"و خذ بأيدينا إلى نواصي أمنك
و هَذِب حيرتنا ،
آوي شتاتنا
تَلطف بِخواطرنا
أحمنا من شُرور أنفسنا
لا تترُكنا إلى أنفسنا طرفة عين
و أهدي بنا و أجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ ".
لديك رب كريم الرحمن اللطيف
لديك رب فلست منسي
لديك رب يحفظك
خوفك هو نسيانك ان هناك رب قال ( لا تخف )
الكون لله . الحياة لله . قوانينها وضعها الله وهو الحق
لديك رب يحميك ويخرج مما انت فيه وينجيك
(الله ينجيكم منها ومن كل كرب)
الاحداث التي تحيطك مهما كانت كونك مطمئن لله .. فستخرج منها . ربك هو العظيم
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ )
الله لم يقل ملائكته بل هو سبحانه من يدافع عنك
حاله الجزع والتوتر لاتعبر عن ايمانك
اذا كنت في راحه وسعه بداخلك رغم العواصف حولك .. علامه الايمان حدثت بك
بداخلك حياة واسعه من ربك لاتميتها بخوفك
تلك الانفس الهادئة . تتنفس السلام في كل حدث. مدركه للنعيم اثناء السكون والضجيج. تشاهد الخير في كل شئ . مطمئن على ارض الله. جسده في الارض وقلبه في السماء. تدار بتدبير الله . مسالمه فرحه مستبشرة فقلبها يمشي بنور الله . تلك الانفس عرفت عمق الحياة . بأسم الله السلام
بداخلك سجدة لن تفارقك . بداخلك دعوة مستجابه
اذا قلبك سجد استجيبت
سجود القلب . رغم كل الضجيج حولك . تشعر ان هناك تيار من الهواء العذب بداخلك . سكون تااام . لقول الله (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ) حتى مخاوفك تسمعها فتطمئن
" له الحمد قبل النّعمة إذ دبّرها، ومعها إذ أسبغها، وبعدها إذ ألهم شكرها، فما من خير أقبل إلا من فضله، ولا اندفع مكروه إلا بلطفه، ولا سكنت نفس إلا بذكره، فالحمدلله ".
"وإنّ الحكمة لتخفى على العبد كُليّةً حتى لم يعد أمامه سبيلٌ إلا التسليم، وإنّ الدنيا لتضيقُ بالعبد على رحابتها حتى لم يعد فيها سَعَةٌ إلا بالله، وإنّ ما كُتِبَ في اللوح واقعٌ بالرضا أو بغيرِه، والله وحده هو المعين، ما شاء الله كان، ولا رادّ لأمره."
"يطفئ الله سراج فطنتك عمداً لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجياً.. فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتسأل أين كان عقلي؟ لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك"
"يطفئ الله سراج فطنتك عمداً لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجياً.. فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتسأل أين كان عقلي؟ لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك"
سُبحان الذي يُدبّر الأمر!❤️🩹
"عليك أن تؤمن أن الفرص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة وخيرات الربِّ منهمرة، وكرمه واسع لا ينفد، عليك أن تُدرك أن هذه الحياةُ رحبةٌ أكثر مما تظن وفسيحةَ أكبر مما تتصوّر، لا تُضيّق على نفسك واسعًا، ولا تحصُر ذاتكَ في إطارٍ محدود."
رسالة الآن ..لمن (اضطرته الظروف أن يكون وحيداً ):
الوحدة ليست أن تبقى بمفردك ..
الوحدة عندما تشعر بالوحشة مع نفسك ..
أما عندما تستشعر أن الله معك ، وتشعر بالقرب منه سبحانه فستكون وحدتك تأملاً مريحاً.
ربي يطمئن قلبك .