واقعة مباراة إنجلترا والنرويج ترسخ فضيحة الفيفا، أصبحت دليلًا جديدًا على أن ما حدث لمصر أمام الأرجنتين لا يمكن دفنه تحت عنوان "تقدير الحكم". الواقعتان متشابهتان إلى حد التطابق، وحكم الـVAR واحد: جيروم بريسار، لكن القرار اختلف تمامًا.
هنا لا يبقى سوى احتمالين…
الأول، أن بريسار يعرف القانون جيدًا، ولذلك طبقه في مباراة إنجلترا والنرويج، لكنه تجاهله عمدًا في مباراة مصر والأرجنتين عندما استدعى حكم الساحة، وعرض اللقطة بالتصوير البطيء، وفتش في الإعادة من كل الزوايا حتى وجد مبررًا لإلغاء هدف مصر. وإذا كان هذا هو التفسير، فهذه إدانة أخلاقية وتحكيمية خطيرة، تؤكد أن خروج مصر لم يكن مجرد خطأ، بل نتيجة كانت هناك رغبة في الوصول إليها، وهو ما يفسر كل الشكوك التي أطلقها نجوم الكرة والخبراء ووسائل الإعلام العالمية..
أما الاحتمال الثاني، فهو أكثر إثارة…
أن الحكم، بعدما وجد نفسه أمام لقطة تكاد تكون نسخة من واقعة مصر، تعمد هذه المرة ألا يستدعي حكم الساحة، لأنه كان يدرك أن الفائز من مباراة إنجلترا والنرويج سيواجه، غالباً، الأرجنتين. ولو خرجت إنجلترا، لأصبحت الطريق أمام الأرجنتين أسهل كثيرًا بمواجهة النرويج، بينما كانت مواجهة الإنجليز أكثر صعوبة وتعقيدًا، وفي هذه الحالة، يصبح اختلاف القرار في واقعتين متطابقتين ليس مجرد تناقض في التقدير، وإنما تصرفًا يثير علامات استفهام ضخمة حول تأثير القرار التحكيمي في رسم مسار البطولة نفسها..
في كل الأحوال، هناك حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها، الحكم واحد… واللقطتان متشابهتان… لكن العدالة لم تكن واحدة، وهذا وحده كافٍ لأن يظل السؤال مطروحًا: لماذا أُلغي هدف مصر، بينما سُمح باستمرار اللعب في الواقعة الأخرى؟
وحين يتنفس الصباح تتجدد كل الاماني وتشرق الارواح في الصباح تغرد العصافير وتشدو الطيور ونبتسم للحياة كل صباح تبتهج النفوس طمأنينة وفرح حبا وسلام أحاطكم الله برعايته ومنّ عليكم بمغفرته وأمدكم بالصحة والعافية ورزقكم قبول الدعاء وبركة العمر والعافية من البلاء والفوز يوم اللقاء.
محتاجين جدا اللى معلم الموكب ده السواقه ينزل يدرب كل المصريين على السواقه من اول و جديد
مفيش حد فى مصر بيلتزم بحارته و هو بياخد ملف زى اللى سايقين فى الموكب ده