ذنبي وإن ملأ البحار فإنه في بحر عفوك يا كريم قليل قلبي قد آذته أشواك الهوى يرنو ببابك مطرقا وذليل يرجو رضاك ويستغيثك نادما ثبت صراطي فالقلوب تميل جمعة.
عزيزي صاحب العقدة بين الحاجبين : رأيتُكَ في المقهى وحيدًا تُبعثرُ دخانَ سيجارتك ، وترتشفُ قهوتكَ ببطء ، كأنك تُفاوضُ الحياةَ على هدنةٍ قصيرة ، فهل لي أن أشاركك الصمت ؟!