@oaljama ليس أعظم ميراث يتركه الآباء لأبنائهم مالا ولا عقارا بل أثرًا طيبًا وذكريات جميلة تسكن القلوب بعد رحيلهم.
فكل ..
كلمة حانية
وموقف عادل
ولحظة حضور صادق تُكتب اليوم في صفحات ذاكرتهم وستُقرأ غدًا على هيئة دعوة صادقة أو حسرة مؤلمة.
فازرع في قلوب أبنائك ما تحب أن تلقاه منهم في الدارين.
@oaljama ليس أعظم ميراث يتركه الآباء لأبنائهم مالا ولا عقارا بل أثرًا طيبًا وذكريات جميلة تسكن القلوب بعد رحيلهم.
فكل ..
كلمة حانية
وموقف عادل
ولحظة حضور صادق تُكتب اليوم في صفحات ذاكرتهم وستُقرأ غدًا على هيئة دعوة صادقة أو حسرة مؤلمة.
فازرع في قلوب أبنائك ما تحب أن تلقاه منهم في الدارين.
الكلمات الصادقة ليست حروفًا عابرة بل طاقة رحمة تُرمم الإنسان من الداخل وتمنحه قدرةً جديدة على مواصلة الحياة رغم أثقالها.
فقد تكون رسالة صغيرة أو كلمة حانية أو دعوة صادقة سببًا في إنقاذ روحٍ كانت على وشك الانطفاء.
ما أجمل أن يكون للإنسان خبيئةٌ من الخير لا يعلمها إلا الله!
قلوبٌ تجبر ودموعٌ تُمسح وأبوابُ خيرٍ تُفتح بصمت.
فهؤلاء هم أهل الأثر المبارك الذين إذا ذُكروا ذُكر معهم الإحسان.
يمشون بين الناس بلطف ويوقنون أن الدنيا زائلة وأن الباقي عند الله:
صدقة خفية وكلمة طيبة ورحمة تسكن القلوب.
ما أجمل أن يكون للإنسان خبيئةٌ من الخير لا يعلمها إلا الله!
قلوبٌ تجبر ودموعٌ تُمسح وأبوابُ خيرٍ تُفتح بصمت.
فهؤلاء هم أهل الأثر المبارك الذين إذا ذُكروا ذُكر معهم الإحسان.
يمشون بين الناس بلطف ويوقنون أن الدنيا زائلة وأن الباقي عند الله:
صدقة خفية وكلمة طيبة ورحمة تسكن القلوب.
أقسى الانكسارات وأشدها ألما
تلك التي لا تُروى
حين تعجز الكلمات
ويصبح الصمت أكثر بلاغة
فهناك أوجاع
لا يفضحها البكاء
ولا تقال في اعتراف
بل تسكن خلف ابتسامة مرهقة
وخلف "أنا بخير"التي تقال بصوت مكسور
فتتكفّل الدموع بكتابة
ما عجز عنه الصوت
في نص لا يُقرأ ..
لكنه يوجع كل مر ما به يوما.
أحيانًا تكون النجاة
في قرارٍ مؤلمٍ نتأخر عنه طويلًا
لا ضعفًا
بل لأن القلب نقيّ
والروح وفيّة
والمعدن طيّب
فيظل الإنسان يُرهق نفسه بمحاولات الإصلاح
ويمنح الفرص مرةً بعد أخرى
حتى يكتشف أخيرًا
الحقيقة المؤلمة
وهي أن هناك معارك مهما أخلصت فيها
لن تربحها لأن الطرف الآخر لم يكن صادقا.
بيتك الحقيقي هو الذي تشعر فيه بالأمان لا بالخوف
وبالسكينة لا بالتوتر
وبالرحمة لا بالقسوة
فأقسى ما قد يعيشه الإنسان
أن يسكن مكانًا
يستنزف روحه كل يوم
بينما يُفترض أن يكون موطن راحته
فالبيوت الحقيقية
تُبنى بالحبّ
والرحمة
والطمأنينة
والأمان
بعض الأرواح لا تدخل حياتك صدفة
بل تأتي وكأنها بلسم متأخر لكل التعب الذي مررتَ به
تطمئن لها دون تفسير
وترتاح معها دون محاولة
وتشعر أن المسافات كلها تختصرها لحظة واحدة
فالإنسان يبحث عن أمان وسكينة وسلام وعن قلبٍ إذا حضر هدأ العالم من حوله وعن روح تقول له بصمتها:
هنا مكانك الآخير.
الإنسان قد يتعثر ويضعف ويخسر أحيانًا
لكن لا يستسلم لعثَرته أبداً..
ولا يجعل من الألم نهايةً بدل أن يكون بدايةً جديدة.
فالعظماء ليسوا الذين لم يسقطوا ولم يفشلوا بل الذين حاولوا وحاولوا .. ونهضوا كل مرةٍ أقوى ..
وتعلّموا من انكساراتهم كيف يبنون أنفسهم من جديد.
حين تتشابه الأرواح
لا يكون اللقاء صدفة
بل تحفّه سكينة خفيّة
تتسرّب معها الطمأنينة بلا استئذان
وينشأ انسجامٌ عفوي
وانجذابٌ لا يُفسَّر
كأن القلوب تعارفت قبل أن تلتقي.
ما أثمن أن يمر الإنسان بكلمةٍ تنبت في القلب رضًا وتترك في الطريق أثرا جميلًا وتقول للروح في خضمّ الحياة:
ما زال في الناس من يحسن القول والفعل
ومن يمنح الآخرين لطفًا لا يطلب مقابلا
وأثرا يبقى طويلًا بعد انتهاء الحديث
فبعض الكلمات لا تقال لتسمع فقط
بل لتداوي وتطمئن وتعيد للروح شيئا