الرغبة في التخلص من الألم دون رؤية مغزاه تخلق مقاومة تزيد من شدته، فيتحول من كونه ألمًا إلى معاناة وعجز، وتبقى حينها الاحتياجات غير مشبعة/ ناقصة/ ملحة.
ما يحتاجون كلمات كبيرة ولا وعود براقة.. أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة محتاجين من يفهمهم قبل لا يوجههم من يسمعهم قبل لا ينصحهم ومن يقول لهم ببساطة (ترى تعبك مفهوم.. ومُقدّر )
#براح | مساحة دعم وامتنان
#براح_وعي
وعيك بوجودها و تحديد نوع نمطك يساعدك على فهم ذاتك و قد يجيب على بعض تساؤلاتك، و يرشدك لجوانب مهمة في التواصل و العلاقات؛ بمعنى تساعدك في رحلة التعلم و النمو.
لمن قرأ في أنماط التعلق..
أنماط التعلق ليست مصنفة على أنها أنماط "جيدة" أو "سيئة"، أنما هي"مجرد أنماط موجودة".
والأهم أن تعلم أنماط التعلق ليست أنماطًا جامدة، بل هي مرنة و متطورة، ويمكن أن تحول نمط التعلق الخاص بك لنمط تعلق آمن عن طريق العلاج النفسي.
رسالة اليوم💌
أثناء عملك على التغيير، من المهم أن تمنح نفسك بعض التقدير لك جزء صغير يحاول التقدم، امنح نفسك جرعة من الثناء عندما تستحقه؛ فالتغيير يكون أصعب عندما تنسى أن تكافئ نفسك على خطواتك الصغيرة.🌱
حاول أن تنظر كم قطعت من الطريق بدلا من النظر كم تبقى لك.🌿
راجع تفضيلاتك إنجازاتك مميزاتك مواهبك، فمن النادر أن يوجد شخص بلا مميزات أو قدرات أو موهبة.
توقف عن زيادة حدة سلبياتك، وأدرك قدر نفسك بأكبر درجة ممكنة من الاكتشاف والدقة.
ولو صعب عليك الأمر، أطلب المساعدة من مختص حتى ترى نفسك بصورة دقيقة.✨🔎
تذكير مبدئي...
يوجد العديد من أنواع الذكاء، فالذكاء الذي نحتاجه للاداء الجيد في المدرسة أو تحقيق درجات عالية ليس هو النوع الوحيد من الذكاء!
يوجد ذكاء لفظي، ذكاء رياضي، ذكاء بصري، ذكاء موسيقي، ذكاء بدني، ذكاء ميكانيكي،و اجتماعي.
📌حاول قدر الإمكان أن تنظر لنفسك بموضوعية.
و توصلت لاستنتاج مبدئي أحيانًا قد يكون وضع البدائل مغري، و ناتج عن شعور المسؤولية و القلق، و مصيدة أمان لنا، خاصة لو كنت تؤمن بالشيء الذي تقوم به، وفعلت بالأسباب اللازمة.
⚡️الطاقة التي لا تستخدم في دعم المهمة الرئيسية هي طاقة مهدرة.
كنت في نقاش مثري مع صديقة مثابرة سألتها و أعجبتني إجابتها،،👩🏫
السؤال كالتالي،أيش أكثر شيء ساعدك في الوصول للهدف؟
الإجابة:
"أني أتخلص من خطة ب"
وجود خطة "ب" سيُقلل من شعوري بالالتزام تجاه الخطة" أ "،و ممكن تضيع طاقتي بعيدًا عن هدفي الرئيسي حتى تبقى الخطة الاحتياطية قائمة.
أرى أن شعور الأمان أساس كل شيء، وبدونه لا يمكننا فعل الكثير، لا المضي قدمًا في المهام التنموية ولا الابتكارية حتى الاجتماعية؛ فجزء كبير من الطاقة تم استهلاكه في القلق بشأن قضايا الأمان، لدرجة لا يتبقى إلا قدر ضئيل نقضي فيه باقي ساعات يومنا.
ويح الإنسان، ما أجهله!
يسعى الإنسان غالباً لأن يجد إجابة واحدة، ويُفَضّل أن تكون سهلة، لأي سؤال.
إلا أنه من أشد الأمور ندرةً أن تكون للأسئلة المتعلقة بـ"الحالة الإنسانية" إجابة واحدة، وألا تمتاز الإجابات بالتعقيد…
فلا تعيش إلا في أحد الطرفين : أما أن تكون ناجحًا دائمًا و تشعر بالروعة تجاه نفسك، أو تفشل وتنهار تمامًا في الشعور بانعدام القيمة.
فالقيمة الحقيقية و الثابتة هي كل شيء بعيد كل البعد عن انجازاتنا و اعتباراتنا الاجتماعية أو القبلية أو المادية…
إذا استخدمت النجاح في حياتك المهنية لتطمس شعورك بالنقص أو ��تعوض عنه، فقد يكون إحساسك بالرضا هشًا للغاية.
إذا يصبح إحساسك بالقيمة مبنيًا بالكامل على نجاحك، فأي نقد أو انخفاض أو فشل صغير يحصل مع الجميع، كافيًا ليصيبك بالاضطراب.