تقديس الناس ليوم الفرح بالشكل ده هو اللي مخلي التجار يحطوا الأسعار دي،
يعني ايه فستان تصنيعه ميكلفش تلت اربعتلاف يتأجر ليلة ب ٥٠ ألف؟
طبعا عشان المعاتيه زي الآنسة دي شايفين انها ليلة في العمر والفلوس بتتعوض بس الليلة مبتتعوضش رغم انهم مبيدفعوش حاجة من جيبهم
لا عُمرها عاشت في قصور ولا ظهرت في يوم هي وبنتها لابسين مجوهرات بمليارات وطالعين يتعايقوا بيها قصاد الناس اللي مبقتش لاقيه حق رغيف العيش ، كانت عايشه في شقه ايجار هي وعيالها وجوزها اللي كان رئيس جمهوريه
وخرجوا منها يا مولاي كما خلقتني ، لا ارصدتهم في البنوك زادت ، ولا حد من عيالها اكتشفنا بالصدفه انه عنده فيلا
او طياره خاصه او اسطول عربيات احدث موديل ، كلهم خرجوا منها زي ما دخلوها ، ولله الامر من قبل ومن بعد ..
مش كل تعبير انجليزي يستحق الترجمة الحرفية لانه جزء من فوائد التعبيرات دي انها مرتبطة بثقافة المجتمع. Read the room ملهاش اي معنى في ثقافتنا. احنا بنقول "نقرأ بين السطور" او "بيفهمها وهي طايرة" بالعامية. بيدوا نفس المعني ومفهومين ثقافياً.
زي بالظبط انك تقعد مع واحد انجليزي مثلاً فتقوله " if you have a bump on your head keep touching it" ملهاش اي معنى بالنسبة لهم. هما عندهم حاجة ثانية زي "If the shoe fits wear it"
فرنّجة الثقافة الاجتماعية مش شياكة ومش تطور ولكن طمس للهوية.
"هذا الرجل تسبّب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الاحتلال الإيطالي!
هذا الرجل (عمر المختار) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الاحتلال!
هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الإيطالي.
هذا الرجل تسبّب في مقتل قرابة 750 ألف، هم نصف عدد السكان وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!
هذا الرجل لم يصبر حتى يكون أقوى من إيطاليا بالسلاح والعتاد ليستطيع مواجهة الاحتلال!
هذا الرجل تسبّب في دمار بلاده؛ لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة وبالبنادق العادية!
هذا الرجل تسبب في تهجير قسري لأكثر من 100 ألف أغلبه�� من النساء والأطفال!
هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشية، غير أعداد أخرى صادرها الاحتلال لصالح إطعام جنوده.
هذا الرجل لم يراعِ المصلحة والمفسدة!"
هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله حزب تحريم قتال الصهاينة لو كان لهم وجود بين عام 1911م ��لى عام 1943م.
حزب تأجيل القتال وتجنبه بأي ثمن خوفًا على الإنجازات وأمثاله؛ هو حزب لسانه حلو ويتحدث بالعلم والآية والحديث، لكنه سُم في العسل.
هذا الفكر العقيم يعلمك الآية والحديث، لكنه يفشل بهوى النفس فيحرفّها إلى ما يرضي هواه وقد أثبتت لكم الأحداث الأخيرة وقبلها صدق ما نقول.
هذا الفِكر هو أسلوب المرجفين المعاصرين في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة.
والحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الاستسلام واللعب بالسياسة والمفاوضات مع المحتل لوطنه.
لكنه سلك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو والذي أوصاه به دينه وهو (وَأَعِدُّوُا لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّ��ْ قُوَّةٍ) وليس "ما يكفي للتغلب عليهم"
وفهم قوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ) ويتعود أبناؤكم مصاحبتهم ويعتقدون أنهم أصدقاء ويوالونهم..
لأنه فهم قوله تعالى (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ)
ولم يقل إن العدو قادر على تدمير بلادي، ولا يجوز لي أن أقاتله وإن كان الثمن غاليًا وفادحًا، لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله، ثم فهم هذا الرجل ورفاقه سنن الله في كونه وسنن نبيه ﷺ وصحابته من بعده، كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي.
رحم الله عمر المختار وأبطال المقاومة في غزة وكل مكان..
طه عبد العظيم
اليوم بعد 13 سنة على إسقاط مرسي:
- الدولار 52 جنيه
- لتر البنزين 23 جنيه
- أسطوانة الغاز 275 جنيه
- كانت ديون مصر بعام 2013 حوالي 43 مليار دولار واليوم بلغت 164 مليار دولار.
ولم ترتفع أصوات تطالب بالنزول إلى الشارع، بينما طالبت بعد أقل من سنة من وصول مرسي إلى السلطة بالنزول إلى الشارع والاعتصام وإسقاط الحكومة.
