أبليتني بالعشقِ ثم تركتني
وأذقتني حلو الهوى فقتلتني
ووهبتني قلبًا يفيضُ تعطّفًا
بضعًا من الأيام ثم قهرتني
تقسو عليّ ولستُ أعلمُ غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني؟
إنّي رميت القلب صبًا مذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضا لا ينثَني
وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرفك في الصبابة موطني.
هانحن على اعتاب رحيل عام ٢٠٢٥ عام في ميزان الاحداث بعامين او اكثر وداعاً عام كان ثقيل جداً تاره نقترب من الاحلام وتاره تصبح رماد وتاره نبحث عن طوق نجاة وتاره نشعر بالحب والامان تملكنا الخوف تاره و فرحنا تاره تعلمنا وتخطينا واجتزنا وقتلتنا الحياة وضعنا وعدنا للطريق كل هذا في عام .