس بالأسرع وصولًا
وإنما بالأكثر جهدًا وأثرًا.