#عاوزين_نعيش
التويته دي والردود عليها سواء من ناس بيقولوا "اية الدين الي بيحرم كل حاجة دا" او ناس بتقول "هو دا الدين وإذا كان عاجبك"
بيقول كتير عن عدم فهم الكثيري�� لطريقة عمل المنظومة الفقهية أصلا.
الأول بخصوص المسألة دي فهو مش محرم ولا حاجة وفيها ا��تلاف فقهي ، الحنفية والشافعية قالوا بتحريمها استنادا لتفسير آية "او نسائهن" ان المقصود بيها نساء المسلمين ، لكن عند المالكية والحنبلية والكثير من المحققين زي ابن تيمية نفسه حتى واغلب ديار الإفتاء المعاصرة قالوا بالجواز وان المرأة غير المسلمة كالمسلمة تماما فيما يجوز لها أن تراه وفسروا "او نسائهن" انهم جميع النساء بلا تفرقه بين دينهم.
بغض النظر بقى عن المسألة دي ولكن لما يبقى في اي حاجة فيها اختلاف فقهي إذن عادي تاخد بأي رأي فيهم وليس عليك حرج.
الفقه عموما مفيهوش ثنائية حلال وحرام هو مش أبيض وأسود ولكن فيه تدرج واسع بتتسمى "الأحكام التكليفية الخمسة"
ا��لا : الواجب أو الفرض ودي الحاجات الواجبة اللازمة زي الصلاة والصوم والوفاء بالعقود مثلا.
ثانيا : المندوب أو المستحب دي حاجات غير إلزامية يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها زي صلاة الضحى او السواك وغيرها.
ثالثا : المباح الحاجات الي مفيهاش ولا أمر ولا نهي ، لا ثواب لفاعلها ولا عقاب لتاركها ، ودي عبارة عن ٩٠ في المية من حياتك تقريبا ، زي انواع الاكل مثلا ، واحد بيحب المحشي وواحد مش بيحبه ، اللون الي بتحبه في اللبس واحد بيحب الغوامق واحد بيحب الفواتح، بتحب تمشي ولا تركب.
رابعا : المكروه ودي درجة اقل من التحريم يُثاب تاركها امتثالا ولكن لا يعاقب فاعلها برضه ، كثرة الثرثرة مثلا ، حكم الاغاني عند الشافعي والحنفي مثلا انها مكروهه ولكن مش حرام. او زي ما قال الغزالي الي حرك نفسها طيبا فهو مستحب وما حرك شهوة فهو محرم ، على حسب بتسمع اية يعني. وحتى المكرو�� جواه درجات فيه المكروه تنزيها والمكروه تحريما.
خامسا : المحرم ودا الي نهى عنه الشرع على وجه الإلزام يثاب تاركه امتثالا ويعاقب فاعله زي القتل والسرقة والكذب والشهادة الزور.
فهو الفقه أصلا مفيهوش الجمود الي عند تفكير الناس دا ولكن الحركية دي هي الي بتخلي الشريعة مرنة وتطبق ��ي ظروف مختلفة.
وجوا الدرجات دي برضه في احكام يعني زي اجتمع واجب مع مندوب نقدم الواجب او في حالات الاضطرار المحرم ممكن يبقى مباح على قدر الحاجة.
الجمود الفقهي دا موجود جوا عقولكم بس.
مبارك كان ديكتاتور وفاسد الناس كانت بتتعذب في السجون.
النظام كان قائم على الخصخصة واقتصاد المحاسيب ورجال أعمال فاسدة في مواقع السلطة.
ثورة يناير كانت اجمل حاجة في تاريخ البلد دي وأفضل سنتين عاشتهم مصر كانت من ٢٠١١ ل ٢٠١٣.
وضعنا الحالي بسبب الانقلاب العسكري عا��ثورة في ٣ يوليو مش بسبب ثورة يناير ، بسبب الحكم العسكري والقمع والفشل وعدم التخطيط وتدمير البلد على كل المستويات.
مقطع سقوط الطيار دا أكتر مقطع مؤلم وحزين بالنسبة لي مقطع بيبين حجم الجهل واختلال البوصلة عند المسلمين، الناس كانت راحة تقتله سابوه لما عرفوا انه أمريكي"حليف" الطيار نفسه اللي نجا من الموت لأنه ليس "إيراني-رافضي-ماجوس-عابد للنار"
الطيار دا ممكن يكون هو ذات الطيار اللي لسه قاصف أطفال غزة من كام يوم، وممكن يكون قاتل مجاهدي العراق من كام سنة وممكن يكون كان راجع من قصف لبنان من كام ساعة بس.
تخيل حجم الجهل والاختلال دا وُجِد في أوقات عادية، فما بالك بالقادم سيغيرون أفكارك ويسحقون مبادئك ويشككوك في كل الثوابت وكل ما أمنت به، لكن لا تقلق سيتركون لك المسجد لا تفرح سيجلس ليعلمك ظابط صهيوني فتأخذ ما كنت تأخذ لكن هذه المرة بطريق مباشر.
ممكن أعمم واقول إن أي حد مش بيتمنى ربنا يرزقه من وَسَع عشان يوسّع بدوره على اللي حواليه، بدايةً من أسرته، وعيلته، والشارع بتاعه والحي اللي فيه، وبلده وهكذا يمتد التأثير في دواير بتبدأ من النص وتمتد إلى أن يشاء الله..
ممكن أعمم واقول إن اللي مش بيتمنى ربنا يكرمه عشان حاجات زي دي، وعايشها لنفسه بس، من منطلق إن "أنا ومن بعدي الطوفان" فـ غالبًا مش سليم القلب.
والأسوأ لو كان عايز رزقه يوسع عشان يتفشخر على اللي حواليه، فـ ده -واتأكد من حد اتعامل مع ناس معاها فلوس حقيقية بخلفيات مختلفة- بيبقى عنده نقص وجراح وعقد نفسية محتاجة شغل كتير أوي، بس أولها إصلاح قلبه من باب إن ".. في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ..".
افتكر إنها مش فلوسك ولكن المفروض انت وسيط بتمررها لغيرك وانت أخدتها من غيرك وهتسيبها لغيرك ".. وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه .."
ربنا يرزقنا ويرزق مننا
🔴كالعادة… التغريدة السنوية قبل رمضان: “التلفزيون”
_______
▪️كالعادة، الرجل الخارق الذي يطيح بمئات الرجال في منطقته، وتتهافت عليه كل النساء الجميلات، ولا يعطي أي اهتمام لهم.
▪️كالعادة، تاجر المخدرات الذي يُقدَّم في صورة "الجدع الشهم"، محبوب الجماهير، صاحب “المبدأ”.
▪️كالعادة، الشيخ المتشدد الكاريكاتوري في مواجهة العلماني “المستنير” الذي يتصدى له كأنه المنقذ.
▪️كالعادة، شاب يعود ليأخذ ثأره من عائلة “أبو بطيخة”، ثم تظهر فتاة تحاول إقناعه أن ينسى ويبدأ حياة جديدة.
▪️كالعادة، المظلوم الذي سُلب ميراثه من إخوته أو عائلته، فيعود لينتزع “حقه” بعد سنوات.
▪️كالعادة، الصعيدي الذي لا يتكلم بلهجة صعيدية حقيقية، بل بلهجة مصطنعة لا تمت للواقع بصلة.
▪️كالعادة، الزوجة التي خانها زوجها وألقاها في الشارع، فتعود لتنتقم.
▪️كالعادة، الضابط صاحب النظارة والكاريزما الجبارة، الذي يعمل ليل نهار من أجل “رفعة الوتن”.
▪️وكالعادة… رامز جلال، ومقالب متفق عليها، واستظراف قسري، وتفاهة معادة تدويرها، ونفس الجمهور الذي يعلم أنها تمثيلية، وهو نفسه يعلم أنهم يعلمون انها تمثيلية، ومع ذلك يشاهدون، ونفس الجُمل التي تُكتب كل عام، ومع ذلك يتابعون… وتتكرر المسرحية خارج الشاشة وداخلها، وتدور الدائرة باستمرار.
▪️وكالعادة أيضًا، إعلانات لا تنتهي، نصفها توسلات للتبرع، وثمن الإعلان الواحد قد يفوق ما يُجمع باسم “الخير”.
_____
هذه الكلمات تُكتب كل رمضان بصيغة مختلفة، والناس تعلم أنها تُكتب كل رمضان، ويقرؤونها ويهزون رؤوسهم قائلين: “كلام صحيح”.
ثم يواصلون فتح الشاشات، وفتح العيون، وفتح ��ذان أطفالهم لكل هذا السيل من السموم، حتى يتشربه العقل وتُعاد برمجته من جديد، ثم نتساءل ببراءة مصطنعة: لماذا فسد الجيل؟
والجميع يعلم أن ما يُقدَّم ليس عشوائيًا، بل يُدفَع إلى الصدارة دفعًا، ليكون سبب — من بين أسباب كثيرة — في تدمير أجيال قادمة
الجميع يصنع للتفاهات قيمة، للدرجة التي حولت الانتقادات نفسها الموجهة للتفاهات إلى مرحلة تسويقية مطلوبة.
تعبنا
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
اه في فروق كتيره
-عيادته بتكسب ١٠ أضعاف مرتبك،
-معندوش امتحانات معادله ف أوروبا كلها، بيذاكر لغه بس
-مش محتاج حساب مغلق ف المانيا زيك بيسافر ع عقد مباشر
لكن الاهم من كل دا أنه اجتماعياً هيكون مش احسن حاجه لما مراته تكون غبية.