فواز الصحبان
*رزق بأربعة أبناء مكفوفين صم وبكم وأحدهم ايضاً توحد*
يتشبث بأستار الكعبة،
كان يعلّمهم الدعاء،
ولم يكن يعلم أنه كان يعلّمنا معهم درسًا أعظم؛
يعلّمنا الصبر عند البلاء،
والتعلق بباب الرجاء،
وأن الضعف الجسدي لا يعني أبدًا ضعف الروح.
كان أولاده، بإشاراتهم، يخاطبون السميع العليم. يخبرونه بأمنياتهم، وآمالهم، وآلامهم
لا يحتاجون إلى صوتٍ يسمعه الناس،
فالله يسمع ما عجزت الألسن عن قوله.
*اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على نعمك علينا التي لا تعد ولا تحصى*
اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل.
الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي.
طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي.
خد بالك هنا
احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية.
بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر.
أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل.
بس القصة ما وقفت هنا
كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي.
وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟
قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها.
يعني تخيل المشهد من غزة:
الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام..
وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي.
وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة.
التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف.
بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني.
والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا.
بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب.
ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك.
وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل.
وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا:
حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس.
كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات.
والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات.
عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟
السؤال كمان:
- مين وفّر السيرفر؟
- مين وفّر السحابة؟
- مين وفّر قواعد البيانات؟
- مين وفّر أدوات التحليل؟
- ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟
الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا.
أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا.
وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة.
وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟
لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟
ووين بتستخدموه؟
وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟
My name is not raising your gas prices.
My name is not the reason we’re in an illegal war.
My name is not the reason you can’t afford your healthcare.
My name is not the reason that you can’t afford your rent or your insurance.
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي، عبد الرحمن السيد: "زرت 110 مدينة، وفي كل مكان أذهب إليه يقول الناس الشيء ذاته، لا ينبغي أن يكون من الصعب إلى هذا الحد شراء احتياجاتك من البقالة أو ملء خزان سيارتك بالوقود أو أن تقلق من المرض. أول ما يجب فعله حين أُنتخب عضوًا في مجلس الشيوخ، هو مساءلة إدارة ترامب ومحاسبتها."
You can buy Elon Musk and X, you can buy Facebook and Instagram, you can buy TikTok and Google, you can buy the media, you can buy politicians and celebrities, but you can't buy the people.
You tried to erase Palestine, but the world has become Palestine.
Thank you Netherlands.
هذا بالضبط ما لم يكن ترامب يريد سماعه. 🔥
🇺🇸 صحفي: «إذا تم انتخابك إلى مجلس الشيوخ في نوفمبر، ماذا ستفعل؟»
🇺🇸 عبد الإل سيِّد: «سنحاسب دونالد ترامب على كل شيء — سواء كانت الحرب غير الشرعية في إيران أو التضخم المرتفع. ثم ننتقل إلى العمل الحقيقي — مواجهة الشركات الكبرى، وفرض الضرائب على المليارديرات، وضمان الرعاية الصحية من خلال ميديكير فور أول.»
أيام ترامب قد تكون مرقمة. العد التنازلي للمساءلة قد بدأ. الانتخابات الوسطية قد تكون كابوسًا لترامب. 😂
Filistin'de işgalci İsrail askerleri bir Filistinli genci döverek bayıltıp arabaya atıp kaçırıyorlar. Bu zulme sessiz kalma!
#FreePalestine#StopIsrael#ÖzgürFilistin
نزعوا حجابها واعتدوا عليها في وضح النهار.. اعتقال شخصين بعد هجوم على مسلمة في كارديف
اعتقلت شرطة جنوب ويلز رجلًا وامرأةً، عقب اعتداءٍ على شابةٍ مسلمةٍ تبلغ من العمر 25 عامًا في منطقة غرانجتاون بمدينة كارديف، في واقعةٍ تتعامل معها الشرطة باعتبارها جريمة كراهية.
وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغًا قرابة الساعة الواحدة ظهر الخميس 13 أغسطس، بشأن تعرض المرأة للاعتداء في Dunleavy Drive، قبل أن تعتقل رجلًا يبلغ من العمر 39 عامًا من غرانجتاون وامرأةً تبلغ 44 عامًا من منطقة إيلي، للاشتباه في ارتكابهما اعتداءً تسبب بأذى جسديٍّ فعليٍّ ومشددٍ بدافعٍ عرقيٍّ أو ديني. وأكدت أن التحقيق لا يزال مستمرًا.
وبحسب رواية زوج الضحية، إيبي عبدي (Ibby Abdi)، بدأت الواقعة بعدما لاحق شخصان زوجته بسيارتهما ووجها إليها إساءات، قبل أن تتصاعد المواجهة. وقال إن زوجته تعرضت للضرب عدة مراتٍ على وجهها، وإن رجلًا انتزع حجابها بالقوة، بينما كان المعتديان يصرخان مطالبَيْن بنزع حجابها. وهذه التفاصيل تحديدًا واردة في رواية الزوج، وليست كلها توصيفًا صادرًا عن الشرطة.
وأضاف عبدي أن زوجته كانت قد تعرضت لتهديدٍ بالقتل قبل الاعتداء، وأنها التقطت صورةً للسيارة قبل الهجوم عليها. وأعرب عن مخاوفه من أن تجعل الواقعة زوجته تشعر بأن ارتداء الحجاب يضعها في دائرة الاستهداف.
وأكدت شرطة جنوب ويلز أن "جرائم الكراهية لا مكان لها في المجتمع"، ودعت شهود الواقعة أو من يمتلكون معلومات عنها إلى التواصل معها، مشيرةً إلى أن مكافحة جرائم الكراهية تمثل إحدى أولوياتها.
#العرب_في_بريطانيا #AUK
إلهان عمر تعود بقوة أكبر إلى قلب المشهد السياسي الأمريكي.
النائبة الديمقراطية المسلمة حققت فوزًا كاسحًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن الدائرة الخامسة في مينيسوتا، بحصولها على أكثر من 80% من الأصوات، مقارنة بـ56.2% فقط في تمهيديات 2024.
النتيجة لا تعني مجرد تجديد الثقة فيها، بل تعكس تحسنًا واضحًا في موقعها الانتخابي رغم سنوات من الهجمات السياسية والإعلامية، بما فيها حملات متكررة من دونالد ترامب بسبب مواقفها وأصولها وهجرتها.
وتكتسب النتيجة أهمية إضافية لأن عمر تُعد من أبرز الأصوات المنتقدة للدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، والداعية إلى ربط المساعدات العسكرية باحترام حقوق الإنسان.
الفوز لا يعني انهيار نفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل، لكنه يرسل رسالة سياسية واضحة: انتقاد إسرائيل لم يعد بالضرورة نهاية المسار السياسي داخل الحزب الديمقراطي، بل يمكن أن يتحول إلى جزء من قاعدة انتخابية أكثر تنظيمًا وثقة وقدرة على الفوز.
من 56% في 2024 إلى أكثر من 80% في 2026.. إلهان عمر لا تنجو فقط من الاستهداف، بل تخرج منه أقوى.
التفاصيل: https://t.co/jTFkWXit3g
فش أكثر من هيك صراحة!
وزيرة الخارجية الفلسطينية بتعترف أن هناك "شروط وإملاءات" على السلطة من "أمريكا وإسرائيل" لعمل إصلاحات لضمان بقاء السلطة موجودة، وتعترف أن السلطة نفذت 75% من هذه الشروط!
لمن لا يعرف ما هي الشروط والاصلاحات كالتالي:
- قطع رواتب الشهداء والأسرى "تم".
- ضرب وتدمير بنى المقاومة المسلحة في مخيمات الضفة "تم:.
- تغيير المناهج الفلسطينية "جاري العمل عليه".
🚨 BREAKING:
"Even Palestinian minors aged 16–17 should be killed."
A statement allegedly made by Israel's ambassador to Austria, David Roet, in a secretly recorded video.