تعافيتُ
ما عادَ يُؤلمُني
جُرحُ مَنْ خذلوني
كثيرا
وما عادَ يُوجعُني
كيدُ من كنتُ أمّنتُهُم
كُلَّ قلبي
فردّوه لي
حاسراً وكسيرا!
وما عادَ يُدهشُني
ما أرى
من تبدُّلِ أقنعةٍ
كنتُ أحسبُها أوجُهاً
فرطَ ما لبسوها دهورا!
تعافيتُ
ما عُدتُ أبكي
لقد علَّمتني التباريحُ
كيف يكونُ البكاءُ غناءً
وكيف تصيرُ
الدموعُ طيورا
تعافيتُ
من رغبتي في رضاءِ الجميعِ
ومن خوفِ روحي على كلِّ شيءٍ
حساسيتي
واهتمامي
ولومي لنفسي
أظنُّ بأنِّي
كبُرتُ أخيرا!
مُثقلٌ، لا تدري بمَ؟ منزعجٌ، لا تعلم ممَّ؟ مهزومٌ، لا تتذكّر فيمَ؟
*************
قفْ.. خذ نفَسًا عميقًا، ثم قل:
اللهم بك آمنت، وإليك لجأت، وعليك توكّلت، لا ملجأَ منكَ إلا إليك، أنت حسبي ونعم الوكيل.
ثم امضِ متوكلا، فلن يخذلَ الله سائلَه بصدقٍ ويقين.
#صباح_الخير
من الصعب أن تُحب أحدهم ولا تعرف أين هو الآن في هذه اللحظة وماذا يفعل، أن تصير غريباً فتَجمع على عَجل، حروف كلمة "اشتقتلك" تخفيها في مكان عميقٍ في قلبك كَمن يحاول اخفاء آثار جريمته.
كيف تعالجينَ جروحكِ؟
إيقافُ النَّزيفِ: معاهدةُ النفس بألاَّ أضعَها في هكذا موقف مرَّةً أخرى
التَّطهيرُ: السَّماح لضميري، فقط بتأنيبي
التَّضميدُ: حماية الجرحِ من الانكشاف على متطفِّلٍ، أو عابرٍ ينكؤهُ قبل أنْ يبرأَ.
الوقايةُ: ارتداءُ ندوبي تعاويذَ تقيني شرَّ القادم من الجروح
حديث الكتب - فاطمة وهيدي.
في رواية (فراغ مكتظ) للروائي / إبراهيم مضواح الألمعي..
صراع الأيدلوجيات وجدلية الإنسانية العميقة.
https://t.co/tgWbCarkey
@ibra_medwah@senseofheart