السور سور العز و الشرف دروازه
و الكفو قد المهمه قبل ينجزها
و العز وقفه و يزهى العز من فازه
لا خير في واحد ماهوب حايزها
كلٍ تسنّـد على الدنيا بعكّـازه
و انا العصا اللي عصتني ما اتعكزهـا
يا ��بّ احفظ هذه الأرض الطيّبة، وجَنِّبها كَيْد الكائدين، وعبث العابثين، وأتِمّ عليها دعوة إبراهيم: "رَبِّ اجعَل هذا البلَد آمِنًا" واجعلها آمِنَة، مُطمئنّة، مُستقرّة، سالمة إلى يوم الدين، وسائِر بلاد المسلمين.
"عسى ربنا أن يُبدلنا خيرًا منها"
ما أخذه الله منك لحِكمة، وما ترَكه لك فلِرحمة، فإن علِمتَ الحكمة فاشكُر، وإن جهَلتَها فاصبُر.. أقدار الله كلّها خير وإن أوجَعَتكَ.
"من مقامات التوكّل العظيمة ألا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب و��دبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب"