الملل ليس نقصًا في الانشغالات، بل نقصًا في المعنى. إنه صوت الذات وهي تعلن أن العالم لم يعد يخاطبها. في الماضي، كان الملل ترف الأرستقراطيين. أما اليوم، فهو ديمقراطي الطابع. في عصر الخيارات اللامتناهية، نُصاب بالشلل. ننتظر أن يحدث شيء ما، أي شيء، يحررنا من سجن أنفسنا.
لارس سفيندسن
«لكي يجد المرء نفسه، لا شيء أفضل له من أن يُنسى. وأن لا يأتي أحد ويتدخل بينه وبين ما هو مهمّ، فكلما انصرف الآخرون عنا ازداد عملهم من أجل كمالنا: إنهم ينقذوننا من خلال هجرنا».
- سيوران