كنت أمرّ بفترة حزن بيني وبين نفسي ، كتمته بداخلي وإن تكلمت عنه ماعرفت أشرحه ، ومرت أيام وبداخلي ضيقة مش طبيعية
لين حلمت في أبوي ( حضنته وبكيت لين شبعت )
صحيت ونا عيوني مفقعة من الدموع ..
بعدها ارتحت نفسياً ✨
حتى فكرة مروره في الأحلام كافية للسكينة والإطمئنان..
كل مرة أنصدم إني مو شفافة اجتماعياً
دايماً أتهرب من الناس على أساس مايعرفوني ولا مهتمين فيني..
بس إلا مايحصل موقف يخليني حديث المجلس واكتشف انهم يعرفوني عز المعرفة وحتى اللي ماكان يعرفني يتعرف عليّ ، وهذا أكره ماعندي!!!
أعطوني طريقة عشان أصير شفافة ؟
سنة ٢٠٢٥
لم تكن الأفضل ، لكنها كانت مُبهرة
سنة مختلفة ومخالفة لتوقعاتي
فيها وقعتُ على وجهي بخيبةٍ شديدة
ثم نهضت منها نهوضاً عجيباً مبهراً
ماكان ذلك بفضل مني أو جهداً
كل ذلك أمر الله
هو من جعلني أرى النور وسط الظلام
وأبصر بذرة الخير في كومة الشر
فالحمدلله أولاً وآخراً..
قالوا لي :
تغيرتِ عن السابق !!
هدأت ِ!
وأنا بالفعل تغيّرت ، ربما كبرت ، تدربت على الهدوء حتى هدأت بالفعل ✨
لأنني كلما اندفعت للحياة ، دفعتني الحياة نحو الجرف فأقع على وجهي ..
سيحنو عليك الزمان، وتلين لك الديار،
يمضي البعد، وتأتي الصحبة التي تشبهك،
وتغدو الغربة ذكرى… كأنها ما كانت،
ستصبح الدار دارًا، إن صبرت،
ويأنس المكان، كأنك ما عرفت الوجع.