الوهم الذي نعيشه يومياً ونسميه تنظيما للوقت:
"سأحفظ هذا المقطع لأشاهده لاحقاً بمزاج أروق !"
مقطع يصفعك بحقيقة قاسية : تسويفك ليس كسلا، بل هو "هروب نفسي" من المواجهة.
كيف تتوقف عن خداع عقلك؟ 🛑👇
ترند " مقطع متداول "
مختص ينصح:
أكبر مضيع لكرامتك أن تتعلق بإنسان حبًا من الداخل وهو يكرهك ما يبغاك ما يدانيك أنت تتلصق فيه وتحاول تخدمه وتحاول تتقرب له وهو ما يبغاك يقولك يا آدمي ابعد عني ولذلك يا صديقي اجعل عقلك يُلجم قلبك لا ترمي نفسك على من هب ودب!
ابني الغالي…
في سن 25 إلى 35،
هتلاقي ناس حواليك بدأت تستسلم،
وتقول إن الوقت فات… وإن خلاص مفيش فرصة.
إياك تصدّق الكلام ده،
وإياك تسمح لطاقة اليأس دي تأثر عليك.
الحقيقة بسيطة:
لسه بدري… ولسه عندك وقت تبدأ وتنجح وتغيّر.
المرحلة دي مش نهاية…
دي بداية فهم ونضج.
اللي بيقف هو الإنسان… مش الوقت.
فكمل طريقك… وما توقفش.
أولويات..
-في الحياة أولويات لاتؤجلها أبدا:
*الزواج
*الاستقرار في منزل خاص بك،ولوصغير
*حساب إدخاري
*تسديد ديونك
*تأهيل أفراد أسرتك على مهارات الحياة
*الترقي في العلم،وعدم التوقف عن التعلم للجميع.
*تفعيل القراءة داخل بيتك
*العمل على مشروع تجاري بسيط
*الاستعداد الدائم للآخرة.
اجبر نفسك تنام
اجبر نفسك تدرس
اجبر نفسك تنظف وترتب
اجبر نفسك تخلص مهامك
اجبر نفسك تغير عاداتك
اجبر نفسك على عباداتك بوقتها
اجبر نفسك على أن تغير كل ما تستطيع تغييره فحياة هوى النفس بائسة ومملة ومتعبة وتكسبك الكثير من الكسل والكثير الكثير من الاحباط
وش اللي أصلًا تخاف منه؟
•الموت: كلنا بنموت.
•الإفلاس: تقدر تعوّض كل شيء.
•الإحراج: الناس تنسى خلال أسبوع.
•الرفض: يصير للجميع.
•الفشل: جزء من الطريق.
•أحكام الناس: بيحكمون عليك مهما كان.
•فقدان أشخاص: مو كل أحد مكتوب له يبقى.
•ارتكاب الأخطاء: بتتجاوزها.
•المخاطرة: الندم أوجع.
عِش كل يوم كأنه آخر يوم في حياتك
الشاب لا يهرب من العمل، بل من الإهانة المقنّعة باسم "الوظيفة".
راتب بالكاد يكفي المواصلات، وساعات تُستهلك بلا تقدير، ومستقبلٌ غائم لا يُبنى على الجهد، بل على "الواسطة".
حين لا يمنحك العمل كرامتك… فكر في أن تمنح نفسك حريتك.
العمل الحرّ ليس حلماً مثالياً…
بل فرصة لتبني قيمة لنفسك، بعيداً عن طوابير الانتظار الطويلة.
ابدأ من مهارة، من شغف، من خدمة بسيطة…
واصنع لنفسك باباً لا يستطيع أحد أن يغلقه.
د. عبد الكريم بكار
يقول صاحب كتاب "العادات الذرية" إن من اللازم أن نقسِّم عاداتنا اليومية إلى سلبية وإيجابية ومحايدة، من استيقاظنا صباحًا حتى نومنا مساءً، أن نعدّد بشكل مكتوب ماذا نفعل بالضبط حتىٰ أصغر الأشياء، هل أتحقق من هاتفي فورًا عند الاستيقاظ من النوم؟ هل أراقب وزني؟ هل آكل شوكولا كثيرًا؟ هذا يساعدنا علىٰ أن ننقل السلوك اللا واعي إلىٰ الوعي به، وفي الحقيقة مجرد أن نقول ما يجب علينا فعله بصوتٍ عالٍ هذا يزيد من احتمالية فعلنا وقيامنا بهذا الشيء وملاحظته.